السبت 16 يناير 2021 - 06:49 صباحاً
  • فيديوهات
كتاب باللغة الفرنسية نصف ساعة مع سيرة المصطفي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

أمريكا فوق صفيح ساخن(2)

الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 11:04:00 مساءً

بقلم- الباحث السياسي شريف زيد

قبل أيام من الإعلان الرسمي لفوز الرئيس المنتخب بايدن ليتوج رسميا رئيسا للولايات المتحدة في جلسه الكونجرس المقرر لها يوم 6/يناير وهي الجلسه النهائيه مجرد أيام تفصل بين الرئيس رقم 46 وجدران البيت الأبيض ترددت انباء عن استعدادات ترامب القيام بعمل ربما انقلابي باالتحالف مع أنصاره ومؤيديه وأن سلسله الأقالات التي قام بها بها في الفتره الأخيره بدايه من وزير الدفاع مارك اسبر، انتهائا بمستشار الأمن القومي مايكل فلين أكبر حلفائه صاحب اقتراح نشر الأحكام العرفيه في البلاد وتدخل الجيش بعد إعلان فوز بايدن في محاوله لعرقله الرئيس المنتخب أداء اليمين الدستوريه ومد فتره صلاحيه ترامب إلى مابعد انتهاء ولايته ماهي إلا مقدمات الهدف منها التمويه وتشتيت الانتباه عن عمل جاد مناهض يتم التجهيز له، خاصه بعد فشل المسار القضائي في الطعن علي نتيجه الإنتخابات في الولايات الأربعه محل النزاع وإنه لم يعد أمامه خيارات إلا استخدام سلاح القوه، ولكن ماذا لو تأكدت صحه المعلومات. ماذا لو حدث ماهو السيناريو البديل المطروح خاصه وأن كل تصريحاته تلوح. بإستخدام القوه وعدم مغادره البيت الأبيض بطريقه سلميه. الشواهد تؤكد إنه سيكون المسار الأسوأ علي النظام السياسي الأمريكي وواقعه قد تكون الأولى من نوعها في تاريخ الإنتخابات الرئاسيه الأمريكيه وإنها ستضرب ديمقراطيه الولايات المتحده في مقتل وستسقط معها كل الشعارات التي تتشدق بها وتصدرها للعالم.. وتخلق أزمه دستوريه حقيقيه خاصه وأن الدستور الأمريكي لم يتعرض صراحه لهذه الأحتماليه ولم تطرح أصلا للنقاش من قبل لم يذكر أسلوب عزل الرئيس إذا خسر الإنتخابات. الدستور ينص فقط على انتهاء فتره الرئيس ونائبه صباح يوم 20 يناير من العام الذي يلي الإنتخابات وأن يكون حفل تسليم السلطه إلزامي من الرئيس المنتخب والرئيس المنتهيه صلاحيته مع الحفاظ علي شرعيه الرئيس القديم ونائبه في الفتره الأنتقاليه. وتشارك معظم القطاعات الأمريكيه في تأمين الحفل، أبرزها جهاز الحمايه السريه والفيدراليه والأمن القومي. وعاده ما تبدأ مراسم التنصيب يوم 20 يناير في العام الذي يلي تاريخ إجراء الأنتخابات الرئاسيه ومراسم تسليم السلطه لها بروتكول وأصول لاتتغير أو تتبدل.. وهي بوابه العبور وتصريح الدخول إلى البيت الأبيض. وتبدأ مراسم التنظيم تحديدا يوم 6 يناير وهو تاريخ اعتماد الرئيس المنتخب ونائبه من الكونجرس وتشكل لجنه من مجلس الشيوخ لإداره المراسم وغالبا ما تبدأ بمأدبه غذاء علي شرف الرئيس المنتخب يتم دعوه الشخصيات العامه من سياسين وفنانين ورجال أعمال ويعتبر الأعتذار عن الحضور بمثابه رفض لشخصيه الرئيس وهو ماحدث بالفعل مع الرئيس الحالي ترامب والذي شهد حفل تنصيبه اعتذرات باالجمله اشهرها الممثله الأمريكيه الشهيره جنيفر هوليداي وكان ابرز الحضور في حفل التنصيب والذي وصف وقتها با الأسطوري الملياردير توم باراك تؤم ترامب الروحي وصديقه المقرب مؤسس شركه كولوني كابيتال وسيده الفحم مدام هندريكس مالكه مستودع الفحم جو كرافت وجونسون مالك نييورك جتس وتنقل الحفل جميع وسائل الإعلام العالميه ليشهدو أداء الرئيس الجديد لليمين وتكون رساله للعالم علي سلميه انتقال السلطه وتعبيرا أمريكيا فريدا معبرا عن النظام الدستوري. ربما لايتكرر هذا المشهد.