الأربعاء 26 يونيو 2019 - 05:12 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

إضطراب " نقص الإنتباه " و علاقته بالتكنولوجيا الحديثه

الجمعة 18 يناير 2019 01:00:00 مساءً
" أخصائية تنمية مهارات مع محرره وكاله انباء مصر

كتبت - يارا الكيال
 
دقيقة واحدة كفيلة بإحداث تغير كبير في عالم الإنترنت ، و ستون منها قد يحدث تغير جوهرياً في بعض مواقع التواصل الإجتماعي .. في عالم تغزو فيه التكنولوجيا بسرعه فائقه أصبح من المستحيل أن تجد طفلاً لا يستخدم الهواتف الذكية والكمبيوتر فلا يجد الطفل صعوبة في إستخدام تلك الأجهزة الإلكترونية الحديثة ، وبذلك أصبحت التكنولوجيا جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية لأي طفل .. 
أثار هذا الموضوع جدلاً كبيراً بين الأباء و بعضهم حول تجنب أخطار التكنولوجيا و تأثيرها في تربية وتعليم الأطفال ...
تقول " فاطمه أمين " أخصائية تنمية مهارات ، " من المتعارف عليه أن كل شئ حولنا سلاح ذو حدين فكما للتكنولوجيا دور لا يمكن إنكاره في تعليم الطفل و تنمية ذكائه و مهاراته الإجتماعية لها أيضاً أضرار و ليست بهينه ومنها " التوحد و الإنعزال " حيث تدفع التكنولوجيا إلى إنعزال الطفل عن عائلته و أصدقائه فبدلاً من أن يمارس الألعاب مع أقرانه يقضي معظم وقته مع تلك الأجهزة الإلكترونية ، و أيضاً أضرار صحية مثل ضعف النظر وحساسية العين و السمنه بسبب كثرة الجلوس مع تناول الأطعمة ، الإنفتاح غير المحدود فهو عالم ليس له حدود كما أيضاً يتضمن محتويات غير لائقة لعمر الطفل ، و أخيراً وليس أخراً إكتساب العنف فقد يكتسب الطفل العنف من خلال بعض الألعاب التي تحتوي علي الحروب و غيرها " .. 
كما أشارت " أمين " إلي إضطراب " نقص الإنتباه " و ذكرت أنه من أهم المشاكل التي يتعرض لها الأطفال في سن صغير فعند إندماج الطفل مع التكنولوجيا بشكل مستمر يتعرض الطفل هنا إلي تشتت انتباه و عدم تركيز و قد لا تكون الأم بالوعي الكافي الذي يوضح لها أن طفلها يعاني من أنواع إضطراب نقص الإنتباه ... فهو ببساطة عدم قدرة الطفل علي التركيز و الإنتباه للمثيرات لفترة طويلة ، و من أعراضه ... 
" التشتت البصري " .. أي عدم متابعة الطفل لجميع المثيرات الواقعه في مجاله البصري ، صعوبة الإنتباه لشئ محدد لفترة طويلة . 
" التشتت السمعي " .. عدم الإنصات عند توجيه الحديث إليه ، وعدم متابعة التوجيهات المقدمه إليه ، و الإستمرار فى أداء النشاط دون أن يدرك نهايته ، و الإستغراق في أحلام اليقظة ... و أيضاً فرط الحركة الشديد و الإندفاعيه و هذان يعدان من المظاهر الأساسية لنقص الإنتباه ... 
" فرط الحركة " ... عندما تجدين طفلك لم يستطع الثبات في مكانه لحظه واحده ، يعاني من صعوبة الإستمرار في الجلوس بهدوء ، إحداث فوضي بشكل مستمر أي يقاطع الأخرين تغيير المقعد بصورة مستمرة ولا يستطيع أن يكمل ما هو مطلوب منه في الوقت المحدد يتسلق أي شيء مثل سور المدرسة ، الأشجار ، يجد صعوبة في الإنتظار أو في أداء الأنشطة الإجتماعية . 
" الإندفاعيه " .... وهي عدم قدرة الفرد علي التحكم في سلوكه فعندما تجدين طفلك يتصرف قبل أن يفكر فهو إندفاعي أو متهور ، عدم إعطاء نفسه الوقت الكافي قبل الإجابة أو كثيرا ما يضع نفسه في أوضاع خطيره مثل عبور الشارع دون التأكد من أمن و سلامة الطريق ... 
لذلك تنصح " فاطمه أمين " الأم بأن عندما تلاحظ بعض من هذه الأعراض فتعلم جيداً أن طفلها يعاني من إضطراب نقص الإنتباه فمن الضروري معالجته بدلاً من أن تتفاجئ بعواقب سيئة مثل ... إنخفاض التحصيل الدراسي و عدم القدرة علي التواصل مع الآخرين و إنخفاض مفهوم الذات ، وعدم القدرة علي الثقه بالنفس فعند التأكد من أن هذه الأعراض موجوده يفضل الرجوع إلي طبيب " مخ و أعصاب أطفال " ثم أخصائي تنمية مهارات للوصول بطفلك إلي بر الأمان .
 
صور اخرى