الخميس 02 يوليو 2020 - 10:50 صباحاً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

ماذا لو فشلت ثورة 30 يونيو!

الاثنين 29 يونيو 2020 08:05:00 مساءً

بقلم: الكاتب على هاشم

بعد أن تحول الربيع العربي إلى خريف مخيف ومفزع لشعوبنا وجاء الإخوان ليحكموا مصر.. وكان وقتها المشير السيسي وزيرًاً للدفاع فسبح ضد التيار رغم يقينه بمخاطر التجديف ضد تيار جارف تدفعه أمواج الإخوان والأمريكان ومن جرى في فلكهم من أنظمة وتنظيمات لكلٍ مآربه وأطماعه. وضع الرجل روحه على يديه ولم يأبه بالفشل إذا ما وقع وكان من الممكن أن يقع ولم يبال بما كان ينتظره من مشانق إذا ما أخفق في مسعاه.. ولا أدري كيف يتجاهل البعض عمدًاً أو جهلًاً مثل تلك المخاطرة في وقت تخلت فيه الأحزاب عن دورها في قيادة الجماهير نحو النضال السلمي بل طالبت غيرها بخوض تلك المعركة نيابة عنها.. والأدهى أن بعض النخب وطيفًاً من الإعلام تماهت مع النظام الإخواني وحاولت التكيف والتعايش معه.. ووقف فريق آخر موقف المتفرج إزاء محاولات بيع مصر لحساب مشروع وهمي صنعه الأمريكان وغاصت فيه أقدام الإخوان!! إنحاز لإرادة المصريين! لم يبال السيسي بما كان ينتظره من مصير مؤلم إذا ما فشلت ثورة 30 يونيو ضد الإخوان بل تحرك بوعي وبصيرة المؤمن الواثق بتأييد الله ومعاونة شعب مصر الذي طالب قائد الجيش –وقتها- بالتحرك لإنقاذ مصر من دمار يهدد المنطقة كلها ومخططات تقسيم رأينا بوادرها في العراق ثم في سوريا كما وقعت من قبل في السودان. ما جرى من تداعيات بعد خروج الملايين للشوارع ضد الإخوان سوف يسجله التاريخ ليبين كيف واجه السيسي أزمة عاصفة في وقت عصيب ومؤامراة تعددت أطرافها. وخاض الرجل ولا يزال حرباً ضروساً كان يتوقعها ضد إرهاب أعمى لا يعرف للأوطان قيمة ولا حرمة ولا يرى في التاريخ درساً ولا عبرة ولا معنى. خاض السيسي ومعه قادة الجيش وجنوده ورجال الشرطة معركة الشرف والوطنية في مواجهة عدو غادر خسيس يلقى كل الدعم من أطراف وجهات شتى ويجيد التخفي ولا يعدم وسيلة للقتل والإرهاب سواء بالاستهداف المباشر المباغت أو التفخيخ والتفجير. سقوط الاخوان وقد نجح الرجل في إدارة المعركة وتراجعت العمليات الإرهابية بل انحسرت حتى تلاشت فاستحق مزيدًاً من ثقة الشعب.. واستعادت مصر دورها ومكانتها المستحقة كصمام أمان لأمتها.. وكما نجحت من قبل في كسر شوكة الصليبيين والتتار فقد نجحت بالدرجة ذاتها في تعطيل المشروع الإخواني الأمريكي الذي أراد اختطاف مصر وجعلها قاعدة للفاشية الدينية وذراعًاً لأخطبوط الإرهاب في الشرق الأوسط.. تحملت مصر هذا الدور نيابة عن العالم كله ودفعت من دماء شهدائها الأبرار ما سيذكره التاريخ بكل العرفان والتقدير. إنحاز لإرادة المصريين ! لقد اختارت مشيئة الله رجالاً أفذاذاً أنقذوا أمتهم في ساعة الضيق والمحنة، واختار الله عز وجل لمصر رجلاً وطنياً هو المشير عبدالفتاح السيسي الذي أنقذ مصر والمنطقة العربية بلا مبالغة من خطر الإخوان وجماعات التطرف التي اتخذها الاستعمار مطية لتفكيك المنطقة ونهب مقدراتها. تلك الجماعات والتنظيمات التي اصطنعها الاستعمار وخاض تحت لوائها حربه ضد الإسلام حتى كادت تضيع بسببها هوية مصر وتماسكها، لولا انحياز السيسي لإرادة المصريين الذين خرجوا بالملايين في 30 يونيو، مطالبين بإزاحة حكم المرشد وجماعته وهو ما حدث واستعادت مصر توازنها واستقرارها ومستقبلها الذي كاد يضيع في معترك احتراب أهلي أنقذنا الله منه. سقوط الاخوان! وفي مرحلة حرجة اختار الشعب "السيسي" وفوضه لوقف الفوضى ودحر الإرهاب، ثم اختاره لإدارة الدولة وقد نجح بالفعل في عبور بها من مزالق خطرة ومن نفق مظلم حفره الإخوان ليس في مصر وحدها بل في المنطقة كلها بعد عاصفة الخريف العربي وظهور داعش الذي كان على رأسه إرهابي يدعى أبوبكر البغدادي تربى باعتراف الغرب نفسه في حجر الموساد. ولقي من العون والدعم الغربي ما مكنه من الانتقال بكل سهولة من سوريا إلى العراق، ثم في مرحلة تالية إلى ليبيا ليأكل في طريقه الأخضر واليابس ويهدم العمران ويدمر مظاهر الحضارة كما حدث في بلاد الرافدين. حقاً وصدقاً لقد أنقذ السيسي مصر من جماعة الإخوان الفاشية وحافظ على هوية مصر وتماسكها بعد أن انحاز لإرادة المصريين في 30 يونيو .