الخميس 14 ديسمبر 2017 - 04:07 مساءً
  • فيديوهات
شاهدد مقتل علي عبدالله صالح
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
  • استطلاع رأى

هل تتوقع تراجع ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

قصص لم تروى

الأحد 03 ديسمبر 2017 02:14:00 مساءً

كتب / سامح طلعت

اثناء حرب 67 أبطال لم يسلموا ، ولم يستسلموا ، ولم يتركوا أسلحتهم ، ولم يفارقوا مواقعهم ، ولم يدخلوا المخابئ ، ولم يتركوا البنادق ، ولم ترهبهم دبابات العدو ، ولم تفزعهم طائراته ، ومدرعاته ، وقنابله ، ولم يستجيبوا لإنذاراته . أبطال لم يحتف أحد ببطولاتهم التى صنعوها وقت الهزيمة ، حيث الشجاعة لها ثمن فادح و من أمثلة هؤلاء الابطال رائد وليم شفيق- ملازم اول مصطفى خيري - رقيب سعيد لطفي- رقيب ابراهيم فتح بعد 10 أيام من توقف القتال في يونيو 67 . كان الملازم أسامه الصادق ينسحب ومعه 6 من الجنود، اصطدموا في طريقهم بعدد من الجثث لجنود مصريين. كان احدهم مازال على قيد الحياة، قال لهم ان الدبابات الإسرائيلية دهستهم تحت الجنازير وفاضت روحه الى خالقه. وما هي إلا دقائق واقتربت دبابة اسرائيلية وهي تسحل مصريين أخرين. وما أن توقفت حتى قام اسامه وجنوده بقتل طاقم الدبابة فور خروجهم منها. اتجه اسامه وجنوده وجدوا 4 ما زالوا احياء والباقي نال الشهادة. كان الناجيين هم رائد وليم شفيق- ملازم اول مصطفى خيري - رقيب سعيد لطفي- رقيب ابراهيم فتحي طلب اسامه من الرائد وليم ان ينضم اليهم في الانسحاب، لكن وليم كان له قرار اخر، قرر هو وزملاؤه الثلاثة لأنهم من المدرعات ان يقاتلوا بالدبابة الإسرائيلية. وفورا انطلق هو وزملاؤه الأبطال، قذفوا أول دبابة ثم الثانية. كان العدو لا يتوقع ان تهاجمه دبابة إسرائيلية. فانسحب وجاءت طائرات هليكوبتر لتهاجم وليم وزملاؤه. اصطدمت طائرة منهما في نخلة وسقطت حطام. لكن الطائرة الثانية تمكنت من تدمير الدبابة الإسرائيلية واستشهد ابطالنا الأربعة. دول المصريون حقا