الجمعة 16 أبريل 2021 - 07:18 مساءً
  • فيديوهات
تحية للقوات المسلحة والجيش الابيض والشرطة لمجابهة كورنا
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة مبادرة"هتلاقي دواك" لحل مشكلة نقص الدواء بالفيوم

الاثنين 08 مارس 2021 01:57:00 مساءً

كتب – عاصم عبد الحميد

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وبعدما واجهت الصيدلانية "هناء أبو طالب" ابنة محافظة الفيوم ركوداً في حركة بيع وشراء الأدوية خلال جائحة كورونا، فكرت في البحث عن مخازن توفر الأدوية المهمة بسعر أرخص للمواطن، وخلال فترة البحث جاءتها فكرة "هتلاقي دواك" التي بدأت في تطبيقها أواخر عام 2020 ولاقت نتائج جيدة؛ بشرتها بتحقيق حلمها في تطوير صناعة الأدوية في مصر. تقول هناء أبو طالب: "طلبت طلبيات من كذا مخزن أدوية وقعدت أقارن بينهم علشان أوفر للمواطن الدواء بسعر أرخص.. لقيت الموضوع مرهق جداً.. ومن هنا فكرت أعمل تطبيق على الموبايل يكون حلقة الوصل بين الصيدلي ومخازن الأدوية والمواطن، واستعنت بفريق شغال معايا في الصيدلية لحد ما طلع الأبليكشن بالشكل الموجود حاليا". وأضافت، من خلال التطبيق وفرت خدمة البحث للمواطن في أنحاء الجمهورية عن الدواء الذي يريده للتعرف على الصيدليات التي توفره، كما تتيح الخدمة الاستشارات الطبية أونلاين: "بيع الدواء أونلاين غير قانوني وأنا ملتزمة بده وعارفة قوانين مهنتي.. التطبيق هدفه بس يساعد الناس في معرفة الصيدلية اللي بتبيع الدوا للي محتاجه بدل التعب واللف على الدوا الناقص في الشارع.. غير كمان أن الشخص هيقدر يعرف الخصم اللي بتقدمه كل صيدلية على الدوا قبل شراءه". يواجه الصيدلي صعوبة في الوصول لعدد كبير من مخازن الأدوية حسبما قالت د. هناء بما جعلها تفكر في إمكانية التواصل بين الصيدليات والمخازن بكل سهولة من خلال تطبيق "هتلاقي دواك": "لو وصلوا لبعض من خلال الأبلكيشن هنوفر جهد بشري وفلوس كتير وبالتالي هنعالج نواقص الأدوية في السوق لأنها بتيجي من قلة المصادر إللي بتتعامل معاها الصيدليات، وفيما بعد هنحارب الأدوية المغشوشة لأن الصنف الدوائي لما بينقص بيتضرب". أما بالنسبة لرواكد الأدوية في الصيدليات- وهي الأدوية التي تقل فيها حركة البيع- أوضحت: "متاح من خلال التطبيق أن الصيادلة يعرضوا الأدوية دي على الصيدليات التانية أو المخازن علشان تتباع قبل انتهاء فترة صلاحيتها وبكدة هساعد المخزن والصيدلي في تحسين عملية البيع والشراء". ونظرا لوجود عدد من التطبيقات المخالفة للقانون والتي تقوم ببيع الدواء أونلاين، تواجه الدكتورة هناء أبو طالب صعوبة في عرض تطبيقها على بعض الصيادلة والمخازن ظنًا منهم أنه لا اختلاف بينه وبين تلك التطبيقات الأخري: "مش عايزين يسمعوني وده يعتبر أكبر عائق بيواجهني في تطبيق الأبلكيشن"، كما ترى بعض مخازن الأدوية صعوبة في التعامل مع التطبيق وذلك لاعتيادهم على الطريقة التقليدية في بيع الأدوية للصيدليات: "بحاول أتخطى المشكلة دي خصوصا أن التطبيق بيتم استخدامه في كل محافظات مصر.. وعلشان أوصل لكل المخازن هحتاج وقت شوية". وقالت: "بسعى انى أطور الأبلكيشن بشكل دائم علشان يكون أسهل.. وحاليًا بضيف قاموس الأدوية للتطبيق لأننا كصيادلة مبنستغناش عنه فالشغل".. وتعتبر الصيدلانية "هناء" أن العائق الأكبر الذي يواجهها في استخدام الأبلكيشن على نطاق واسع هو عدم توافر المبلغ المالي الذي تحتاجه للتسويق: "خايفة يجي اليوم اللى التطبيق يقف فيه.. بتمنى يكون فيه دعم من الدولة يساعدني أخدم المجتمع وأسيب بصمة في مهنتي".