الخميس 14 ديسمبر 2017 - 04:13 مساءً
  • فيديوهات
شاهدد مقتل علي عبدالله صالح
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
  • استطلاع رأى

هل تتوقع تراجع ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

التنوع الثقافى وقضايا الهوية فى مؤتمر دولى بجامعة الفيوم

الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 01:30:00 مساءً

كتب – عاصم عبد الحميد
 
على مدى ثلاثة أيام يناقش مؤتمر "التنوع الثقافى وقضايا الهوية" بجامعة الفيوم عدداً من المفاهيم والمحاور حول التعددية الثقافية وطبيعة النظر إلى الآخر والتأكيد على ضرورة غرس قيم المواطنة والتعايش السلمى بين طبقات المجتمع.
 
يقام المؤتمر خلال الفترة من 5 – 7 ديسمبر الجارى بكلية دار العلوم بالفيوم، تحت رعاية الدكتور خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور محمد عيسى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، ويترأس المؤتمر الدكتور صابر مشالى عميد كلية دار العلوم، بحضور وكلاء الكلية والدكتور عامر أبو جبلة أستاذ التاريخ بدولة الأردن، والدكتورة سليمة مسعودى بجامعة باتنة بالجزائر، وعدد من الباحثين من مختلف الدول العربية، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
 
وأكد عميد كلية دار العلوم أن الهوية تعتبر المظلة التى تجمع أفراد المجتمع على اختلاف خلفياتهم الثقافية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنوع الثقافى، موضحاً أن أبرز ما يميزها هى قدرتها على استيعاب التنوع الثقافى وجمع أفراد المجتمع من الثقافات المختلفة, وأوضح أن كل الثقافات فى المجتمعات الإنسانية تسعى إلى الحفاظ على هويتها التى تميزها عن غيرها من الثقافات وتعطيها طابعا ً مميزا ً من الاستقلالية والتفرد.
 
وأكد مشالى أن الإيمان بالتنوع الثقافى تحت مظلة هوية واحدة يعنى الانتقال من التعصب إلى التسامح ومن النزاع إلى الحوار ومن الانغلاق إلى الانفتاح ومن التطرف إلى الوسطية، وهذا ما جعل العالم يخصص يوما ً سنويا ً للتنوع الثقافى من أجل الحوار ومن أجل التنمية.
 
فيما أشار الدكتور عادل درغامى وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث مقرر المؤتمر، أن هذا المؤتمر يرتكز على إعادة تشكيل عدد من المفاهيم والمحاور فى ضوء الشعور الواعى بالفرد والجماعة فى إطار الوعى بالتعددية الثقافية وطبيعة النظر إلى الآخر، وضرورة غرس قيم المواطنة والتعايش السلمى بين طبقات المجتمع, مؤكداً أن مثل هذه المؤتمرات تشكل مادة ثرية للباحثين والمتخصصين، ومن ثم ينبغى تسليط الضوء عليها والاسفادة من مقترحاتها فى تسجيل رسائل علمية وتقديم مشروعات بحثية تناقش مشكلات بحثية حقيقية وليست زائفة مع ضرورة مراعاة الحاجة الفعلية للمجتمع وسوق العمل.
 
وفى كلمة الباحثين العرب أعرب د. عامر أبو جبلة عن سعادته الغامرة بمشاركة كوكبة عظيمة من العلماء والباحثين من دول عربية مختلفة فى هذا المؤتمر، وأكد أن مصطلحات الهوية والمواطنة والحرية والديمقراطية تستحق الدراسة بإمعان خاصة فى الوقت الراهن، مشيرا ً إلى أن عدداً كبيراً من العلماء والفلاسفة والمؤرخين قد أبحروا فى دراستها باستفاضة وأن منظمات حقوق الإنسان على مستوى العالم تدعو إلى تطبيقها والعمل بها.