الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 04:10 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

مشاريع جديدة لتسريع الاقتصاد بسلطنة عُمان

الاثنين 19 أغسطس 2019 11:11:00 صباحاً

تعمل سلطنة عُمان على تسريع وتيرة الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال سلسلة من المشاريع الجديدة، التي تصبّ في خدمة الوطن والمواطن، عبر المضي في دعم المدخول الوطني واستدامة التنمية في كافة قطاعات الحياة الإنتاجية.
 
يتعزز هذا المسار اليوم مع الأوضاع التي تعاني منها سلعة النفط في ظل تذبذب الأسعار في السوق العالمية واتجاه البلاد نحو سياسة التنويع الاقتصادي، من خلال مراجعة المشاريع المسندة من قبل مجلس المناقصات والنظر إلى القوانين والتشريعات الجديدة وغيرها من الجوانب في هذا الإطار بهدف تشجيع هذه المشروعات والأعمال لتعزيز النظرة الإيجابية والطريق إلى المستقبل الأفضل.
 
تشير الدراسات الاقتصادية إلى أن الاقتصاد العُماني تدرج عبر ما يقارب خمسة عقود من الزمان، من اقتصاد بسيط لا تكاد عوائده منظوره إلى اقتصاد حقيقي له دور فاعل في تحريك الحياة ومختلف القطاعات ورسم وجه عُمان الحديثة، التي هي ثمرة النهضة الشاملة التي قادها السلطان قابوس عبر رؤية بعيدة المدى وضعت في الاعتبار كافة المقومات والأسس والطرق لصياغة الحياة المعاصرة للإنسان العماني.
 
ولا شك أن النجاح المستمر في هذه المشاريع وتوقع العائدات في المستقبل القريب يرتبط بالتأكيد المستمر على أن طريق التنمية والنماء الشامل، عبارة عن مجموعة من الخطوات المتصلة التي تتطلب العمل المستمر وبذل الجهود التشاركية.
 
وهنا يمكن التطرق إلى الأدوار التكاملية لكافة قطاعات الإنتاج من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات المجتمعية، وكل جهة أخرى تستطيع أن يكون لها دور في المساهمة الفاعلة في سبيل صياغة المنظور الجديد والمتسع لاستيعاب التطورات والمستجدات على صعيد الحياة الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة بشكل عام، ذلك بالتقاطع مع ما يجري في العالم عامة من متغيرات تتطلب الانتباه في كافة أوجه الحياة.
 
إن الأهداف المنشودة من وراء المشاريع العُمانية المتعددة سواء القديم منها أو الجديد تحت التنفيذ، هي غايات بعيدة المدى، لا تؤتي ثمارها بين ليلة وضحاها، وتتطلب مضاعفة العمل لأجل الثمرات النهائية، وفق خطى استراتيجية وإرادة قوية.
 
وأخيرا فإن كل مرحلة من مراحل التنمية الشاملة بسلطنة عُمان، لها من الأهداف والغايات والتصورات التي تتطلب الاستعداد والبرمجة، وقد تطورت الخبرات في هذا الإطار، وأصبح المحك الأساسي هو العمل لاستدامة التنمية العُمانية الشاملة.