الأربعاء 25 أبريل 2018 - 05:56 صباحاً
  • فيديوهات
حادث سقوط الطائرة الجزائريه العسكرية
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

بطولات بدو سيناء الرائعة في تحرير سيناء

الأربعاء 10 يناير 2018 02:43:00 مساءً

كتب سامح طلعت

كان لبدو سيناء بطولات رائعة في تحرير سيناء، منها ما تم رصده في كتب مؤرخين و التقارير المخابراتية و كثير منها لم نطلع عليه و لم يخرج لوسائل الاعلام ففي سيناء تعيش ذاكرة تحرير الأرض من المغتصب في عقول و حكايات يتناقلها أبناء سيناء عن أجداداهم.
احد أبناء سيناء الذين ساهموا مع القيادة الحكومية في القاهرة من أجل تحرير سيناء كان الدكتور محمود أحمد محمود الأزعر
أحد أبناء مدينة العريش و أحد من حملوا لواء الجهاد و المقاومة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي إلى أن تم تحرير سيناء.
في عام 1967 حلت الهزيمة العسكرية و احتلت سيناء و تحولت الصيدلية التي يمتلكها الدكتور / محمود إلي مكان سري لاجتماع ابناء سيناء المقاومين ممن رفضوا وجود الاحتلال الإسرائيلي لتبدأ رحلة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي
 
يروي ذكرياتة عن الفترة ما بين حرب 67 و حرب أكتوبر 73
بدأت و مجموعة معي أولي خطوات المقاومة بكتابة المنشورات ضد الاحتلال و قامت المجموعة بتوزيعها في شوارع العريش لرفع الروح المعنوية للمواطنين و حثهم علي عدم التعاون مع الاحتلال الاسرائيلي بعدها تم تكليفنا بعملية إجلاء الجنود المصريين إلي الضفة الغربية من قناة السويس و استطاعت المجموعة إجلاء المئات من الجنود و ايصالهم بامان الي قناة السويس لعبورهم القناة الي بورسعيد و توزيعهم مرة اخري علي الاسلحة غرب القناة
ثم بدأنا في تنفيذ بعض المهام الكبيرة من جمع المعلومات عن العدو في سيناء و ابلاغها الي القاهرة و توالت التكليفات حتي تمكنا من احضار خريطة أعدتها اسرائيل لحدودها الغربية في سيناء بعد أن سافرت إلي القدس بمعاونة أحد الأشقاء الفلسطينيين من عرب خان يونس و كانت الخريطة تشير إلي أن حدود اسرائيل المستقبلية تمتد من العريش شمالا حتي رأس محمد جنوبا
في صباح الخميس 4 أكتوبر 1973 دخل الصيدلية أحد المرضي يحمل روشتة و انشغلت بقراءتها و قضيت وقتا غير قصير بحجة تفسير ما فيها رغم أنها لم تكن تحتوي على شيء سوى كلمات فهمت أنها الشفرة و فهمت منها أن الهدف 126 قد تقرر تدميره
سألت المريض متي تريد هذا الدواء فأجاب أمام رواد الصيدلية و منهم جندي إسرائيلي الليلة و مرت عدة دقائق قبل أن يومئ برأسه بما يفيد الموافقة
لم تكن الرسالة سوي لموقع محطة محولات كهربائية تشتمل علي 3 محولات ضخمة و تكمن أهميتها في أنها تمد معسكرات الجيش الاسرائيلي و مخازن الأطعمة بالتيار الكهربائي حيث تم الإجهاز علي الحراس الاسرائيليين الثلاثة و في الحادية عشرة مساء ارتجت سماء العريش و أضاء ليلها علي انفجار مروع اختفت علي أثره المحطة من الوجود".
 
ان ما حدث في يوم 7 أكتوبر 1973 هو نسف كوبري السكة الحديد الممتد من اسرائيل إلي الجبهة في سيناء و في مساء 7 أكتوبر تلقت أجهزة المخابرات المصرية برقية من أحد المراكز في خان يونس تشير إلي مرور قافلة عسكرية اسرائيلية حيث تم مراقبة القافلة و ابلاغ تحركاتها للقاهرة
في الغرفة السرية داخل الصيدلية تظاهرت بتجهيز الدواء للمرضي بينما زميل في المجموعة جلس خلف الجدران حيث مركز الاتصالات ليرسل عبر اللاسلكي المعلومات الي القيادة المصرية و في سادس أيام الحرب نقلت المجموعة مركز اتصالاتها من الصيدلية الي منزل آخر حيث تم اخفاء جهاز اللاسلكي في تجويف بأحد الجدران و جهاز آخر صغير تم وضعه أسفل السور الخارجي للمنزل و تمكنت القوات الإسرائيلية من معرفة مكانهما
و في مساء الخميس 8 نوفمبر 1973 بعد وقف القتال بأسبوعين فوجئت بضباط المخابرات الاسرائيلية يقتحمون الصيدلية ليلقوا القبض علي و اقتيادي الي سجن غزة بعد أن تعرفوا علي جميع أفراد المجموعة الجميع تعرضوا للتعذيب بالماء و الكهرباء حتي صدرت ضدهم لائحة الاتهام و قضت المحكمة الاسرائيلية بعقوبة السجن المؤبد علي و زملائي الي ان تم الافراج عني فى ابريل 1985 عن طريق صفقة تبادل للاسرى لأعود الي حضن الوطن و يتم تكريمي بنوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية