الاثنين 26 أغسطس 2019 - 04:56 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

شبح الثانوية العامة المميت

السبت 08 يونيو 2019 01:23:00 مساءً

ياسمين السيسى

قلق، توتر، خوف، يصل للرعب. خفقان سريع للقلب ، لا يتوقف، رهبة داخلية، توهم بوجود جميع الأمراض بالجسد.. نزول فجائي بالوزن...! إرتعاش خفيف، يخفي حالة غريبة من حركة مستمرة بالعقل. كل هذه الأعراض ، ليست لمرض السرطان. وليست أعراض مريض قلب. بل هو طالب ثانوي عام، يترقب الساعات الأخيرة له قبل إمتحانه الأول. حالة من الهلع ، تنتاب باقي الأسرة، وجوه صامته سوداء ، تدعي الله في هدوء لعله يستجيب. إعلام وصحافة وتناول يضاعف الاحساس بالخوف لدي الطلبة، ويدخل إلى قلوبهم الرعب، إعلام يصف الإمتحانات، بصفات ، أكبر كثيرآ من حجمها الطبيعي ، ويزيد "الطين بلة" كما يقال. من المسؤول عن هذه الحالة المريعة، التي يمر بها هؤلاء الطلبة، وأولياء أمورهم؟ إلى متى تظل "الثانويه العامة" شبح مخيف؟ وعبء وكإنها الجنة أو النار. الم نجد من يحنو على أبنائنا ؟ الم يحن الوقت لوجود حل لهذه المأساة؟ إلى متى تظل "الشهادة الثانوية،"كما لو إنها طلوع الروح لترى مقعدها. الم نجد من يرحم أولادنا امتثالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).