الاثنين 18 ديسمبر 2017 - 12:14 صباحاً
  • فيديوهات
شاهدد مقتل علي عبدالله صالح
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
  • استطلاع رأى

هل تتوقع تراجع ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

ابطال يجهلهم التاريخ

الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 02:44:00 مساءً

كتب سامح طلعت

البطل مرتضي موسي موسي من القوات الخاصة البحرية والذي عمل بالاستطلاع البحري بحرب الاستنزاف و حرب أكتوبر 73 الذي أطلق عليه قاهر خليج السويس الحاصل علي وسام نجمة سيناء ولد البطل مرتضى موسى موسى باحدى قرى محافظة الدقهليه(اتميده) فى شهر مارس من عام 1941 " وعاش مع والده فى القريه وتعمل بكتابها القراءة والكتابة وحفظ ماتيسر من القرآن الكريم . ثم انتقل الى احدى المدارس الأميريه فى قريه مجاوره وتدرج فى سنوات الدراسه بها الى أن حصل على شهادة اتمام الشهادة الاعداديه . وتقدم للالتحاق بمدرسة كوم النور لاستكمال دراسته الا أنه ما ان بدأت دراسته حتى وقع العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 فأغلقت المدارس وبدا التدريب العسكرى بالمعسكرات للشباب وتوالت الاخبار عما يرتكبه للعدو الغاشم من قتل وسلب ونهب لأهل سيناء وبورسعيد ومن تكاتف قوى والعدوان المتمثلة فى انجلترا وفرنسا واسرائيل فى محاولة لتدمير قواتنا المسلحه والنيل من ثورتنا المجيده . كما توالت اخبار بسالة ابناء بورسعيد فى الزود عنها والبطولات التى قام بها رجال القوات المسلحه للذود عن شرف هذا الوطن والاستشهاد فى سبيله . كل ذلك كان بمثابة الشرارة التى اشعلت فى نفس مرتضى روح الكراهيه والعداء للعدو الغاضب والاصرار على الثأر والذود عن شرف هذا الوطن وتحرير أرضه فأنضم الى معسكرات التدريب العسكرى فى محاولة منه لاكتساب كفاءة عسكريه ومهارت قتاليه تتيح له الاشتراك فى الكفاح الوطنى مع ابناء الوطن وأملا فى أن يجد فيها مايمكنه من ارضاء نفسه واشباع الرغبة فى الثأر وتحرير والطن. وما أن عادت الدراسه للانتظام حتى كانت القوات البحريه قد اعلنت عن طلب منطوعين من حملة الشهادة الاعداديه للانضمام الى فصول القوات البحريه فوجد مرتضى فى ذلك سبيلا للعمل الجاد المشرف من اجل مصر وعزتها وشرفها فقرر أن يبلغ والده برغبته فى ذلك. ومما شجعه على ذلك وجود أخوة له يحتاجون الى الرعايه الماديه لمواصلة تعليمهم فاثر ان يكون بين اخوته عونا لأبيه فى تحمل المسؤليه. وافق والده على انضمامه للقوات البحريه وعلى الفور تقدم بأوراقه اليها واجتاز اختبارات القبول بنجاح تام وكان له التوفيق فى القبول بالقوات البحريه فى 5 أكتوبر عام 1959م. أنضم مرتضى الى صفوف رجال البحريه ليبدأ أولى مراحل تعليمه فى مركز التدريب البحرى وكانت تلك الفترة من أحسن الفترات التى كشفت عن معدن ذلك البطل واصالته من رجولة وشجاعة حيث كان فى مقدمة زملائه دائما وما كاد مريضى ينتهى من المرحلة التدريبية الأولى فى مركز التدريب الا وقد أعلن عن تشكيل الصاعقة البحريه لتكون مهمته للقيام بالأعمال الفدائية فكان هو من أوائل المتقدمين بطلب الانضمام اليها وكان من أوائل المرشحين من قادته ومعلميه. ولقد تم انتقائه هو ومجموعة اخرى بعد اختبارات شاقه وفحوص طبية دقيقة للتحقق من مدى قدرتهم ولياقتهم البدنيه.وهكذا انتقل الى برنامج تدريبى أخر أشق وأصعب مما كان فيه أمضى تلك الفترةبنجاح تام وتفوق منقطع النظير وقع عليه الاختيار ليكون أحد معلمي رجال الصاعقة البحريه . ولم ينتهى الأمر عند هذ الحد من التدريب بل كان دائما يسعى الى اكتساب المزيد من الخبرات. وكان جميع من حوله يعلم عنه ذلك فما كادت تلوح للقوات البحرية فرصة حضور بعض افرادها لفرقة معلمى الصاعقة البرية الا وكان الاختيار على مرتضى ليكون من اول من يجمع بين خبرات الصاعقة البحرية والبرية الأمر الذى لايحققه بنجاح الى خيرة الرجال ووكان له التوفيق والنجاح. واجتاز الفرقة بتقدير جيد جدا رغم ما فيها من مصاعب وجهد. وما تتطلبه من قدرات بدنيه عالية وروح فدائيه وجهد وصبر فوق طاقة معظم الرجال. ولقد كان لحصوله على تلك الفرقة بهذا المستوى من التفوق على أقرانه من رجال الصاعقة البحرية الأثر الواضح فى ان يصبح أحد رجال الصاعقة البحرية القلائل ذوى العلم والكفاءة حيث جمع بين الخبرات العسكرية للبر والبحر فكان نموذجا للجندى المدرب تدريبا عاليا المستعد للتضحية والفداء ذو القدوة الحسنة واهل للحصول على شرف التقدير عمل بالاستطلاع البحري و أطلق عليه قاهر خليج السويس ولم يتم الإعلان عن بطولاتة تفصيلا حتي الآن نظرا لسريتها الصورة للبطل في مجلس الشعب عام 74 و حصولة علي وسام نجمة سيناء