الأحد 09 أغسطس 2020 - 04:55 مساءً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الكلمة الطيبة !

الثلاثاء 07 يوليو 2020 05:01:00 مساءً

بقلم الكاتب: علي هاشم

الكلمة الطيبة سواء خرجت من إعلامي أو صحفي أو صاحب رأي أو أي مواطن ترفع صاحبها إلى أعلى الدرجات وقد تهوي به إلى الدرك الأسفل من النار، فقد تنزل بلسماً في قلوب الآخرين وقد تشعل نيران الغل والحقد والغضب في النفوس.. وليس أدل على خطورة الكلمة من قول النبي " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالاً يرفعه بها درجات . وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم". الكلمة الطيبة دواء يمتص الغضب و يغسل الحقد من قلوب الآخرين، ويقضي على الضغينة ويمحو آثام الماضي، ويفتح صفحة جديدة عنوانها الحب والخلق الحسن.. ونبينا الكريم كان أحسن الناس خلقاً وأطيبهم كلاماً حتى مع الأعداء وقد قال عنه القرآن " وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ".. الكلمة الطيبة من شروط الخلق العظيم بل لعلها أهم مقوماته الكلمة قد تتعس انسانا.. وتسعد آخر! نبينا الكريم كان أحسن الناس خلقاً وأطيبهم كلاماً حتى مع الأعداء وقد قال عنه القرآن "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ " الكلمة الطيبة من شروط الخلق العظيم بل لعلها أهم مقوماته. لقد قال الله تبارك وتعالى الكلمة الطيبة وليس العمل الصالح؛ لكون الأخير سراً بين العبد وربه إذا كان صالحاً يبتغي به وجه الله.. أما الكلام فيكون وسيلة للتواصل بين الناس بعضهم بعضاً، معبراً عن مكنونات صدورهم ومقاصدهم ونواياهم. ومن ثم فالله يأمرنا بقول الحق والعدل والإحسان ويعلمنا أن القول الطيب من مفاتيح السعادة التى يجب أن ننشرها على من حولنا.. وبها تتآلف القلوب وتأتلف وبالكلمة الخبيثة تتفرق وتختلف. الكلمة الطيبة تنفع صاحبها بالذكر الحسن في الحياة الدنيا وبالثواب والأجر في الآخرة حيث تعود عليه بالدعاء الصالح بعد موته، فهي ثابتة لا تعصف بها رياح الباطل.. وهي تعني الكثير والكثير ؛ فمنها إفشاء السلام، وإصلاح ذات البين، وذكر الله تعالى، وتعليم الناس خيراً. وكم من كيان ممزق جمعته الكلمة الطيبة؛ فهى تأسر قلوب السامعين وتلم شمل المفترقين.. وكم من عداوة أذابتها كلمة طيبة ..لكن كثيرا من الناس يجهل تأثير تلك الكلمة على الآخرين؛ وينسون أن الكلمة قد تكون سبباً في تعاسة إنسان وسعادة آخر .. ومن ثم علينا أن ننتقي ألفاظنا، ونتقن لغة الكلام الجميل فذلك سلوك يمكن ترسيخه بالتكرار والممارسة.. لنكثر من صدقات الكلام الطيب.. وما أكثر صدقاته إن أردنا ألإحسان لأنفسنا قبل أن نحسن للآخرين لقول الله تعالى: " إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ".