الجمعة 10 يوليو 2020 - 10:30 صباحاً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الغرف التجارية: لا نشترى من الصين إلا الثوم وأوقفنا استيراده بسبب كورونا

الأحد 23 فبراير 2020 01:38:00 مساءً

قال حاتم نجيب نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، إن منتجات الخضار والفاكهة بالأسواق المصرية آمنة من أي فيروسات سواء كورونا أو غيرها، لأن نسبة ما يزيد عن 90% من الاستهلاك المحلى من الخضر والفاكهة يتم توفيره محلياً، وهى منتجات آمنة بدليل أنه يتم تصديرها لأسواق أوروبا والخليج ودول شرق آسيا وحتى الصين، ويزداد الطلب عليها نظراً لجودتها.
 
 
وأضاف "نجيب"، أن مصر لا تستورد من الصين أي منتجات من الخضر والفاكهة باستثناء الثوم، ولكن هناك بديل محلى بجودة وفعالية أعلى، وبالتالي ليس هناك أزمة في استيراد الخضروات من الصين بل أن وقف استيراد الثوم إيجابياً لخفض وارداتنا، في المقابل بالنسبة للتصدير للصين، فأننا نبحث عن أسواق بديلة لتصدير الموالح مثل الهند، كما سنصدر البصل لدول بنجلاديش والهند وسيريلانكا ودول شرق آسيا.
 
وحول حجم استيراد الثوم الصينى، قال "نجيب"، إنه لا يزيد عن 15% من الاستهلاك المحلى للثوم، غير أنه أشار إلى صعوبة تحديد كميات الاستهلاك بسبب توقف الاستيراد من الصين، مضيفا وهناك أمر إيجابى أن الوقت الحالي هو موسم حصاد الثوم، وبالتالي سيزداد المعروض منه بالأسواق المحلية، وبأسعار مخفضة.
 
وأكد "نجيب"، على أهمية تنمية التصنيع الزراعى، قائلا :"مصر دولة زراعية، وتحتاج إلى استثمارات بقطاع التصنيع الزراعى لاستغلال المزايا التنافسية لديها من جودة الحاصلات الزراعية الذى ينال إشادة من أسواق أوروبا وشرق آسيا وأمريكا، وفتح فرص التصدير أمامها بالأسواق الأفريقية، وهو أحد الأسواق الواعدة"، مضيفا أن الدول المتقدمة تقوم بالاعتماد على القطاعين الزراعة والصناعة.
 
ومع نهاية شهر يناير الماضى، أعلنت الصين عن إجراءات وقائية عديدة لحصار فيروس كورونا القاتل، ومنها وقف عمل بعض المصانع، فيما أوقفت مصر رحلاتها للصين.