الجمعة 16 أبريل 2021 - 05:46 مساءً
  • فيديوهات
تحية للقوات المسلحة والجيش الابيض والشرطة لمجابهة كورنا
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

التعليم الحديث والتعلُّم عن بُعد

الثلاثاء 23 فبراير 2021 09:46:00 مساءً

الباحث الدكتور أحمد عبد الله أبو النصر

مع طفرة التطور التكنولوجي الذي اتَّسم به العصر الحديث، والذي شمل جميع العلوم الطبيعية والاجتماعية، ظهرت أساليب حديثة للتعليم، تعد أسرع وأكثر فعالية في الوقت نفسه من أساليب التعليم التقليدية، حيث توفر الأساليب الحديثة للتعليم الوقت و الجهد، وتوصِل المعلومة بشكل سريع ودقيق وبجودة عالية أيضًا.
التطور العلمي والتعلُّم الذاتي
من أهم العمليات التعليمية اليوم "التعلم الذاتي"، حيث أصبح البحث عن المعلومات أكثر سهولة، ولكنه يحتاج إلى أدوات ومهارات خاصة، تتلخص في مجهود المتعلم، وذكائه، وقدراته الخاصة، إلى جانب وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل البرمجيات، وشرائط الفيديو، والبرامج التليفزيونية التعليمية، ومسجلات الأصوات.
فعالية التعلُّم الذاتي
يكون التعليم فعالاً بقدر ما يعتمد على الأنشطة التعليمية المختلفة، والتي تعطي  للطالب وضوح الرؤية لاتخاذ القرارات المناسبة، وتوفِّر الخصوصية في عملية التعليم، وتمد الطالب بأفكار تعليمية جمَّة، تزيد قدرته على التفكير.
هنا يكون الطالب قادرًا على المشاركة بالنشاطات، ويمكنه تكوين خبرات، وينمي الإحساس بالمسؤولية.
كما يزيل التعليم الفعال بأساليبه المميَّزة الإحساس بالملل، وينمّي علاقة الطلاب ببعضهم البعض، أيضًا يساعد على حل المشكلات الفنية  التعليمية.
الإبداع والتعلُّم
يحتاج التعليم إلى وقت وجهد ضروريان لتطوير الطالب، وتمكينه من العمل بإنتاجية أكبر وأقوي.
أيضًا من أهم المهارات التي يجب أن يتحلَّى بها الطلب مهارة إدارة الوقت، ومهارة التخطيط، ومهارات البحث الجيد والدقيق، ومهارة التفكير النقدي، ومهارة التقييم، ومهارة استغلال الفرص في التعلُّم.
ومن الصفات اللازمة للوصول لعملية تعلُّم جيدة، صفة الوعي، والمثابرة، والإصرار، والذكاء، والإرادة، والرغبة في التعلُّم، وتعليم الغير في نفس الوقت.
عمق التعلُّم
من أهم العمليات التعليمية التعلُّم العميق، والخاصة بالحاسب الآلي، فهو دراسة تهدف إلى إيجاد حلول و نظريات تتيح للآلات و الحواسيب الآلية أن تدخل في مجالات تعليمية عن طريق الاتصال بجسم الإنسان و خلاياه العصبية، عن طريق لغات برمجة مختلفة و مدروسة، تُوظِّف الآلات للقيام بمهام مختلفة في مجالات العملية التعليمية.
التعليم والتعلُّم
ويعتبر التعليم أعم وأشمل من التعلُّم، حيث ينضوي بداخله مجموعة كبيرة من المصطلحات الأخرى، كالتدريس، والاستراتيجيات، وغيرها من المفاهيم العلمية الهامة والمتباينة. 
فالتعليم هو عملية منظمة تهدف إلى إكساب الطالب المعلومات، والمهارات، إلى جانب التكوين النفسي له، والذي يعتمد على أساليب قديمة وأخرى حديثة، لا سيما المحاضرات التقليدية التي تعتمد على التلقين ونقل الخبرات بشكل مباشر، بالإضافة إلى أسلوب المناقشات الحديثة والتحاور الذي يهدف إلى إشراك الطلاب في عملية التعلم، إلى جانب أسلوب حل المشكلات الحديث، الذي يعمل على تنمية مهارات الطلاب.
أما التعلُّم فهي عملية فردية يقوم بها الطالب للحصول على المعلومات، وهو الأمر الذي يحتاج إلى  مهارات فردية تمكنه من الوصول إلى المعلومات، لا سيما التعامل مع وسائل التكنولوجيا الحديثة للبحث عن المعلومات، والاستقصاء للحصول على المعلومات، والقدرة على التفكير والنقد والتحليل والمقارنة.
هذا وسيحتاج 77% من الطلاب إلى اكتساب مهارات تكنولوجية جديدة بحلول عام 2030، كما ستكون 6.2 مليون وظيفة متاحة في مجال تقنيات الشبكة السحابية بحلول عام 2022.
وتتأثر عملية التعلُّم الذاتي بعوامل عدَّة لا سيما عمر الطالب، ومستوى ذكائه، وقدراته الإدراكية، ومواهبه، وقدرته على التعلُّم بنفسه، والمعوقات الجسدية والاقتصادية للطالب، والبيئة الاجتماعية المناسبة الضرورية للتعلّم، ومدى الدافع والإرادة للاستمرار بهذه العملية التعلّيمية.
خصائص التعلّم 
يمتاز التعلّم الذاتي بمجموعة من الخصائص، تتلخص في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلّمين ومحاولات تقليصها، ومراعاة حاجات المتعلّم ورغباته.
ويُعد المتعلِّم محور رئيسي بالعملية التعليمية، وتتنوع طرق التعلُّم وتتناسب مع جميع الفروق الفردية للطلاب، ولكن يُعتمد أسلوب واحد مع جميع المتعلّمين، ولكن تتنوَّع الوسائل وتختلف من حيث وجود وسائل للتعلُّم سمعية وبصرية لجميع المتعليمين، ويكون هدف التعلُّم مناسبًا للعصر ومجرياته لمواكبته، ويقوم المعلِّم بتحديد وسائل التقويم.
خلال عملية التعليم التقليدية يعتبر المعلم المرجعية الأساسية والتقليدية في عملية التعلُّم، لكن مع ظهور نموذج التعليم عن بعد Distance Learning بدأت هذه العلاقات تتمتع ببعض التعقيدات، ولا يمكن للمعلم أن يكون موجود بشكل دائم  مع الطلاب، ما دعا للحاجة لبعض مهارات التدريس عن بعد.
ويعتبر واضع المحتوى التعليمي في هذا النموذج التدريسي هو المسؤول عن توفير جميع احتياجات العملية التعليمية في الصف التقليدي، سواء عبر الأوساط الافتراضية، مثل منتديات الحوار، وقاعات الدروس الافتراضية، والإيميلات، عن طريق المؤسسات التعليمية، إلى جانب حل التساؤلات ومواطن الغموض وتصحيح الاختبارات، وحتى إعداد محتوى تكميلي يساعد الطلاب على تطوير مستواهم، بالإضافة إلى تحفيز الطلاب على التفاعل فيما بينهم أثناء الدراسة.
وعن مهام المعلم خلال عملية التدريس الأون لاين، فتتلخص في مساعدة الطلاب على استخدام والاستفادة من كامل الوظائف الموجودة في المنصة، وتوجيههم أثناء الدراسة، الإجابة على الاختبارات، التمارين وكذلك التدريبات العملية، وتصحيح المواد وإصدار العلامات.
أما التعليم الذي يتم جزء منه بشكل مكاني في المؤسسات التعليمية، والجزء الآخر بشكل افتراضي أونلاين، فيقوم المعلم باتصال أقرب وأكثر تركيزاً إلى جانب الطلاب، مقتربًا من أسلوب المدرس التقليدي في المدرسة.
مهارات المعلم الجيد
وعن مهارات المعلم في عملية التدريس عن بعد، إلى جانب المعلومات التي تتعلق بالمجال الذي يدرسه، تتلخص في الخبرة والمعرفة العميقة، والتخصص.
كما يجب على المعلم أن يكون قادراً على التعامل مع الطلاب وقيادتهم باحترافية، وقادراً أيضًا على التحكم في سلوكه ورد فعله، والتحلي بالصبر في الإجابة على جميع التساؤلات التي تأتي من جانب الطلاب، وأن يكون أكثر قرباً من قلوب وثقة الطلاب.
أيضًا يجب أن يجيد المعلم بعض اللغات بشكل جيد، مع إتقان الكتابة بالأسلوب الصحيح الذي يراعي قواعد النحو والصرف، وتجنب الأخطاء الإملائية.
ويجب أن يطلع المعلم باستمرار، ويزيد من معارفه ومعلوماته، ويتحلى أيضًا بالإصغاء الجيد، والعمل على توسيع معارف الطالب
طرق تنمية مهارات التعلُّم
يجب أن يتمتَّع الطالب بعدد من المهارات لبلوغ عملية التعلُّم، لا سيما مهارات التقويم الذاتي، والاستفادة من التسهيلات، والتقدير للتعاون، ومهارات المشاركة بالرأي المتوفرة في البيئة المحلية.
الاستعداد لعملية التعلُّم
على المعلم الاهتمام بتربية طلابه على التعلُّم، عن طريق تشجيع الطلاب على إثارة الأسئلة المفتوحة، وتشجيع التفكير الناقد وإصدار الأحكام، وتنمية مهارات القراءة والتدريب على التفكير فيما يقرأ واستخلاص المعاني ثم تنظيمها وترجمتها إلى مادة مكتوبة، إلى جانب ربط التعلُّم بالحياة وجعل المواقف الحياتية هي السياق الذي يتم فيه التعلُّم، وإيجاد الجو المشجع على التوجيه الذاتي والاستقصاء، وتوفير المصادر والفرص لممارسة الاستقصاء الذاتي، وتشجيع المتعلم على كسب الثقة بالذات وبالقدرات على التعلُّم، هذا إلى جانب طرح المعلم لمشكلات حياتية واقعية للنقاش.
مهارات التعليم
يجب أن يتمتع المعلم الجيد بمهارة التهيئة الذهنية للطلاب لتقبل الدرس بالإثارة والتشويق، حيث يقوم المعلم بجذب إنتباه الطلاب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بهم،
أيضًا فعلى المعلم أن يكون متمتعًا بمهارة تنويع المثيرات، وهي عدم الثبات على شيء واحد من شأنه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس، والتنويع بالمثيرات مهارة هامة في إيصال المعلومة، فاستخدام المعلم في كل لحظة من لحظات الدرس مهارة هو بمثابة زيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب مع الحفاظ على اهتمام الطلاب في موضوع التعلم ويتحقق ذلك عن طريق تنويع إيماءات الرأس وحركة اليدين وتعبيرات الجسم بالموافقة أو العكس، والتحرك في غرفة الصف، واستخدام التعبيرات اللفظية، والصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين، وتنويع الحواس.
كما أنه عند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطلاب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى ملائمتها لمستوى الطلاب وكيفية استخدامها، كما يجب عليه أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيًا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة ، كما أن التربية الحديثة تهتم بالجانب الحسي عند الطلاب لأن من خلاله يبقى أثر التعلم.
كما يجب على المعلم إثارة الدافعية للتعلُّم عن طريق التنويع في استراتيجية التدريس، وربط الموضوعات بواقع حياة الطلاب، وإثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب، وربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للمتعلم، والتنويع بالمثيرات، ومشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي، واستغلال الحاجات الأساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته، وتزويد الطلاب بنتائج أعمالهم فور الانتهاء منها، وإعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب، والشعور بمشاعر الطلاب ومشاركتهم بانفعالاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم معالجتها وتدريبهم على استيعابها.
فيما أنه من الضروري اكتساب المعلم لمهارة وضوح الشرح والتفسير، وهي امتلاك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطلاب بيسر وسهولة ، ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية.
هذا إلى جانب مهارات التعـزيز، بوضع مكافأة تعطى لطالب استجابة لمتطلبات معينة، أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها، أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار.
وعن أنواع التعزيز، فتختلف باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على الله ثم على خبرته في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي استخدمها معهم، وهي التعزيز الإيجابي اللفظي، ككلمات أحسنت، ونعم أكمل، وجيد عند الإجابة الصحيحة، أو التعزيز الإيجابي غير اللفظي كالابتسامة، والإيماءات، والإشارة باليد أو الإصبع، أو التعزيز الإيجابي الجزئي، بتعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب، والتعزيز المتأخر المؤجل، كأن يقول المعلم لطالب "هل تذكر قبل قليل قلت لنا كذا"، أو التعزيز السلبي بإيقاف العقاب إذا أدى الطلاب السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم، أو التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب
أما فيما يخص الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادراَ، بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجياً من خلال دمجه في الأنشطة الصفية. ومثال ذلك تكليف الطالب بالإجابة على سؤال سهل نوعاً ما، أو ابتسامة أو هزة رأس من المعلم إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف.
وبالنسبة لمهارات الأسئلة واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب، فتعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمعلمون، حيث تمثل وسيط المناقشة بين الطلاب أنفسهم، أو بين الطلاب والمعلم،  أو الطلاب وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية .
كما أن هناك بعض الممارسات التي تبعث الملل عند الطلاب، ألا وهي الصوت الرتيب، والوقوف الثابت.
خطوات التعلُّم الذاتي 
يقول ألبرت أينشتاين في أحد مقولاته الشهيرة، إن: "التعلم المدرسي سيجلب لك وظيفة، لكن التعلم الذاتي سيجلب لك عقلًا"، هنا يجب اتباع مسيرة معينة للتعلُّم، هي تحديد موضوع التعلم، ثم البحث عن المصادر التي توفر معلومات عن موضوع التعلم، ثم الاستعداد والتحضير الجيد لعملية التعلم، ويتضمن ذلك وضع جدول يقسم عملية التعلم على أوقات محددة، ثم القيام بتدوين ما يتم تعلمه وبشكل مستمر، حتى يتم الحصول على أكبر قدر من الفائدة، ثم مشاركة ما يتم تعلمه مع الآخرين، ويساعد نقل المعلومات وتبادلها معهم في فهم المعلومة بطريقة أفضل، ثم القيام بتقييم عملية التعلم أولًا بأول، ويتم ذلك من خلال عمل مراجعة لكل ما تم تعلمه.
مشاكل التعليم 
من أهم مشاكل التعليم المنهج، والذي يتم وضعه دون مراعاة العديد من العوامل الهامة مثل اهتمامات الطلاب، التقدم والتطور العلمي، مدى الاستفادة والتطبيق في الحياة اليومية والعملية، وأيضًا تقديم منهج ثابت ووحيد لجميع الطلاب دون مراعاة الاختلافات والسرعات التي يتعلم بها الطلاب، هذا بالإضافة إلى اقتصار المناهج على المعرفة النظرية فقط دون وجود تطبيق أو ممارسة لتلك المعارف المختلفة.
وتأتي طرق التدريس كمشكلة أخرى من مشاكل التعليم في المدارس والتعليم النظامي، والتي تقتصر طريقة التعليم على استخدام أسلوب واحد فقط أو اثنين على الأكثر للتعلم، وهي المحاضرات والدروس المسموعة، والقراءة دون أي اعتبار للطرق المختلفة التي يفضلها كل طالب على حدة والتي تساهم أكثر في سرعة وكفاءة عملية التعلم لدى الطلاب.
أما عن التكنولوجيا في التعليم، فلا يزال هناك قصور في استخدامها، حيث ما زالت عملية التدريس تتم بالطريقة التي كانت عليها، منذ آلاف السنين، دون استحداث بعض الوسائل التكنولوجية.
وعن مهارات سوق العمل، فيوجد فجوة عظيمة بين ما يتم تعليمه في المدارس والجامعات وبين ما يحتاجه سوق العمل بالفعل. الأمر ليس قاصرًا عند هذا الحد، بل هناك العديد من المهارات الخاصة بسوق العمل لا يتم تدريسها داخل المدارس والجامعات نظرًا لكونها من وجهة نظر مصممي المناهج لا تنتمي إلى المناهج التي يجب أن يتعلمها الطلاب من أجل التخصص.
ذلك بجانب العديد من المشاكل الأخرى التي تواجه نظام التعليم مثل الاعتماد على التلقين دون الفهم، والترهيب دون الترغيب، والدرجات دون المعرفة، والمنافسة دون التعاون، وأيضًا إجبار الطلاب على التعلم وفق درجاتهم وليس وفق ميولهم.
أساليب اكتساب مهارات التعلُّم
يرى العلماء أنه يجب أن يكون الطالب فضوليًا، وأن يضع أهدافًا واضحة يرغب في الوصول إليها كما هو الحال مع المعلّم الذي يضع خطة تدريسية تهدف إلى مساعدة الطلاب على اكتساب مهارات معيّنة مع نهاية الدرس، وتحديد مصادر التعلّم التي تناسب الطالب بذكاء، وأن يصنع الطالب شيئًا مما تعلّمه.
هكذا اطَّلعنا بشكل تفصيلي لماهية وتفاصيل التعليم الحديث، ومن خلاله التعلُّم عن بعد، والتدريس، وكل ما يتعلق بهم من تفاصيل.