الخميس 14 ديسمبر 2017 - 04:14 مساءً
  • فيديوهات
شاهدد مقتل علي عبدالله صالح
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
  • استطلاع رأى

هل تتوقع تراجع ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

قصة أسد مصرى :

الخميس 30 نوفمبر 2017 05:22:00 مساءً

كتب / سامح طلعت

فى عام 1996 وأثناء أحتفلات مصر بذكرى حرب أكتوبر ذهب رجل أعمال ألمانى إلى السفير المصرى فى المانيا و قدم له نفسه على أنه محارب إسرائلي قديم وشارك فى حرب أكتوبر.....
ثم قدم للسفير المصري حقيبه بها ستره و و أقراص معدنيه ... و خطاب كان مقاتل مصرى قد كتبه و لكن لم يمهله القدر أن يرسله... ثم بدأ المحارب القديم يسرد القصه فيقول ... ان هذا الجندى قد تسبب فى تدمير ثلاث دبابات و قتل طواقمها المكون من 12 جندى و ظابط..ثم قام بقتل سريه مظلات و عددهم 22 جندى صهيونى ...
فأرسل السفيير المصرى للخارجيه لتقصى الحقيقه مع متعلقات الجندى .. و كان رد وزاره الدفاع طبقا للسجلات العسكريه ما يلى :
.
أنه الجندى سيد زكريا مصطفى الملقب بأسد سيناء.. و أنه كلف مع سريه صاعقه قوامها 8 أفراد بعمليه خلف خطوط العدو و قتل على الفور أحد افراد القوه بلغم أرضى و تبقى 7 أفراد...
قام سيد ذكريا مع أثنين من زملاءه بقتل جنديين صهاينه كانا يحرسان ثلاث دبابات ... ثم قاموا بقتل طواقمها الاثنى عشر...
فأرسل الجيش الصهيونى سريه مظلات على متن طائر هليكوبتر... فقام احد زملاء سيد ذكريا بأصابتها أصابه مباشره.. و اضطر المظليون الصهاينه للقفز من الطائره... فحصدهم سيد ذكريا بسلاحه حصدا...
.
أرسل الجيش الصهيونى كتيبه مظلات مكنه من مائه فرد .. و طائرتين هليكوبتر... و محاصره مجموعه الصاعقه المصريه... و طالبتهم بالأستسلام.. ألا ان قائد المجموعه رفض و تعاهدوا أما النصر أو الشهاده...
و قتل قائد المجموعه و باقى زملائه و تبقى سيد ذكريا بمفرده و جندى أخر مصاب على قيد الحياه... ظل سيد ذكريا يقاتل بمفرده متنقلا من موقع لموقع حتى ظن الصهاينه انهم يقاتلون مجموعه قتاليه كامله... و ظل سيد ذكريا يقاتل حتى نفذت ذخيرته... فتسلل جندى صهيونى و قتله و يده ترتعش خوفا منه على حسب قوله... و كان هذا الجندى هو ذلك رجل الاعمال الالمانى ... فقام بالاحتفاظ بسترته و متعلقاته ذكرى و إعجابا ببطولته ... ثم قام بدفنه و أطلق احدى و عشرين طلقه تحيه عسكريه لأسد سيناء ..
.
و علمت وسائل الاعلام الالمانيه و الغربيه بقصه سيد زكريا و أصبحت حديث العالم و تم تكريمه و تكريم عائلته فى أسوان..
رحم الله شهدائنا الابطال ... و أحرق الخونه الذين يعيشون بيننا و يتكلمون بلساننا و يسبون جيشنا ... أمين .....