السبت 24 أغسطس 2019 - 04:58 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

علاج "ثورى" جديد قد يعيد البصر إلى المكفوفين جراء الحوادث

الثلاثاء 16 يوليو 2019 01:11:00 مساءً

كشفت دراسة حديثة أن الذين فقدوا أبصارهم جراء الحروق الكيميائية قد يتمكنون من الرؤية يوما ما مجددا بفضل علاج ثوري جديد، حسبما نشرت وكالة روسيا اليوم للانباء .
 
وتعمل الدراسة البريطانية على اختبار إنزيم كولاجيناز لدى 30 مريضا تعرضوا لهجمات حمضية أو حوادث صناعية، حيث تبين أن تطبيق هذا الإنزيم في القرنية التالفة يمكن أن يؤدي إلى تليين الأنسجة الكامنة في أعين الأرانب.
 
وسمحت هذه الطريقة للخلايا الجذعية الموجودة تحت القرنية بالتكاثر والتجدد، ما أدى إلى جعل الجرح يقوم بإصلاح نفسه.
 
وهذه هي الدراسة الأولى التي يتم فيها اختبار هذه التقنية لدى مرضى حقيقيين من البشر، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج في عام 2021.
 
وستنفذ الدراسة في جامعة نيوكاسل بقيادة الدكتور ريكاردو جوفيا، وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور تشي كونون، أستاذ هندسة الأنسجة، إن البساطة والتكلفة المنخفضة نسبيا لهذا العلاج، مقارنة بالمناهج الحالية، حيث لا يتطلب الأمر سوى زراعة الخلايا الجذعية، سيحدث ثورة في علاجات فقدان البصر الناتج عن بعض الحوادث.
 
وتعرف القرنية بأنها الطبقة الخارجية للعين التي تلعب دورا مهما في تركيز الرؤية، وهي مغطاة بحاجز رقيق يحمي إلى حد ما من الأضرار المادية ويمنع مسببات الأمراض من دخول العين.
 
ويمكن اعتماد الخلايا الجذعية لمعالجة تلف القرنية، نظرا لأن هذه الخلايا تملك قدرة على التحول لأي خلايا أخرى في الجسم، حيث كشفت التجارب أن بإمكانه علاج الجروح عبر تكاثر الخلايا الجذعية وتجديدها في المنطقة التالفة.
 
وكشف الدكتور جوفيا أن التطبيق الموضعي لإنزيم كولاجيناز أظهر أنه آمن وفعال في استعادة الصلابة الطبيعية للقرنية، وساعد في تجديد الأنسجة عن طريق منع تمايز وفقدان الخلايا الجذعية بعد هذه الإصابات.