الاثنين 17 ديسمبر 2018 - 11:05 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد الأصوات المطالبة بتخصيص صندوق لرعاية المبتكرين والمخترعين؟

  نعم


  لا


  لا اهتم


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

بيزنس البحث العلمى عار يطارد اساتذة الجامعات.

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 07:27:00 مساءً

كتبت: سها ممدوح.

 

البحث العلمى . يمثل فيه جزء كبيرآ من إستراتيجية2030, من أجل إيجاد حلول بديله لكافة المشاكل الإقتصاديه, كما أنه يعد أحد جناحين تصعد بهما الدوله نحو مصاف الدوله العظمي, ومن هنا بات ضروريا تحصين الشباب من سماسرة الأبواب الخلفيه للعلم, والمتاجرين به من أجل حفنه من ألأموال.

خطورة الأمر تكمن في تجاوزه حدود الحالات الفرديه, وصولا إلي حد الظاهره الكارثيه, التي تهدد بنية ووظيفة البحث العلمي, ونواته الحقيقيه وهي الدرجات العليا, الأمر الذي قد يكون نذير شؤم, ويؤدي الي تراجع مستوي الخريجين ونسبهم, أمام طوفان السبوبه والبوابات الخلفيه للإتجار بالعلم من خلال بيزنس رسائل الماجيستير والدكتوراه, الذي ينخر كالسوس في مراكب العلم السائره, الذي تم تحويلها لسلع تحت الطلب دونما جهد حقيقي يفيد البشرين.

الأكاديميون وأساتذة الجامعه اعترفوا بالمشكله وأبدوا خوفهم علي جوده علميه البحث العلمي, من مافيا وسماسرة بيزنس المتاجره برسائل الماجيستير والدكتوراه, في مقابل من قلل من خطورة الأمر, وأنها لا تتجاوز حدود النماذج الفرديه, لكنه لم ينفها تماما, رفض أساتذة جامعيون الرد علي تساؤلاتنا, مما قد يفتح مجالا للشك بشأنهم.

من جانبها قالت الدكتوره: آمنه نصير, العميده السابقه لكلية الدراسات الإسلاميه بجامعة الأزهر إن التجار والبيع في رسائل الدكتوراه والماجستير عار أخلاقي أصبح يلاحق أساتذة الجامعات لافته الي أن تلك التجاره الرخيصه لابد وأن يتم التصدي إليها من خلال تعاون مستمر بين مجلس النواب و وزارة التعليم العالي لوضع قانون رادع لمواجهة تلك الظاهره الخسيسه.

وأوضح الدكتور عادل فهمي, استاذ الصحافه بجامعة القاهره, إن المعيار الأوب في هذه المسأله؛ هو الضمير الديني, ثم الضميرين العلمي والمهني ثم اللوائح الجامعيه, لكن بها ثغرات تسمح بحدوث تلك المشكله, والقانون الذي يصعب معه وجود دليل يجرم هذه الظاهره.  وقال إن النهم (الجانب) المادي وضعف الدخل يمكن ان يبرر لكل شخص فعل المحرمات للحصول علي أموال سهله وتحدث في الخفاء

وأكد القوشي, أن هناك معاهد ومكاتب أصبحت معروفه للجميع, من خلال عمل إعلانات في التلفزيون والصحف تهدف الي منح الطالب شهاده جامعيه مقابل أموال باهظه, وهي تهدف إلي هدم ركائز المجتمع وتفتيت عقول الشباب بجانب التأثير علي العلاقات المصريه مع الدول الآخري, حيث إن هناك العديد من الدول العربيه التي اكتشفت تلاعب بعض المصريين في الشهادات مقابل السفر مما أدي إلي قلة طلب العماله المصريه في الخارج.

وأوضح الخبير القانوني, أنه, في حالة التقدم بشهاده أو رساله ماجيستير أو دكتوراه لجهه حكوميه للتعيين بها يتم اتهام صاحبها بالتلاعب في الأوراق الرسميه, وتوحيه تهمة التزوير التي تصل عقوبتها الي 7 سنوات حبس, بينما في حالة انتحال الصفه التي تصل العقوبه الي 3 سنوات... ،