الأربعاء 27 يناير 2021 - 07:14 صباحاً
  • فيديوهات
كتاب باللغة الفرنسية نصف ساعة مع سيرة المصطفي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

أسطورة الشر في مصر القديمة وعلاقتها بنبي الله ادريس

الخميس 26 نوفمبر 2020 08:06:00 مساءً

كتبه*** د.احمد صقر***

             إيزيس و ازوريس او اوزير عندما حكم اوزوريس مصر كان محبوب  من شعبه سيطر الحقد والغل علي اخوه ((ست)) ففكر كيف يتخلص من اخوه اوزير و ينفرد هو بحكم مصر فاقام  وجهز حفله كبيره و صمم تابوت كبير من الدهب مقاس اخوه اوزير بالظبط و قال ان من كان حجمه مناسبا  للتابوت سيصبح من نصيبه.. طبعا كل المدعوين في الحفله دخلوا التابوت  علي امل ان  يصبح ملكهم حتي جاء اوزير و كان مناسبا تماما فاقفل "ست" التابوت و رماه في النيل و إيزيس "ايست " زوجت اوزير كانت مشهورة بالسحر و بالاستعانة باختها "نبت-حت"  استطاعت تحديد مكان التابوت في جبيل و لكن للأسف "ست" علم بالامر ووصل للتابوت قبلهم و اخرج اوزير و قطع جسده الي 42 قطعه و القي كل قطعه في إقليم من اقاليم مصر و لكن ايست قررت  تجميع الاشلاء و انجبت منه حورس حتي يواجه عمه و ينتقم لوالده و يسترد حكم مصر و بالفعل دخل معركه مع عمه و استطاع الفوز بالعرش فاصبح الاله ست هو اله الشر عند المصري القديم و الاله حورس هو رمز الخير اما اوزير(اوزوريس) فهو ملك الموت ويربط بعض الباحثون بين النبى إدريس وبين أوزيريس، ففى كتاب "الجبتانا" الذى وضعه المؤرخ المصرى مانيتون السمنودى ودوّن فيه قصة الخلق المصرية القديمة وأحداث أول الزمان حتى تكليف الآلهة لـ"مينا نارمر" بتوحيد مصر التى مزقتها حرب "سِت" مع "أوزوريس وحورس وإيزيس"، فنرى فيها وصفًا لأوزوريس يتشابه مع إدريس بأنه يتلقى من حين لآخر دعوة الآلهة فيصعد إلى السماء ويتعلم منها فنون البناء بالحجر والخط بالقلم والزراعة والحكمة وتخطيط المدن، وتصفه بأنه أول من جعل الجبتيين (المصريين) يسكنون البيوت بعد أن كانوا يسكنون الكهوف خوفًا من الوحوش والمسوخ، كما تنوه بأنه أول من شيّد المعابد الضخمة، واهتم بتعليم الطب، وابتكر أدوات الزراعة والرى مثل المحراث والشادوف، وازدهرت فى عهده المدن والصناعات وعرف الناس لبس الأثواب الكتانية، وكان يتلقى وحى الآلهة ويرى الرؤى فى نومه، وقد حكم مصر بالعدل حتى اغتاله سِت ثم عاد إلى الحياة ثم رفعته الإلهة إلى تاسوعها المقدس، وهو -وفقًا للعقيدة المصرية القديمة- قاضى قضاة محكمة الآخرة.   أكد الدكتور وسيم السيسى، عالم المصريات، أن أوزوريس هو من دعا للتوحيد، وأسس لقانون الأخلاق فى مصر القديمة، مضيفًا أن أوزوريس هو المذكور فى القرآن بسيدنا إدريس، جاء ذلك خلال ندوة "الهوية المصرية بين التاريخ والمعاصرة"، المقامة بمعرض الكتاب 2017.