الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 05:57 مساءً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

توصيات الجلسة الختامية لمؤتمر " الإعلام بين التعصب وقبول الآخر "

الجمعة 27 ديسمبر 2019 01:40:00 مساءً

إبراهيم عوف 
أختتمت كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات MTI، بمقر الجامعة بالمقطم ثاني أيام مؤتمرها العلمي الرابع بعنوان “الإعلام بين التعصب وقبول الآخر”، تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ألفت كامل رئيس الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، وترأس المؤتمر الدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام.
 
أوصي المؤتمر بضرورة أن يتجاوز الإعلام موقعه البيئي المحايد حاليا، بين التعصب وقبول الآخر، فلا يكتفي بأن يكون مجرد مرآة تعكس معطيات الظاهرة وجوابها، بل عليه أن يكون له دورا فعالًا وبناء وراشدا لمواجهة التعصب ونشر ثقافة احترام الآخر
 
وطالب بتفعيل دور الأجهزة المعنية، بتنظيم الإعلام، ونقابتي الإعلاميين والصحفيين، في متابعة أداء المشتغلين بالمهنة، للحد من ظاهرة انخراط معدي ومقدمي البرامج، بآرائهم في مناقشة القضايا وما يترتب علي ذلك من خلق بيئة للاستقطاب، وتأجيج الخلافات والتعصب، الذي يصل إلي ممارسة العنف اللفظي والجسدي علي الشاشة.
 
وناشد بوضع الضوابط اللازمة لترشيد الوظيفة الترفيهية لوسائل الإعلام، خاصة المعتمدة علي البرامج الساخرة تجاه الأفراد والطوائف والأقليات، وما تنطوي تحته من إيحاءات مسيئة، وازدراء يثير التوتر والتعصب، ويهدد السلام الاجتماعي.
 
و اكد علي أهمية وضع التشريعات المنظمة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تجاه ظاهرة ما يعرف بالتنمر الإلكتروني، وما تتضمنه من ممارسات التحرش والتخويف والاستفزاز، النفسي واختراق الحسابات وما يتولد عن ذلك من عنف مضاد.
 
وناشد بتوجيه السياسات الإعلامية للعمل علي تحقيق الدمج الثقافي للأقليات والفئات ذات الحاجات الخاصة، ليس فحسب للإفادة من دورها في بناء وتنمية المجتمع بل لسد ذرائع ومسببات العصبية والتمييز والتشويه ضدها، وما يتوقع من جانبها من ردود فعل سلبية مضادة، وانعزال اجتماعي وإعلامي وخاص بها.