الأحد 08 ديسمبر 2019 - 02:19 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

طلعت طه يكتب القاهرة.. بين القحطاني ومصر السلام

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 08:53:00 مساءً

....... دائما أؤكد أن القاهرة تحب من يحبها ولم يعش أحدا على أرضها وشعر بإحساس الغربة رغم إتساع معرفتي بمن يفدون إلى القاهرة للإقامة فيها أو زيارتها إلا أني حين صادف وتعرفت على الدكتور عبد المحسن القحطاني لم أتمكن من الوصول إلى سر حبه للقاهرة التي تعمقت داخله بسحرها وبهائها صدر للدكتور عبد المحسن كتابين تحت إسم (بين منزلتين) بجزأيه الأول والثاني تبعهما بسيرته الذاتية التي تحدث فيها عن نشأته منذ أن كان طفلا إلى أن أصبح علما من أعلام الثقافة في الوطن العربي.. يمتلك الدكتور عبد المحسن منزلا في مدينة جدة في السعودية لكنه يقيم بشكل دائم تقريبا في القاهرة وفيما قاله الدكتور عن القاهرة : عشت فيها شطرا من الزمن لايمكن أن أغيب عنها او تغيب عني.. تخرجت من جامعه الأزهر الشريف وكان أستاذي دكتور حسن جاد وأخذت الدكتوراه من القاهرة و لا أجد مدينة أحبَ عندي من القاهرة.. وأعكف حاليا على كتابة مقدمة كتاب يعد من أهم الكتب والمراجع الثقافية وهو كتاب الدكتور محمد عبدالرازق القشعمي ويتحدث عن البعثات العلمية الأولى التي أتت الي مصر للحصول على العلم منذ أن كانت المملكه العربيه السعوديه تحت إسم (مملكه الحجاز وسلطان نجد) ومن أعضاء البعثة الدكاترة الأوائل ،الدكتور حامد هرساني ،الدكتور حسن نصيف ،الدكتور محمد مقيم و الدكتور يوسف الهاجري وهذا الأمر يدل على مدى الصلة والتقدير بين وطني المملكة العربية السعودية ومصر الحبيبة لم أشعر ابدا بالغربة هنا في مصر عندي أصدقاء أوفياء في كل المجالات والدرجات العلمية والثقافية. احتوى الجزء الثاني من كتاب بين منزلتين للدكتور القحطاني على سيرة ذاتية ،رسالة و مقال ثوثيق للمجتمع العربي والمصري تحديدا حيث وصف القاهرة شوارعها ،حواريها ومقاهيها بكل تفاصيلها الصغيرة لدرجة أنه وصف وجوه الناس وضحكاتهم العفوية النقية . عاني القحطاني منذ طفولته حياة الطفل اليتيم وقال عن نفسه وعن أبيه: ( عرفته يتوكأ علي عصا..) وببعض من الصمت والصبر تمكن القحطاني أن يصبح نجما في سماء الثقافة العربية له تلاميذه ومحبيه ،يفتح منزله في القاهرة وجدة بإستمرار لإقامة الندوات والمؤتمرات الثقافية مكتبته الخاصة أصبحت مكتبة عامة لكل من أراد أن يتعلم. و هو بصدد إقامة ملتقى ثقافي في القاهرة ومقره بيته.. طرحت على القحطاني سؤالي مستغربا : كيف تحول بيتك الي مكتبة؟ قال: إشتريت أثاث بيتي في كل من القاهرة وجدة من مدينة دمياط ووهبت حياتي كلها للعلم ولأبنائي وتلاميذي ولا أجد مكانا أرحب من بيتي لتقديم العلم ليجتمع فيه كرم الضيافة بحب والثقافة وتلقيها . و الدكتور عبد المحسن فراج القحطاني يعمل أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية. و من مؤهلاته العلمية : ـ دكتوراه في الأدب والنقد من جامعة الأزهر ؛مارس عام 1979م. ـ درس اللغة الإنجليزية في إكسترا ببريطانيا، قضى سنة التفرغ الأولى 1987م إلى 1988م THE UNIVERSITY OF TEXAS HUSTEN وقضى سنة التفرغ الثانية في العام 1996 إلى 1997م في INDIANA UNIVERSITY OF BLOOMINGTON - تقلد العديد من الأعمال الإدارية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، منها رئيس قسم اللغة العربية، وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية، عميد شؤون الطلاب، عميد القبول والتسجيل. له من الكتب المنشورة: أربعة كتب: - منصور بن إسماعيل الفقيه، طبعتان - بين معيارية العروض وإيقاعية الشعر -القوافي للإربلي -شعراء جيل (سرحان ـ عرب ـ مدني). الأبحاث والدراسات: نشر له 16 بحثاً في المجلات المتخصصة.