الاثنين 20 نوفمبر 2017 - 08:01 مساءً
  • فيديوهات
فيلم غليون ساحل الأمل
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

تقارير عالمية: سلطنة عُمان تجني ثمار سياستها الاقتصادية المدروسة

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 10:12:00 صباحاً

 

إذا كان من الطبيعي أن تؤدي السياسات الصحيحة والمدروسة، إلى نتائج متحققة سواء على مستوى المشروع أو القطاع أو الاقتصاد الوطني ككل، فإن تحقيق أي نجاح على أرض الواقع، يحفز أكثر على بذل المزيد من الجهد، سواء للحفاظ على النجاح، أو لتحقيق مزيد منه في جوانب أخرى، وهذا ما طبقته سلطنة عُمان في مشروعاتها الاقتصادية.
وقد أكدت تقارير اقتصادية عالمية أن سلطنة عُمان تجني ثمار سياستها الاقتصادية المدروسة، ففي الوقت الذي يحقق ميناء صحار نتائج طيبة وخطوات ملموسة على صعيد النشاط والتوسع والتطوير، على اكثر من صعيد، فان ميناء صلالة بدوره، حقق نتائج طيبة، وعلى جانب كبير من الأهمية، على صعيد مناولة الحاويات ونسبة النمو فيها خلال العام الماضي .
كما احتل ميناء صلالة المرتبة الرابعة والأربعين من بين أفضل مائة ميناء على مستوى العالم لعام 2016، ضمن "قائمة اللويدز" والتي ينظر إليها باهتمام واحترام كبير على مستوى التجارة والنقل البحري في العالم.
تتضح أهمية هذه المرتبة بشكل كبير، لأن ميناء صلالة تقدم 17 مركزا للأمام، وهو ما يعني أن الميناء حقق تقدما كبيرا في عناصر التقييم التي تضعها "اللويدز" كأساس للتصنيف والترتيب، ومنها بالطبع حجم مناولة الحاويات خلال العام .
وبالنسبة لهذا العنصر فقد حقق ميناء صلالة نسبة زيادة كبيرة بلغت 29 % في منولته للحاويات، حيث تم في عام 2016 مناولة 3،3 مليون حاوية نمطية، في مقابل 2،5 مليون حاوية نمطية تمت مناولتها في عام 2015، وهى زيادة كبيرة في الواقع ساعد عليها ما يتمتع به ميناء صلالة من تجهيزات حديثة، وروافع قنطرية، ومعدات متطورة، على أرصفته المختلفة، لإنجاز عمليات المناولة والشحن والتفريغ في زمن قصير، وبكفاءة عالية تنافس أفضل الموانئ العالمية في هذا المجال.
ومما له دلالة عميقة أيضا، أن ميناء صلالة احتل المركز الحادي عشر عالميا في أعمال الترانزيت، وهو ما يعكس في الواقع الجهد الكبير للعاملين فيه.
على صعيد آخر فان الجهود المبذولة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، تتكامل وتتضح على ارض الواقع، بما تشكله من إضافة لصالح الاقتصاد العماني ككل.
أشارت التقارير الدولية إلى أن هذه السياسات الاقتصادية العُمانية المدروسة لاقت تقديراً من قبل الجهات الدولية، ففي الوقت الذي أشادت فيه "شيان هوي" حاكمة منطقة "نينجيشيا" ذاتية الحكم بالتسهيلات التي تقدمها سلطنة عُمان للاستثمارات الصينية في الدقم، سواء بالنسبة للمدينة الصينية أو بالنسبة للمشروعات الصينية الأخرى، التي يصل إجمالي استثماراتها الى نحو عشرة مليارات دولار، أشادت مجلة «فوربس» العالمية بمناخ الاستثمار في سلطنة عُمان، وهو ما يؤكد في الواقع سلامة النهج الذي تتبعه السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد والذي يستهدف تنويع الاقتصاد العماني.