الأحد 20 يناير 2019 - 04:25 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد الأصوات المطالبة بتخصيص صندوق لرعاية المبتكرين والمخترعين؟

  نعم


  لا


  لا اهتم


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

"مؤتمر أدباء مصر في دورته ال33 بين النجاح والإخفاق..!"

الأحد 16 ديسمبر 2018 12:27:00 مساءً

بقلم / هبة عبد الوهاب

استعد اللواء "مجدي الغرابلي" محافظ مطروح لاستقبال "مؤتمر أدباء مصر" في دورته ال33 الذي تقرر عقده خلال الفترة من 18 إلى 21 ديسمبر الجاري تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة .. حيث تم التنسيق مع جامعة مطروح ومديرية التربية والتعليم ومؤسسة الأزهر وكافة الجهات المعنية لترشيح المتميزين أدبيا وثقافيا من أبناء المحافظة للمشاركة في فاعليات المؤتمر، جاءت هذه الاستعدادات لتظهر المحافظة بالشكل اللائق بأدباء مصر، ومكانتها الحضارية والثقافية .. وأكد "الغرابلي" على أهمية مشاركة جميع فئات المجتمع بالتفاعل مع المؤتمر، وذلك لغرس القيم الثقافية وإتاحة الفرصة للمتميزين وأصحاب المواهب من أبناء المحافظة، إيمانا منه أن هذا التفاعل دافعا على مواصلة الإبداع.. هذا وقرر أعضاء أمانة المؤتمر اختيار الدكتور " مصطفى الفقي" مدير مكتبة الإسكندرية رئيسا له في دورته الحالية، على أن تكون حفل الافتتاح بحضور الدكتور "أحمد عواض" رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة وعدد من الكتاب والمفكرين. ويذكر أن الشاعر سامح محجوب _عضو الأمانة العامة للمؤتمر_ رفض رئاسة الدكتور "مصطفى الفقي" للدورة الـ٣٣ من المؤتمر، مشيرًا إلى أنه لم يحضر جلسة التصويت التي تم فيها ذلك، وتساءل ما التاريخ الثقافي والأدبي الذى يؤهل "مصطفى الفقي" لرئاسة مؤتمر ثقافي وأدبي في بعده الأعمق؟ في حين أكد "الفقي" أنه لم يسع لرئاسة المؤتمر . وأضاف محجوب: "هذا المؤتمر يكاد يكون الفعالية الثقافية الوحيدة والتاريخية التي ترعاها وتمولها الدولة ولا تتدخل في إدارتها، حيث إنها تدار بشكل كامل وحر من قِبل المثقفين الذين لا ينتمون للمؤسسة الثقافية الرسمية، من هنا أرى أن هذا الاختيار غير موفق، والذي رفضه علانية معظم مثقفي مصر على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وتقع تبعاته على الأمانة العامة وليس على المؤسسة الرسمية التي تنصاع بشكل نزيه لما يقره أعضاء الأمانة". وختم "محجوب" بقوله: "من هنا أرى أن وجود مصطفى الفقي بتاريخه وصبغته السياسية على رأس المؤتمر الوحيد - الذي يمتلكه المثقفون من بين كل مؤتمرات الدولة - أمر يحتاج لإعادة النظر فيه من الأمانة العامة للمؤتمر الذى من المفترض أنه يمثل أدباء مصر تمثيلا حقيقيا". وقال الشاعر "سمير درويش" عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب: "إن مأزق مؤتمر أدباء الأقاليم هو التضخم المرضي، فالشباب الذين كانوا يأتون من نوادي الأدب، إلى جانب تمثيل معقول للأدباء والمثقفين، مارسوا ضغطًا على الموظفين حتى أصبحوا هم المؤتمر، وأصبح الأدباء والمثقفون عالة ولزوم ما لا يلزم، فأولًا منعوا غيرهم من الترشح للأمانة، حتى لا تعلو أصوات فوق أصواتهم، ثم من خلالها واصلوا الضغط لتعديل اللائحة، وتعديل النشر الإقليمي، واحتكار أسماء الضيوف والمكرمين واسم رئيس المؤتمر، وكل شيء كل شيء". وأضاف؛ شخصيًا ليس لدي مانع من ذلك بشرط وحيد، هو أن نسمى المؤتمر باسمه الواقعي، «مؤتمر أندية الأدب»، على غرار «مهرجان أندية المسرح»، بدل هذا العنوان المبالغ فيه «مؤتمر أدباء مصر»، والذي أصبح لافتة ضخمة معلقة على الريح، بلا معنى حقيقي. وأكد القاص والكاتب "أحمد الخميسي" أن "الفقي" ليست له علاقة بالأدب، وبالتالي يصعب قبوله رئيسًا لمؤتمر أدباء مصر، خاصة أن الأسماء المرموقة التي ترأست المؤتمر في دوراته السابقة، مثل " علي الراعي، وعبدالقادر القط، وخيري شلبي، وفتحي غانم، وصنع الله إبراهيم"، تكشف مدى التراجع في فلسفة المؤتمر. ويجدر الإشارة إلى أن "الفقي" درس الاقتصاد والعلوم السياسية، وانتخب عضوًا بمجلس الشعب عن الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، وشغل مناصب عدة، منها: قنصل مصر في لندن، سفير مصر في النمسا، مستشار السفارة المصرية في الهند، سكرتير الرئيس الأسبق حسني مبارك للمعلومات،وغيرها. وتقرر تكريم المؤتمر لعدد من الشخصيات، منها: الناقد أحمد درويش، والروائية مي خالد عن الأديبات، والإعلامي محمد حافظ، والشاعر الراحل محمود الأزهري، وغيرهم. في حين اختير الاقتصادي "طلعت حرب" شخصية المؤتمر. ويذكر أن المؤتمر العام لأدباء مصر هو حدث ثقافي ينعقد كل عام في محافظة مختلفة، بهدف الاهتمام بأدباء الأقاليم على وجه الخصوص، كما يهتم بكسر مركزية العاصمة، وحل المشكلات التي تواجه المثقفين والمبدعين في المناطق النائية. وكان ذلك على مدار دوراته الـ32 السابقة، كما ارتبطت رئاسة المؤتمر بأسماء أدبية تمتلك تاريخا إبداعيا واضحا..