الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 05:05 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد الأصوات المطالبة بتخصيص صندوق لرعاية المبتكرين والمخترعين؟

  نعم


  لا


  لا اهتم


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

أول رسالة ماجستير فى مصر تناقش إدمان الشباب للجنس الإليكتروني والمخدرات الرقمية بجامعة الفيوم

الخميس 06 ديسمبر 2018 11:48:00 صباحاً

كتب – عاصم عبد الحميد
 
 ناقش قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الفيوم، أول رسالة ماجستير في علم اجتماع الجريمة، بعنوان "العــولمـة الثقافيــة والجــرائم المستحدثــة لدى الشباب" دراسة سوسيوأنثروبولوجية، والتي تناولت شكلين جديدين من أشكال الإدمان وهما إدمان بعض الشباب للجنس الإليكتروني والمخدرات الرقمية والآثار المترتبة على إدمان الشباب لتلك الممارسات التى تدمر شباب مصر جسديًا وعقليًا وفكريًا وتهدد الفرد والأسرة والمجتمع بأسره.
 
أعد الرسالة الباحث إسلام صلاح عبد السلام مطاوع، تحت إشراف الدكتورة أمل محمد يوسف أستاذ علم الاجتماع والأنثربولوجيا المساعد رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب، والدكتور محمد كمال أحمد مدرس علم الإجتماع بكلية الآداب جامعة الفيوم، وجاءت أهم نتائج الدراسة، أن الهدف الحقيقي وراء استقطاب العديد من الشباب الباحثين عن علاقة افتراضية متحررة من كل أشكال الضوابط والرقابة الاجتماعية والأخلاقية لإدمان ممارسة الجنس عبر الإنترنت، هو تدميرهم فكريًا وجسديًا.
 
وكشفت الدراسة أن مدمن الجنس الإليكتروني يمر بعدة مراحل تبدأ بالتصفح وحب الاستطلاع وتنتهي بمرحلة التصرف جنسيًا والتي يقفز فيها المدمن للبحث عن الإثارة وإشباع الغريزة ليس عبر شبكة الإنترنت ولكن مع أناس حقيقيين على أرض الواقع بطرق مدمرة قد تصل لمرحلة الإجرام، وأوضحت الرسالة مدى شعور المرأة بالحرمان الجنسي والعاطفي نتيجة تجاهل الزوج لمشاعر ومتطلبات ورغبات الزوجة، وسط انتشار مظاهر وأشكال الشحن الجنسي المبرمج والمنتشر عبر المواقع، والمنتديات المجانية، كل ذلك وأكثر جعل البيوت تتحول إلى أوكار عالمية للبغاء الشفوي، وهو ما يعني بداية للانحطاط الأخلاقى.
 
وأشارت الرسالة إلى أن بعض النساء المطلقات والأرامل وأيضًا المتزوجات التي يغيب عنهن أزواجهن نتيجة السفر خارج البلاد، هن الأكثر هروبًا نحو الجنس الافتراضي الذي يتيح لهن الممارسة من داخل منازلهن وبهوية وهمية بحثًا عن التوازن الجنسي والجسدي والنفسى، وأوضح الباحث إسلام صلاح أن الجنس الإليكتروني يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تهدد الحياة الزوجية، فمن الممكن أن يتحول إلى ممارسة قهرية ينتج عنها اضطراب في العلاقة الجنسية، بالإضافة إلى حدوث نوع من الانفصال الروحي، مما ينتج عنه عدم توازن جنسي ونفسى.
 
وأضاف أن مدمني الجنس الإليكتروني يقومون باستهلاك كمية أكبر من الطبيعي من الأفلام الإباحية، مما ينتج عنه البحث عن تجارب جديدة تقودهم لممارسات وأفعال شاذة، وتصاعد للأذواق الإباحية غير الطبيعية والأكثر غرابة، وأكد أن السبب وراء انتشار حالات الطلاق بين كثير من الأزواج هو بسبب ممارسة أحد الزوجين أو كلاهما الجنس عبر شبكة الإنترنت الذي ينتج عنه أمراض عضوية تصل إلى العجز الجنسي وضعف الرغبة في الممارسة الحقيقية مع الزوج أو الزوجة، وأشار الباحث في رسالته إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي هي العامل الأساسي في تعرف وإقبال الشباب على سماع المخدرات الرقمية، وهو ما يعكس مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعي في انتشار الأفكار المنحرفة بين الشباب.
 
كما أشار إلى أن ما يحدث لمدمن المخدرات الرقمية من تأثير على الحالة المزاجية يحاكي تأثير المخدرات التقليدية مما يجعل العقل يصل لحالة من التخدر، حيث يحدث خلل واضطراب بالجهاز السمعي، والجرعة الزائدة من المخدرات الرقمية يمكن أن تفتك بالدماغ، حيث تُحدث تأثيرا سيئاً على مستوى كهرباء المخ ما ينتج عنه دخول الشاب فيما يُعرف بلحظة الشرود الذهني، وهي لحظة يقل فيها التركيز بشدة ويحدث انفصال عن الواقع، وهو مايجعل الشخص يتحول لشخص عدواني يميل للعنف داخل وخارج الأسرة.
 
وقدمت الدراسة خطة مقترحة للتصدي والوصول للهدف المنشود وهو الحفاظ على الشباب المصري، من خلال توحيــد الجهــود داخل أجهـــــزة ومؤسســات الدولـــة والمجتمع بجانب جهود الأسرة المصرية لتحقيـق طفــرة محسوسة فـى هــذا الملف، حيث قدمت لكل مؤسسة من مؤسسات الدولة دورها في التصدي لتلك الجرائم.