الخميس 19 أكتوبر 2017 - 10:56 مساءً
  • فيديوهات
اهداف مباراة مصر و الكونغو 2 1 اهداف محمد صلاح
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
فرحة وبكاء لاعبي منتخب مصر بالتأهل لمونديال روسيا
فرحة وبكاء لاعبي منتخب مصر بالتأهل لمونديال روسيا
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

هيام "نجارة جدعة" بتحلم بجاليرى خاص

الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 10:19:00 صباحاً

 

لا يستطيع أحد توقع قدرتهن ولا حدود تفكيرهن ويثبتن دائما أن حدودهن السماء حقا، هن النساء المصريات اللائى يثبتن يوم تلو الآخر أنهن قادرات على امتهان أى مهنة مهما كانت مقتصرة على الرجال وأنهن قادرات على الإبداع وعلى تغيير واقعهن للأفضل بفضل عقولهن وأياديهن المبدعة.
 
واحدة من تلك النماذج الرائعة "هيام جلال" صاحبة الـ27 عاما والتى لفتت أنظار كل من يعرفونها ومن يمرون عليها فى ورشة النجارة ليروا "أجدع أسطى" وهى تقوم بتشكيل أفضل أشكال قطع الأثاث من الأخشاب وتضع لمساتها الخاصة عليه.
 
تحكى هيام بدايتها مع عالم النجارة أنها بعد تخرجها من كلية الآداب قسم اللغة العربية اهتمت بعالم الأخشاب كثيراً وبدأت تشترك فى إحدى الدورات التدريبية لتعليم النجارة وهى الفرصة التى جعلتها تتعرف على زوجها "محمد" حيث كان يحاضر فى تلك الدورة وتعلمت منه الكثير، وبعد فترة قصيرة تمكنت هيام من القدرة على قطع الأخشاب وتشكيلها بشكل رائع وأصبحت تضيف الكثير من اللمسات الخاصة منها على شكل الأخشاب.
 
ومع مرور الوقت بدأت تشارك كمعلمة فى تلك الدورات ويترك لها زوجها "محمد" زمام الأمر فتعلم المتدربين النجارة من البداية للنهاية.
 
"نفسى الناس تعرف أكتر عن الخشب" بتلك الكلمات البسيطة عبرت هيام عن علاقتها الوطيدة مع الأخشاب وما وصلت إليه من حب لمهنتها التى تفعلها وتبدع بها بشغف كبير متمنية أن تكون سبباً فى أن تنقل لمن حولها الأنواع التى لا يعرفونها من الأخشاب وأن الأخشاب ليست فقط المتاحة بين أيدينا بل هناك أشكال واستخدامات مبتكرة لها.
 
وعن أحلامها تقول هيام أنها تحلم بامتلاك جاليرى خاص بها تعرض فيه القطع الخشبية التى تقوم بتصميمها معبرة عن ذلك قائلة:أنا شايفة النجارة أولى بالستات، حيث ترى  هيام أن عمل النساء بالنجارة أمر ليس بالغريب وأنه يجب أن تكون مهنة النساء لأنها مهنة يلعب الذوق بها المقام الأول والنساء هن الأكثر فى اختيار قطع الأثاث المتميزة لذا سيكون من الأفضل أن تتولى النساء بأنفسهن تصميم تلك الأشياء.
 
 
 
وعن مهنتها التى اصبحت تحترفها رغم غرابتها على عالم النساء تقول هيام أنها بعض الأحيان تتعرض لانتقاد المحيطين بها ويندهشون لما تفعل ولكنها لا تنتبه لها وتمضى فى طريق تحقيق هدفها بتصميم قطع أثاث متميزة الشكل وتثبت أن المرأة المصرية قادرة على الابداع والتفوق فى أى مهنة تمتهنها حتى وإن كانت مهنة رجالى خالصة.