الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 04:41 مساءً
  • فيديوهات
فيلم غليون ساحل الأمل
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

سلطنة عُمان واستراتيجية توظيف الابتكار في دعم خطط التنويع الاقتصادي

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 10:14:00 صباحاً

 

تحرص سلطنة عُمان دوماً على مواكبة التطورات والمتغيرات التي يشهدها العالم المتقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار. ومن هذا المنطلق، جاءت المشاركة في أعمال القمة الأولى لمنظمة التعاون الإسلامي في العلوم والتكنولوجيا في كازاخستان.
وسلطت المشاركة العُمانية في القمة على ما قطعته السلطنة من شوط كبير على طريق البحث العلمي والابتكار؛ حيث تم إعداد استراتيجية وطنية تحدد مسارات البحث العلمي والتطوير بالسلطنة، وتمويل العديد من المشاريع والمبادرات البحثية، وتعزيز دور القطاع الخاص في مجال تمويل البحث العلمي، وتأسيس برنامج استراتيجي في التراث العُماني والابتكار في المجال الرقمي المتمثل في الحكومة الإلكترونية، إضافة للمشاريع العلمية المشتركة بين السلطنة ودول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي في تطوير العلوم، ونقل المعرفة في مجالات أمن المياه والغذاء والطاقة وعلوم تكنولوجيا المستقبل.
وتؤكد سلطنة عُمان دوماً في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية كذلك، اهتمامها المتنامي بالابتكار ومستجدات عالم المعرفة؛ إذ تمتلك رؤية طموحة مستلهمة توجيه القيادة السياسية في هذا الإطار، وهو توجيه يعتمد في أساسه على بذل قصارى الجهد من أجل توفير بيئة محفزة لمجالات البحث العلمي والابتكار؛ إذ يمثل هذا المجال بوابة الدخول لعالم الاقتصاد القائم على المعرفة، وترجمة لرؤية الحكومة بأن تكون السلطنة محورا إقليميا للابتكار.
وتتواصل الجهود من قبل المؤسسات العُمانية المعنية من أجل وضع عُمان على خريطة الاقتصاد المعرفي والتكنولوجي في المنطقة والعالم؛ من خلال عدة وسائل من أهمها:
الاستثمار في المؤسسات التكنولوجية الناشئة، وجذب هذه النوعية من المشاريع الواعدة لإطلاق عملياتها في سلطنة عُمان من أجل تعزيز الاقتصاد، وتنمية قطاع تقنية المعلومات، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام الشباب للعمل في هذه المجالات ذات القيمة المضافة العالية. لذلك؛ تعمل مؤسسات الدولة على تشجيع المبتكرين وتحفيزهم، الأمر الذي يقتضي من القطاع الخاص أن يسهم بقوة في دعم وتمويل هذه المشروعات، وتبني الأفكار الابتكارية البناءة.
ولا شك أن تكاتف الجهود العُمانية وتكاملها يدعم الخطط الطموحة، ويبرهن على حرص القائمين عليها على استشراف آفاق المستقبل ومواجهة تحدياته؛ من خلال تعزيز تنافسية سلطنة عُمان في القطاع العلمي والجوانب التقنية؛ بما ينسجم والتطلعات الوطنية الرامية للاستفادة من الابتكار في دعم خطط التنويع الاقتصادي، ورفد ميزانية الدولة بموارد دخل إضافية.