الجمعة 30 سبتمبر 2022 - 09:31 مساءً
اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
الدكتور عادل خميس استاذ جراحة العظام مع د. ياسر طنطاوي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

إسرائيل والمسجد الاقصى

الأربعاء 26 يوليو 2017 10:10:46 مساءًمشاهدات(1534)

وتسعى إسرائيل لتكرار نفس التجربة مع المسجد الأقصى حيث قامت بفرض أطواق أمنية ومنعت المصلين لأول مرة منذ عام 67 من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه مع منع إقامة صلاة الجمعة، كما أقامت أبوابا إلكترونية وكاميرات مراقبة وتشديد الحصار على المصلين لتقليل أعدادهم مع إنهاء كل مظاهر الوصاية العربية الإسلامية على المسجد الأقصى وإعاقة الحركة التجارية في البلدة القديمة، ولم تكتف إسرائيل بذلك بل قام المتحدث الرسمى للحكومة الإسرائيلية في إطار التعاون بين إسرائيل وقطر بالظهور على قناة الجزيرة لتبرير الخطوات التصاعدية الإسرائيلية على المسجد الأقصى واصفة إياها بأنها دفاع عن النفس، وتأتى كافة هذه التحركات الإسرائيلية في الوقت الذي قام فيه الكنيست الإسرائيلى بالتصويت على مشروع قانون القدس الموحدة بحيث تكون أي مفاوضات حول تقسيم القدس أو الانسحاب من الشطر الشرقى منها منوطة بمصادقة غالبية 80 عضو كنيست، وبذلك تكون إسرائيل قد قضت على فكرة إقامة دولة فلسطينية وفكرة حل الدولتين وضربت بعرض الحائط كافة القرارات والاتفاقيات التي استمرت لسنوات طويلة من اجل الوصول لاتفاق سلام.

 

 

المبررات التي تسوقها إسرائيل لقتل وإصابة الفلسطينيين تحت دعوى الدفاع عن النفس مبررات غير منطقية فإسرائيل ترفض السعى لتحقيق السلام وتغتصب الأراضى العربية وتسعى لتهويدها وتهويد المقدسات الإسلامية بالإضافة لما تقوم به من قتل وتدمير وخصوصاً لقطاع غزة، بالإضافة إلى سعيها الدائم لشق الصف الفلسطينى لتفتيت القضية الفلسطينية بالإضافة إلى رفضها الاستماع لصوت المنطق، إسرائيل نفسها قامت على دماء الفلسطينبين والعرب، إلا أن تراجع إسرائيل عن خطواتها التصاعدية مقترن بطول فترة الانتفاضة ومدى قوتها ومدى صدى تأثيراتها على الدول الكبرى والمنظمات الدولية، ومقترن أيضاً بقوة الظهير الشعبى والتحركات الرسمية للعالم العربى والإسلامى المرافق للانتفاضة وبقوة الوحدة الفلسطينية، لقد فقد الفلسطينيون الظهير الشعبى نتيجة العديد من الأزمات الداخلية التي تمر بها شعوب المنطقة والتى تمثل أولوية ملحة في حياتهم ومعاشهم، بالإضافة إلى بعض التصرفات الفلسطينية السياسية سواء من جانب فتح أو حماس، لذلك فالمطلوب إعادة تشكيل السياسة والاستراتيجية الفلسطينية بما يساعد على تحقيق الوحدة بين فتح وحماس والشعب الفلسطينى، بالإضافة إلى تسويق القضية الفلسطينية دولياً على مستوى الشعوب الأوروبية والأمريكية وفتح قنوات اتصال مع الدول العربية والإسلامية لإطلاعها على تطورات الأحداث، كما يتطلب الأمر التحرك لتفعيل دور الظهير الشعبى سواء على الارض أو إلكترونياً عبر وسائل التواصل الاجتماعى، فالمرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية حالياً مرحلة صعبة جداً وتتطلب تحركات سريعة وعدم اليأس أو الملل من طول فترة الأزمة، لأنه في حالة فرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى بالإبقاء على الحواجز الأمنية ستكون توابعه أكثر خطورة وقد تصل لحد هدم المسجد الأقصى للبحث عن هيكل سليمان وتهويد ما تبقى من الآثار الإسلامية والأراضى العربية المحتلة، لذلك فالمسؤولية الأكبر تقع على عاتق الشعب الفلسطينى نفسه الذي يواجه ترسانة السلاح الإسرائيلية بصدور عارية والذى قام بالانتفاضة الأولى والثانية ويقع على عاتق كافة الشعوب ال‘سلامية التي تعى إسرائيل جيداً مدى مكانة الأقصى في قلوبهم، ولكن لابد من تحرك سريع للمنظمات العربية والإسلامية كجامعة الدول العربية ومنظمة العالم الاسلامى ومنظمات حقوق الإنسان ولكافة وسائل الإعلام لعرض القضية والتأكيد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وإثبات الكذب الإسرائيلى والإمريكى في سعيهما لتحقيق السلام.