السبت 25 مايو 2019 - 03:29 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

قاتل سيدة الاقتصاد"نيفين لطفى" ترك بصماته شاهدة على الجريمة

الأحد 12 مايو 2019 04:51:00 مساءً

لم يكن "كريم صابر" صاحب الـ37 عامًا، والمتهم بقتل "نيفين لطفى" يدرى وهو ينفذ جريمته تحت تأثير المخدر، أنه سيقدم الدلائل الكافية لجهات التحقيق والأجهزة الأمنية، التى ستكشف عن هويته، تلك الدلائل التى جعلت هروبه من العدالة مستحيلًا، وقادته فى نهاية المطاف لحكم الإعدام. داخل فيلا بـ"كامبوند" سكنى بمدينة 6 أكتوبر، كانت تقطن المصرفية نيفين لطفى الرئيس التنفيذى لبنك "أبو ظبى" الإسلامى آنذاك وحدها، لا يؤنس وحشتها سوى خادمتها الإندونيسية الجنسية، حينما تسلل "كريم" سور الـ"كمباوند"، وتمكن عبر كسر النافذة الخلفية للمطبخ من الدخول إلى الفيلا، وبدأ يتجول بداخلها حاملًا فى يده سكين استلها من المطبخ، باحثًا عن شيء ما يسرقه. غاب عقل المتهم فى ذلك الوقت، فكل ما كان يجول بخاطره، هو توفير المال اللازم لشراء المواد المخدرة، كان على استعداد لأن يفعل أى شئ من أجل إرضاء كيفه، فقادته قدميه إلى غرفة "نيفين لطفى"، تسلل بحذر شديد وأخذ يفتش فى دولاب ملابسها، حتى استشعرت الضحية بوجوده، فقامت من نومها وحاولت مقاومته، فأنقض عليها بالسكين الذى استله من مطبخها، بعدة طعنات نافذة أودت بحياتها. سرق "كريم" من داخل فيلا المجنى عليه مبالغ مالية من عملات نقدية مختلفة، وجهاز "أى باد" و"هاتف محمول"، وألتقط مفتاح سيارة الضحية الـ"مرسيدس"، وفر بها هاربًا، وهو فى طريقه اصطدمت السيارة بحاجز خرسانى، فتركها فى منتصف الطريق، واستقل سيارة أجرة لمنطقة الوراق، بعدما غير العملات الأجنبية التى سرقها من منزل الضحية، واشترى "هيروين" من أحد تجار المخدرات، بعدها انتقل إلى مصحة لعلاج الإدمان بمدينة 6 أكتوبر، إلى أن تم القبض عليه. ظن المتهم أن جريمته كاملة، فهو تسلل إلى الكمبوند ودخل الفيلا دون أن يراه أحد، وقتل الشاهدة الوحيدة على جريمة سرقته، ولكنه لم يعلم أنه ارتكب أخطاء عديدة كانت كفيلة لأن تضع الكلابشات فى يده، فقد التقطت كاميرات المراقبة وجهه وهو يتجول حاملًا السكين داخل الفيلا، وظل يوزع بصماته على مسرح الجريمة، لتكون شاهدة عليه بفعل تطابق الحمض النووى الخاص به، مع تلك البصمات التى تم رفعها من مكان الحادث