الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:06 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

اقولها للذين يبالغون ويثرثرون حول تعديل الدستور اقولها قولا واحدا

الأحد 07 أبريل 2019 09:20:00 صباحاً

نور نور

ردا على هؤلاء اللذين لايريدون لبلدنا خيرا ويقفون المراكب السايرة على راى المثل بشان تعديل الدستور 
 
انه ليس هناك توريث أو بقاء فى السلطة ..مذكور ف التعديلات ..ف اطمئنوا واهدوا
   وأن المادة الانتقالية التى تجيز لرئيس الجمهورية الحالي عقب انتهاء مدته الحالية إعادة ترشحه على النحو الوارد بالمادة 140 المعدلة من الدستور، مؤقتة وليس ممتدة، وليس هناك توريثاً
  واعتقد ان الجميع  على علم وفى المقدمة كافة رموز الثورة يعلمون تماما أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان رافضا لتولى الحكم  والجميع منهم يشهد بذلك  وكثيرين من رموز الثورة  ذهبوا إليه وقتها  ليرجوه الترشح،
 وظل الرجل  متردداً لفترة كبيرة، لكنة وافق فى النهاية بناء على طلب الشعب 
 وتقلد الرجل زمام البلاد فى فترة صعبة جدا، 
والجميع منكم يعلم ما كانت عليه الظروف الاقتصادية ، وما كان وضع الخزانة العامة، فلم يكن فيها ما يكفى الأكل والشرب".وايضا جميعكم ايها المصريون الشرفاء تعلمون ذلك
فهل تعتقدون إن من يتقلد امور البلاد في مثل هذه الظروف لا يهدف إلا صالحها، واعتقد الاعمال خير دليل 
 واحب ان اطمئنكم يا مثرثرين وكثيرى الكلام ان هذا الرجل الوطنى  المحترم  لاينوى البقاء فى الحكم بالـ 30 أو 20 سنة
  لانه  ليس هناك توريثا أو البقاء فى الحكم لمدد تصل إلى 30 عاما.
 واحب ان اوضح لكم وهذا كلام من مسؤل ومتخصص أن
 ان الحظر الوارد فى المادة 226 من الدستور يرد على الفترات وليس المدد، وبالتالى يمكن التحرك فى المدد بالنقصان أو الزيادة.
احمدوا الله ان بلادنا ماشاء الله مستقرة و الجميع يشهد بذلك لاينكر ذلك الا من له مصالح تضر بالبلاد والعباد ولا يبغى الا مصلحته ومصلحته هذه قضى عليها السيسي لانه يعلم انها لاتعود بالنفع الا على الشخص نفسه،فا البلد مستقر والحمد لله اما ماتعانون منه ف العيب فى انفسنا راعوا ضمايركم ايها الخونة والمحبين لانفسكم دون بلدكم ... 
اننا نحارب ارهاب خمس دول وحذر رئيسنا  من ان الارهاب سيطول العالم  وما كان يحذر منه الدول الأخرى وكانت تزعم أنها قادرة عليه، أصحبت مهددة الآن، 
وتكشف عدم قدرتها في مواجهة ما يحدث فيها، ولم نكن نتصور أن الضفة الأخرى للبحر المتوسط تهتز كما تهتز هذه الأيام والجميع يشاهد على الشاشات ما يحدث
 "نحن نعيش فى دولة مستقرة، ما كنا نستطيع الوصول إليه إلا بإخلاص الرجال القائمين".
لقد  كانت كل شوارع القاهرة تفترش من كل الناس، أنت وأنا والجميع رأوا أن الناس تتوقف عن الخروج من بيتهم،
 كنا مصنفين كدولة فاشلة،
 وكانت الأبحاث والمؤسسات المالية والاقتصادية تقر بذلك،
 لكننا حالياً على الطريق السليم،
 ولم نقل نحن ولم يقل أحد أننا وصلنا للطريق بشكل كامل
 ولكننا 
 الحمد لله نبنى دولة بشكل ديمقراطى".
 اننى اؤكد  لكم أن
 التعديلات لن تكون قاصرة على النقطة أو الفاصلة، وإنما تعديلات ستحقق مصلحة الوطن والمواطن 
 أطمئنكم وأطمئن الرأى العام، التعديلات لن يكون فيها أي سلبية للمعايير العالميةفى صياغة التعديلات الدستورية