الأحد 20 أغسطس 2017 - 08:56 صباحاً
  • فيديوهات
كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر الصحفى المشترك مع الرئيس الرواندى
حادث قطارى الاسكندرية
حادث قطارى الاسكندرية
حادث قطارى الاسكندرية
مسرحيه الخليفه لمواجه الارهاب
مسرحية خليفه لمواجهة الارهاب
  • استطلاع رأى

هل تؤيد اتخاذ إجراءات جديدة للقضاء على المزلقانات العشوائية لتقليل حوادث القطارات؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

المفتي العام لسلطنة عُمان: "ليلة القدر" أفضل الليالي وزمانها أفضل الأزمنة

الأحد 18 يونيو 2017 03:22:00 مساءً

 

يؤكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان أن ليلة القدر هي في شهر رمضان المبارك، والسنة النبوية تؤكد على أنها في العشر الأواخر من رمضان؛ لذلك فإن لياليها أفضل الليالي وزمانها أفضل الأزمنة.
وحث سماحته المعتكف على أن يقبل على ربه تبارك وتعالى ليقضي أوقاته بقدر مستطاعه في تلاوة كتاب الله والتهجد والذكر تسبيحا وتحميدا وتهليلا وتكبيرا، وأن بإمكانه أن يدرس العلوم الشرعية أو يدرس أو يلقي دروسا على من في المسجد. وبين سماحته أنه من الممكن الاعتكاف في الأيام الوتر فقط من العشر الأواخر.
وعن فضل العشر الأواخر يقول سماحته: إن الله تبارك وتعالى يفضل ما يشاء من الأزمنة على ما يشاء، كما يفضل ما يشاء من الأمكنة على ما يشاء، ويفضل من يشاء من البشر على من يشاء، هذه هي سنة الله تبارك وتعالى في خلقه، وفضل الأزمنة والأمكنة بما يكون فيها من خير.
والله سبحانه وتعالى اختار شهر رمضان المبارك لأن يكون ميقاتا لنزول الكتاب الكريم على قلب خاتم النبيين سيدنا ونبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم، فقد قال الله سبحانه وتعالى (إِنا أنزلناهُ فِي ليلةٍ مُباركةٍ إِنا كُنا مُنذِرِين * فِيها يُفرقُ كُلُ أمرٍ حكِيمٍ * أمرا مِن عِندِنا إِنا كُنا مُرسِلِين)، ويقول سبحانه وتعالى فيها (إِنا أنزلناهُ فِي ليلةِ القدرِ * وما أدراك ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ * تنزلُ الملائِكةُ والرُوحُ فِيها بِإِذنِ ربِهِم مِن كُلِ أمرٍ * سلامٌ هِي حتى مطلعِ الفجرِ).
وأضاف سماحته: من المعلوم أن هذه الليلة دل القرآن على أنها في شهر رمضان المبارك؛ لأنها كانت ميقاتا لنزول القرآن على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه وتعالى في هذا القرآن (شهرُ رمضان الذِي أُنزِل فِيهِ القُرآنُ هُدى لِلناسِ وبيِناتٍ مِن الهُدى والفُرقانِ). تبين بذلك أن هذه الليلة هي إحدى ليالي هذا الشهر، ثم جاءت السنة النبوية لتقرر وتبين أن هذه الليلة إنما تلتمس في العشر الأواخر في شهر رمضان المبارك، وفي الليالي الوتر منها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر. ومعنى ذلك أنها تلتمس في ليلة الحادي والعشرين والثالث والعشرين والخامس والعشرين والسابع والعشرين والتاسع والعشرين، أي في الليالي الأوتار من هذه العشر المباركات.
وأكد سماحته أن هذا يدل على أن هذه العشر الأواخر متميزة على بقية الشهر الكريم كتميز الشهر الكريم على بقية الأشهر والأزمنة، فالشهر الكريم متميز بكثير من المزايا، من بين هذه المزايا أنه تضاعف فيه الحسنات، ولما كانت ليلة القدر في العشر الأواخر فإن هذا يعطي العشر الأواخر منزلة تفوق منزلة بقية الشهر؛ ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على هذه العشر الأواخر، كان إذا دخلت العشر شد مئزره وأيقظ أهله وأحيا ليله.