الخميس 18 أكتوبر 2018 - 01:16 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

أستاذ بجامعة فرانكفورت: استخدام التردد الحرارى فى علاج أورام الرئة

الأربعاء 10 يناير 2018 08:13:00 مساءً

أكد الدكتور نور الدين عبد الرحيم، أستاذ الأشعة التداخلية بكلية طب جامعة فرانكفورت بألمانيا، أن أورام الرئة السرطانية الأولية تشكل النسبة الأعلى من حيث معدلات الإصابة بين الرجال وكبار السن، وتشكل الخطر الأكبر لنسب الوفاة، خاصة بين المدخنين، كما أن الرئة هى أكثر الأعضاء معدلا للإصابة بالأورام الثانوية المنتشرة من الأورام الأخرى بالجسم.

 

وقال نور الدين إن أهم الطرق التقليدية فى علاج الأورام تشمل العلاج الجراحى، والعلاج الإشعاعى والكيميائى، ولكن نظرا للأمراض المصاحبة للرئة مثل تليف الرئة فتشكل العائق الأكبر أمام الخيار الجراحى لهذه الأورام، مما أوجد الحاجة الملحة لاستحداث طرق علاجية بديلة أو مكملة لعلاج أورام الرئة.

 

وأضاف نور الدين أن تقنية التردد الحرارى والميكروويف، والليزر فى علاج أورام الرئة السرطانية قد أصبحت من الوسائل المعتمدة دوليا فى العديد من المراكز الطبية المتخصصة لعلاج الأورام، حيث يتم علاج المريض تحت مخدر موضعى، ويمكن للمريض مغادرة المستشفى فى نفس اليوم.

 

وأشار إلى أن نسبة المضاعفات المرتبطة بهذه التقنية قليلة تماما، ومحدودة ويمكن السيطرة عليها، موضحا أن هذا التطور فى علاج أورام الرئة الأولية والثانوية قد أتاح لنا فرصة علاج تعمل على تحسين معدل بقاء المرضى على قيد الحياة، بالإضافة إلى السيطرة الموضعية على الورم، وعلاجه بشكل كامل.

 

وأشار الدكتور نور الدين عبد الرحيم إلى أهم العوامل التى تؤثر فى فعالية هذه الطرق، وهى حجم الورم، حيث أن أفضل النتائج تكون فى الأورام التى لا يتعدى قطرها أكثر من 5 سم، ولا يتجاوز عددها أكثر من 5 أورام، أما العامل الآخر المؤثر فى العلاج فهو موضع الورم بالنسبة لمركز الرئة "بالنسبة لشريان الرئة الرئيسى"، موضحا أن الأورام الطرفية أسفل الغشاء البلورى تكون القدرة على التخلص من الخلايا السرطانية فيها أعلى من الأورام العميقة داخل الرئة، حيث إن تدفق الدم داخل الشرايين الرئوية يعمل على فقدان الحرارة المتولدة أثناء العلاج داخل الورم.

 

وأكد أن أهم العوامل التى يبنى عليها قرار العلاج هى التشخيص المبدئى للحالة بواسطة الأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسى، ومناظرة الحالة بواسطة طبيب الأورام وجراح الصدر والقلب وطبيب الباثولوجيا، وطبيب الأشعة التداخلية، للوصول إلى أفضل قرار علاجى للمريض.