الاثنين 06 أبريل 2020 - 06:56 مساءً
  • فيديوهات
أطمئن حتي لو كورنا
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

السفير اليابانى بالقاهرة يشارك بندوة "ندرة المياه التحديات والحلول".

الثلاثاء 10 مارس 2020 10:54:00 مساءً

نظمت جمعية أصدقاء هيئة التعاون الدولى اليابانيه (جايكا) ورشة عمل بعنوان ندرة المياه التحديات والحلول، بحضور السفير اليابانى بالقاهرة نوكى ماساكى والممثل الأول لهيئة التعاون الدولى اليابانية بالقاهرة أومورا يوشيفومى والوزراء السابقون الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى السابق، و الدكتور عبد العزيز قنصوه محافظ الإسكندرية السابق، والدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والبحث العلمى الأسبق،والمهندس خالد نجم وزير الاتصالات الاسبق  والدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى السابق، وأكاديميين وخبراء مختصين وممثلى الوزارات والهيئات المختلفة.
 
وافتتح سفير اليابان بمصر ورشة العمل بكلمة أكد فيها على الأهمية البالغة لموضوع ورشة العمل وهي ندرة المياه التحديات والحلول، وذكر أن مصر هبة النيل، كما قال هيرودوت، وأكد أن اليابان يمكن أن تشترك مع مصر في بخبراتها في مجال إدارة الموارد المائية، وسلط الضوء على مساهمة جايكا في مصر من خلال مشاريع التعاون المالي والفنى، وأشار إلى الدور الجوهرى الذي يلعبه المتدربين السابقين في برنامج جايكا التدريبي فى نقل المعرفه من أجل التنمية فى مصر.
 
وأكد أومورا يوشيفومى والممثل الأول لهيئة التعاون الدولى اليابانية بالقاهرة، في كلمته أن جايكا تقوم باستمرار بتنفيذ برنامج تدريبي لأكثر من 60 عامًا وقبلت أكثر من 11000 مصري في مختلف القطاعات مثل الزراعة والري وموارد المياه والنقل والتعليم وإدارة الكوارث والطاقة والصحة ، وأشار إلى توقعًاته لهذه الكفاءات المصرية التى شاركت فى البرامج التدريبية فى اليابان فى مواجهة تحديات التنمية من خلال الاستفادة إلى أقصى حد مما تعلموه من خلال تجارب ملموسة في اليابان.
 
ورحب الدكتور عمرو الباز رئيس ورشة العمل بالسفير الياباني بالقاهرة، وأشار إلى أن ندرة الموارد المائيه تعد من أكبر التحديات التى تواجه القرن الحادى والعشرين وهذا يتطلب التدخل السريع وتضافر جهود كل الأطراف المعنيه على كافة المستويات لتقديم حلول مبتكره لمواجهة هذا التحدي ووجه الشكر لهيئة التعاون الدولى اليابانيه على رعايتها لورشة العمل ودعمها لانشطة الجمعيه وتعاونها مع مصر والذى يعكس نموذجا طيبا لعمق العلاقات بين مصر واليابان وأكد على أن مصر واليابان تتمتع بعلاقه وطيده وتضرب بجذورها فى أعماق التاريخ وهذه العلاقات تتنامى يومأ بعد يومأ وقد شهدت تطورأ سريعا منذ تولى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهوية فأصبحت نموذجا يحتذى به في عمق العلاقات بين البلدين.واختتم كلمته بالدعوة إلى تجديد الأمل نحو مستقبل مائي مشرق واضعين نصب أعيننا الأجيال القادمة من أجل  تحقيق التنمية المستدامة.
 
من جانبه أشار المهندس مدحت صالح أمين ورشة العمل  إلى أن ورشة العمل تتكون من جلستين، الأولى لمناقشة  التحديات التي تواجه ندرة المياه وتحدث فيها الأستاذ الدكتور/ حسام مغازي وزير الموارد المائية عن التحديات الحالية والمستقبلية للموارد المائية والمهندس/ واتانابي شيرو مستشار سياسات كفاءة الموارد المائية بهيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا) وتحدث فيها عن مشروعات الجايكا في مصر في مجال الري، والأستاذة الدكتورة/ إيواساكي إيرينا والتي تحدثت عن قضايا التنمية المستدامة في المجتمعات الشحيحة بالمياه .
 
وأضاف قائلا ان الجلسه الثانيه شارك فيها اربعة متحدثين وهم الاستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه محافظ الاسكندريه السابق وأستاذ الهندسه البيئيه بهندسة الاسكندريه حيث تحدث عن الموارد المائيه الغير تقليديه والاستاذه الدكتوره شيرين عاصم نائب رئيس مركز البحوث الزراعيه لشئون البحوث وتحدثت عن دور القطاع الزراعى فى ترشيد استهلاك المياه والدكتور محمد بيومى مدير برامج البيئه والطاقه بالامم المتحده-مصر  وتحدث عن دور الامم المتحده فى التكيف مع تغير المناخ والدكتوره شكريه المراكشى رئيس مجلس ادارة شركة مصر تونس للاستثمار والتنميه الزراعيه والتى عرضت تجارب لمحاصيل غير تقليديه تتحمل الظروف المناخية وتقنيات رى حديثه موفره للمياه 
 
ومن  جانبه أعرب المهندس عادل أبوالنور مقرر ورشة العمل ورئيس مجلس الإدارة عن سعادته في أن تتبنى الجمعية تنظيم ورش عمل ومؤتمرات وندوات لمناقشة قضايا مجتمعية وتبادل الخبرات للوصول إلى حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع كما وجه الشكر لهيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا) لرعايتها لورشة العمل.
 
 واوضح الاستاذ الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائيه والرى السابق أن مصر تواجه 9 تحديات أمام متخذي القرار فيما يخص الموارد المائية، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يصل حجم العجز المائي في مصر إلى 29.5 مليار متر مكعب بحلول عام 2030، ويقدر الآن بنحو 21 مليار متر مكعب «لأن مواردنا المائية 59 مليار متر مكعب، والاستهلاك 80 مليار متر مكعب، والزراعة وحدها تستهلك 61 مليار متر مكعب، كما أن نصيب فرد من الأرض الزراعية انخفض ليصبح 0.1 من الفدان».
 
وأشار الى أن أبرز التحديات هى زيادة العجز الناتج عن حجم الموارد والاحتياجات المرتبطه بالزيادة السكانية، والري بالغمر، وتلوث المجاري المائية والتعدي عليها، وغياب الوعي، وزراعات الأرز المخالفة، مشروعات التنمية في دول أعالي النيل ، وتكلفة مشروعات الري، وعلى سبيل المثال تكلفت قناطر أسيوط 6 مليارات جنيه، وتُعد التغيرات المناخية أخطر التحديات، سواء على الشواطئ المصرية، أو حصة مصر من المياه في أعالي النيل
 
وأكد إلى أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بظاهرة التغيرات المناخية، وأضاف أن شواطئ مصر تمتد على 3500 كيلو متر، وتحتاج إلى حماية، وكذلك المناطق المنخفضة في الدلتا، والمخاوف من غرقها حال ارتفاع منسوب البحر، وأشاد بالجهود التى تقوم بها وزارة الموارد المائيه والرى فى حماية الشواطي المصريه من خطر ارتفاع منسوب البحر والتغيرات المناخيه والتى كان لها أكبر الاثر فى إكتساب أراضى جديده وشواطئ  وأوضح وزير الري السابق أن هناك تعاونًا مع دول أعالي وحوض النيل، والذي وصفه بـ«المصيري»،  يتضمن حفر آبار في مناطق تعاني من الجفاف، في دول حوض النيل، مثل أوغندا، وبحيرة فكتوريا، ونزع الحشائش في أعالي النيل، لتطهير منابع النيل، وتطهير نيل ألبرت، ومشروع المجرى الملاحي الذي يربط دول النيل. واشار الى أن اهتمام القياده السياسيه بالعلاقات المصريه والدول الافريقيه بصفه عامه وبدول حوض النيل بصفه خاصه لم نشهدها من عقود
 
وفى كلمته أشار الاستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه محافظ الاسكندريه السابق أن هناك حاجة لترشيد المياه، بدءا من الزراعة، المستهلك الأكبر للموارد المتاحة، وكذلك التوسع في المعالجة وإعادة الاستخدام، بما فيها المياه الرمادية وهي مياه صرف الأغراض المنزلية كما تحدث باستفاضة عن تحلية مياه البحر، لكنه أشار إلى أن تكلفتها المرتفعة تجعلها آخر الحلول المتاحة لمواجهة العجز المائى وأوضح أن إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي أولوية متقدمة بفعل عائدها المرتفع وتكلفتها التي انخفضت مؤخرا
 
وأستعرضت الاستاذه الدكتوره إيواساكى ايرينا  الاستاذه بجامعة صوفيا باليابان المشروع البحثى المشترك والذى تم إجراءه منذ عام 2012 مع الباحثين المصريين وخصوصا خبراء الهيئه القوميه للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء فى واحة الداخله فى محافظة الوادى الجديد واشارت الى أن النتائج أظهرت التوسع المذهل للاراضى الزراعيه المصاحب للتوسع فى أحواض / بحيرات الصرف واكدت على أنه سيتم إجراء مزيد من البحوث حول بنية المياه الجوفيه وتراكم الصرف / الملح لدراسة تاثير تحسين المياه الجوفيه لبناء نظام متوازن ومستدام لمجتمع الواحه بالنسبه للمياه الجوفيه