الأحد 21 يناير 2018 - 07:49 مساءً
  • فيديوهات
أغنية لمحمد صلاح بعد تتويجه أفضل لاعب بإفريقيا
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
  • استطلاع رأى

هل تتوقع تراجع ترامب عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

بطولات بدو سيناء الرائعة في تحرير سيناء

الأربعاء 10 يناير 2018 02:43:00 مساءً

كتب سامح طلعت

كان لبدو سيناء بطولات رائعة في تحرير سيناء، منها ما تم رصده في كتب مؤرخين و التقارير المخابراتية و كثير منها لم نطلع عليه و لم يخرج لوسائل الاعلام ففي سيناء تعيش ذاكرة تحرير الأرض من المغتصب في عقول و حكايات يتناقلها أبناء سيناء عن أجداداهم.
احد أبناء سيناء الذين ساهموا مع القيادة الحكومية في القاهرة من أجل تحرير سيناء كان الدكتور محمود أحمد محمود الأزعر
أحد أبناء مدينة العريش و أحد من حملوا لواء الجهاد و المقاومة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي إلى أن تم تحرير سيناء.
في عام 1967 حلت الهزيمة العسكرية و احتلت سيناء و تحولت الصيدلية التي يمتلكها الدكتور / محمود إلي مكان سري لاجتماع ابناء سيناء المقاومين ممن رفضوا وجود الاحتلال الإسرائيلي لتبدأ رحلة المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي
 
يروي ذكرياتة عن الفترة ما بين حرب 67 و حرب أكتوبر 73
بدأت و مجموعة معي أولي خطوات المقاومة بكتابة المنشورات ضد الاحتلال و قامت المجموعة بتوزيعها في شوارع العريش لرفع الروح المعنوية للمواطنين و حثهم علي عدم التعاون مع الاحتلال الاسرائيلي بعدها تم تكليفنا بعملية إجلاء الجنود المصريين إلي الضفة الغربية من قناة السويس و استطاعت المجموعة إجلاء المئات من الجنود و ايصالهم بامان الي قناة السويس لعبورهم القناة الي بورسعيد و توزيعهم مرة اخري علي الاسلحة غرب القناة
ثم بدأنا في تنفيذ بعض المهام الكبيرة من جمع المعلومات عن العدو في سيناء و ابلاغها الي القاهرة و توالت التكليفات حتي تمكنا من احضار خريطة أعدتها اسرائيل لحدودها الغربية في سيناء بعد أن سافرت إلي القدس بمعاونة أحد الأشقاء الفلسطينيين من عرب خان يونس و كانت الخريطة تشير إلي أن حدود اسرائيل المستقبلية تمتد من العريش شمالا حتي رأس محمد جنوبا
في صباح الخميس 4 أكتوبر 1973 دخل الصيدلية أحد المرضي يحمل روشتة و انشغلت بقراءتها و قضيت وقتا غير قصير بحجة تفسير ما فيها رغم أنها لم تكن تحتوي على شيء سوى كلمات فهمت أنها الشفرة و فهمت منها أن الهدف 126 قد تقرر تدميره
سألت المريض متي تريد هذا الدواء فأجاب أمام رواد الصيدلية و منهم جندي إسرائيلي الليلة و مرت عدة دقائق قبل أن يومئ برأسه بما يفيد الموافقة
لم تكن الرسالة سوي لموقع محطة محولات كهربائية تشتمل علي 3 محولات ضخمة و تكمن أهميتها في أنها تمد معسكرات الجيش الاسرائيلي و مخازن الأطعمة بالتيار الكهربائي حيث تم الإجهاز علي الحراس الاسرائيليين الثلاثة و في الحادية عشرة مساء ارتجت سماء العريش و أضاء ليلها علي انفجار مروع اختفت علي أثره المحطة من الوجود".
 
ان ما حدث في يوم 7 أكتوبر 1973 هو نسف كوبري السكة الحديد الممتد من اسرائيل إلي الجبهة في سيناء و في مساء 7 أكتوبر تلقت أجهزة المخابرات المصرية برقية من أحد المراكز في خان يونس تشير إلي مرور قافلة عسكرية اسرائيلية حيث تم مراقبة القافلة و ابلاغ تحركاتها للقاهرة
في الغرفة السرية داخل الصيدلية تظاهرت بتجهيز الدواء للمرضي بينما زميل في المجموعة جلس خلف الجدران حيث مركز الاتصالات ليرسل عبر اللاسلكي المعلومات الي القيادة المصرية و في سادس أيام الحرب نقلت المجموعة مركز اتصالاتها من الصيدلية الي منزل آخر حيث تم اخفاء جهاز اللاسلكي في تجويف بأحد الجدران و جهاز آخر صغير تم وضعه أسفل السور الخارجي للمنزل و تمكنت القوات الإسرائيلية من معرفة مكانهما
و في مساء الخميس 8 نوفمبر 1973 بعد وقف القتال بأسبوعين فوجئت بضباط المخابرات الاسرائيلية يقتحمون الصيدلية ليلقوا القبض علي و اقتيادي الي سجن غزة بعد أن تعرفوا علي جميع أفراد المجموعة الجميع تعرضوا للتعذيب بالماء و الكهرباء حتي صدرت ضدهم لائحة الاتهام و قضت المحكمة الاسرائيلية بعقوبة السجن المؤبد علي و زملائي الي ان تم الافراج عني فى ابريل 1985 عن طريق صفقة تبادل للاسرى لأعود الي حضن الوطن و يتم تكريمي بنوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية