الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 09:43 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد الأصوات المطالبة بتخصيص صندوق لرعاية المبتكرين والمخترعين؟

  نعم


  لا


  لا اهتم


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الشرطة المصرية ، بين محاربة الارهاب والحفاظ على السلم والامن الإجتماعى

الأربعاء 17 أكتوبر 2018 06:26:00 مساءً

هناء الحديدي _ المنصورة

نجحت جهود رجال الشرطة بمركز ومدينة تمى الامديد بمحافظة الدقهلية فى نزع فتيل ازمة ومشكلة كبرى كادت أن تؤدى الى بحر من الدماء ، بجهودها المخلصة ويقظة وذكاء رجال الشرطة بمركز تمى الامديد ، بقيادة العميد على الجميلى مأمور مركز شرطة تمى الامديد ،و المقدم احمد لطفى رئيس مباحث تمى الامديد ، حيث نجحت الشرطة فى انهاء نزاع بين عائلة العرب ، وعائلة أولاد ابو إسماعيل .

بدأت المشكلة حينما حينما تطاول احد افراد اولاد ابو إسماعيل على بعض السيدات بسبب لعب الاطفال مما ادئ الى مشكلة سرعان ما استطاع كبير عائلة العرب باحتوائها وانهاءها ولكن اولاد ابو إسماعيل كان لهم رأى اخر ، حيث استيقظ جميع أهالى المنطقة فى الساعات الاولى من الصباح على اصوات صراخ اهتزت له جنبات الحى ، مما أدى الى تسارع الجميع لمعرفه مصدر الصراخ ،حيث تبين انه صادر من منزل أحد ابناء ابو اسماعيل ، والذى كان سببا فى المشكلة من بدايتها ، حيث ادعت زوجة احد ابناء اولاد ابو اسماعيل محاولة احد افراد عائلة العرب باقتحام شقتها وضربها بسكين اسفل العين وسرقة مبلغ مالى بالإضافة الى تليفون محمول بالإضافة الى تجمع اولاد ابو اسماعيل فى لحظات قليلة علما بان منزلهم بعيد عن محل الواقعه.

هذا وقد اثاروا الجميع بعبارات وألفاظ بعيدة كل البعد عن السلوك والآداب العامة ، حينها تدخل كبير عائلة العرب مرة اخرى لتهدئة الامور قائلا لاولاد ابو اسماعيل : اللي له حق ياخذه بالأدب ، فما كان من أحدهم ويدعى الخطيب بقوله : حقنا هناخده بدراعنا ، وعلى الفور تم احتواء الموقف والاحتكام لجلسة عرفيه لدى احد كبار الرجال المحترمين وانتهت الجلسة بظهور كذب وادعاء اولاد ابو اسماعيل ، حيث تم الاحتكام للبشعه وهى من عادات وتقاليد البدو القديمة والازلية التى يتم اللجوء اليها طبقا للأعراف والتقاليد العرفيه لإظهار الحق وبيان الكاذب ، وكان المكان المحدد هو بشعة عرب العيايده ، الشيخ عويمر عامر العيادى بالإسماعيلية ، ولم يلتزم اولاد ابو اسماعيل بالمكان المتفق عليه ، وأطلقوا الشائعات المغرضة والكاذبه بهروب الشخص الذى اتهموه باقتحام الشقة وهو كلام كاذب وعارى من الصحة ، حيث كان متواجدا مع أهله وتم بث فيديو بث مباشر على الفيس بوك بذلك ؛ فما كان من كبير عائلة العرب حينما تيقن بان الطرف الاخر لن ياتى ؛ لغرض فى نفسه الا أن طلب من الشيخ عويمر بأن يقوم بإتمام البشعة طبقا وتقاليد واعراف العرب ، وحينما انتهى الشيخ عويمر من جميع الإجراءات الخاصة بذلك ظهرت الحقيقة ببراءه المتهم مما هو منسوب اليه . وهنا كانت الطامة الكبرى حيث تربص اولاد ابو اسماعيل بأحد أفراد عائلة العرب واصابوه فى راسه عن طريق ضربه بمنشاكو الخاص بالالعاب القتالية مما أدى الى كسر فى الجمجمة ونزيف داخلى حاد وتأثير على شبكية العين ، وتم الإتصال بالشرطة التى سيطرت على الموقف والقبض على بعض افراد اولاد ابو اسماعيل وبعض افراد عائلة العرب وتم إحالة المصاب للمستشفى لعمل الإسعافات الأولية التى بدورها تم إحالته الى مستشفى المنصورة الدولى ، وتم اجراء عملية جراحية عاجلة ، كل ذلك وأبناء عائلة العرب فى طريق عودتهم من الإسماعيلية ، وحينما عادوا تم السيطرة على حالة الغضب التى كانت تسيطر على جميع عن طريق كبير العائلة الحاج السيد محمد حسانين ، وانتشار افراد الشرطة فى جميع الشوارع واحاطة منزل اولاد ابو اسماعيل برجال الشرطة من جميع الاتجاهات خوفا من انتقام عائلة العرب الامر الذى جعل اولاد ابو اسماعيل يسارعون بالهروب من المنازل بل من البلدة جميعها خوفا من بطش عائلة العرب ، هنا تدخلت الشرطة مرة اخرى عن طريق العميد على الجميلى مأمور مركز شرطة تمى الامديد ، و المقدم احمد لطفى رئيس مباحث تمى الامديد لعمل جلسة عرفيه للصلح بين عائله العرب واولاد ابو إسماعيل ، وبجهود كبيرة بذلها رجال الشرطة وجلسات عدة عقدها على الجميلى واحمد لطفى ، تم الاتفاق على جلسه خارج البلد برعاية العميد عماد المهدى مأمور مركز شرطة اجا وهو احد ابناء كبار عائلات المهدى بتمى الامديد ، وتم الحكم طبقا لمحضر تحكيم تم الاتفاق عليه من طرفى النزاع  بالحكم ، على الآتي :  اولا: براءة الشخص المتهم بمحاولة اقتحام الشقة وضرب السيدة المدعيه وسرقة التليفون المحمول ومبلغ مالى وتغريم والدها ايضا مبلغ 5000 جنيه نظير الإدعاء الكاذب .

ثانيا : الزام اولاد ابو اسماعيل بغرامة قدرها 40000 جنيه .

ولكن السؤال هل هنا انتهت المشكلة ؟ للاسف الشديد لم تنتهى حيث بدأت الأفكار الخبيثة من بعض الاشخاص لاعمال استفزازية الغرض منها محاولة استرداد المبالغ المالية ، وهنا كانت القشة التى قسمت ظهر البعير ، فى يوم الجمعه عقب صلاة الجمعه مباشرة ، محاولة استفزاز خبيثة عن طريق كبير اولاد ابو اسماعيل وزوجته تنال من احد الاشخاص بالدعاء عليه وعلى والدته رحمة الله عليها والتى يشهد الجميع لها بالأخلاق والاحترام والترحم عليها فى كل وقت ، وهنا كانت المكيده التى دبرها كبير عائلة ابو إسماعيل بالتعاون مع رأس الأفعى ، وحدث مالا يحمد عقباه وكأننا فى انتفاضة الأقصى ،حجارة تقذف من هنا وهناك ، وتتدخل الشرطة مرة اخرى وتقوم بالقبض على الجميع ، وعمل محضر بالواقعة حيث تم إحالة الجميع للنيابة العامة التى يتفق الجميع على الصلح وانهاء النزاع ، وقام العميد على الجميلى مأمور مركز شرطة تمى الامديد ، والمقدم احمد لطفى رئيس مباحث مركز تمى الامديد ، بالإجتماع بالجميع والتنبيه عليهم بأن ما تمر به البلاد يحتاج الى تكاتف الجميع وليس التناحر والتشاجر وبان مصر تحتاج الى سواعد جميع أبنائها وبعد ان تم الإفراج عن الجميع ، توجه اولاد ابو اسماعيل بصحبة العمدة الحاج ابراهيم خطاب عمدة مركز تمى الامديد مندوبا عن مركز الشرطة الى منزل كبير عائلة العرب الحاج السيد محمد حسانين معتذرين عما بدر منهم ، حيث قرؤا جميعا الفاتحة بفتح صفحة جديدة ، وهنا لابد من توجيه الشكر إلى العميد على الجميلى مأمور مركز شرطة تمى الامديد على دوره الكبير والمشرف والذى يدل على اننا وبحق لدينا نماذج مشرفة فى الشرطة المصري .