الأربعاء 26 يونيو 2019 - 05:18 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

عُمان والسعي الدائم لتعزيز منظومات التعاون الدولي

الأحد 10 فبراير 2019 04:44:00 مساءً

تشهد سلطنة عُمان حراكاً دولياً غير مسبوق، فخلال الأسبوع الأول من فبراير 2019 ثمة نشاطاً عُمانياً على صعيد تعزيز علاقاتها الخارجية مع العديد من الدول الأوروبية، من هولندا إلى بلجيكا إلى الاتحاد الأوروبي عامة، فيما يصب في نسيج التعاون الدولي الذي تشيده السياسة العمانية منذ عقود، وقامت على تعضيده مع الزمن وفق مقتضيات كل مرحلة من مراحل البناء والعمل والوطني.
 
وقد أكد السلطان قابوس بن سعيد، في اجتماع مجلس الوزراء الأخير على أن سياسة سلطنة عُمان الخارجية ماضية في ذات المبادئ من ثوابتها التي تعنى بالحوار والتفاهم الأممي، وهذا يرتبط بشكل مركزي بأن رؤية السلطنة تقوم على أن التعاون الاقتصادي والثقافي والمعرفي هو الأساس لبناء عالم اليوم ونقله إلى الآفاق الجديدة من الآمال.
 
فقد ناقشت سلطنة عُمان مع الاتحاد الأوروبي أموراً تتعلق بالمرحلة المقبلة والرؤية المستقبلية للسلطنة "عُمان 2040" لاسيما المسائل المتعلقة بالابتكار والتكنولوجيا، التي تشكل جوهر المطلوب في المستقبل القريب وقبلها المرحلة الراهنة.
 
وتنتهج عُمان آليات وسبل الاستفادة من خبرات الشعوب والأمم التي لها باع وخبرة طويلة في مجال التقنيات العالمية والتسامح الدولي، لأن طبيعة العالم المعاصر أو الحياة الإنسانية عبر العصور تقوم على هذا التعايش الذي يكون فيه تبادل المنافع والخبرات والتجارب.
 
كما أن هناك أمماً قطعت بالفعل أشواطا جديرة بالانتباه، ما يتطلب من عُمان الاستفادة والتعلم منها، بحيث تعمل الحكومة العُمانية على بناء كوادر وطنية نوعية تتماشى مع التحديات المقبلة في الاستراتيجيات المنشودة في كافة القطاعات، فعُمان أمام العديد من الأمور التي تتطلب المعرفة والوعي والإلمام بها من أساليب الإدارة الحديثة ومفاهيم التنمية المستدامة الأكثر حداثة وسبل بناء منظومات الصناعات العصرية وغيرها من الأهداف المتعددة التي يصعب حصرها.
 
ويظل الإنسان العُماني هو الهدف المرتجى في محصلة هذا المشهد باعتباره هدف التنمية عبر كافة عصورها، بالتالي فالتدريب والخبرات التي تحتاجها تقوم بشكل مركزي على المزيد من بناء هذه المنظومات الدولية المفيدة، التي تنعكس على تطوير وتأهيل الكوادر وتحسين بيئات العمل وغرس مفاهيم الابتكار والتقانة الجديدة وغيرها.
 
لا شك أن سلطنة وهي تستشرف الأفق البعيد في "رؤية 2040" سيكون عليها أن تستفيد ما أمكن من كافة المنظمات والمؤسسات الدولية التي من شأنها أن تساعد في تلمس البعد الجديد في سياسات العمل وإكمال مسيرة النهضة العمانية.
 
ومن هنا لابد من الاهتمام العُماني بذلك البعد المتعلق بطبيعة العصر الحالي ومستجدات الحياة الإنسانية التي لن يكون الكائن البشري بمعزل عنها، بل عليه أن يصبح مساهماً وأساسياً ومركزياً بها، يعطي ويأخذ ويحاور وينشد البناء والتحديث من خلال هذا الحراك التفاعلي والإيجابي مع كل العالم.