الأحد 24 سبتمبر 2017 - 04:11 صباحاً
  • فيديوهات
لحظة رفع العلم المصري على "فرقاطة الفاتح" بميناء لوربون الفرنسى
السيسي داخل قاعة الأمم المتحدة
حفل زفاف حمدى الميرغنى وإسراء عبد الفتاح
حفل زفاف حمدى الميرغنى وإسراء عبد الفتاح
حفل زفاف حمدى الميرغنى وإسراء عبد الفتاح
.المتاجر فارغة بفلوريدا بعد تخزين المواطنين المؤن استعدادا لـ"إرما"
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح الأجهزة التنفيذية فى منع ذبح الأضاحى بالشوارع؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الضوء الأخضر

السبت 19 أغسطس 2017 03:56:35 مساءًمشاهدات(231)
أنا انسان.. مثلك تماماً. كلانا بداخله الخير و الشر معاً . فلسنا ملائكة و بالطبع لسنا شياطين و لكن كلاً منا بداخله صفات الشر ( أو بعضها ) و أيضاً تقبع بداخله صفات الخير ( أو بعضها ) و السؤال هنا متى يستدعي الانسان منا إحدى صفات الخير بداخله ليكون خيراً و متى يستدعي نفس الشخص في وقت آخر إحدى صفات الشر و التي تقبع بداخله أيضاً فيصبح شريراً ؟ الجواب في رأيي هو أنه عندما يرى الشخص الضوء الأخضر لخروج هذه الصفة فتخرج و يمارسها .. و إن رأى الضوء الأحمر فنفس الشخص سيحبس تلك الصفة الشريرة و لن يسمح بخروجها .. فلسفة عشوائية أحاول ممارستها .. تعالوا معي لنطبقها على واقعنا عزيزي القارىء : جميعنا في مصر من أصغر طفل إلى أكبر وزير يعلم أن القانون يمنع خروج المقاهي و الكافيهات بكراسيها على الشارع و لكن أي صاحب مقهى لن يقدم على غلق الشارع ( إلا من مساحة مرور سيارة واحدة بالكاد ) إلا إذا رصد بعينيه و قلبه و إدراكه الضوء الأخضر من رئاسة الحي التابع له .. صح ؟؟ سائقي النقل الثقيل و الذين من المفترض أن يلتزموا أقصى يمين الطريق لا يسيرون أقصى اليسار إلا إذا رصدوا الضوء الأخضر من مراقبي الطريق بدليل أن نفس السائق إذا سافر إلى الامارات أو السعودية التزم بكامل التعليمات تماماً بعد أن حبس شيطانه بداخله و استدعى صفات الالتزام .. فنجح هناك و فسد هنا .. تماماً كما لم يجرؤ أمين شرطة أو لواء شرطة في استدعاء صفاته الشريرة في عهد المغفور له ( أحمد رشدي ) وزير الداخلية الأسبق لأنه لم ير إلا ضوئه الأحمر .صح؟ في نادي الزمالك و الذي أتشرف بعضويته أرى نفس العمال و موظفين المطاعم في التزام تام بقواعد المعاملة الحسنة و النظافة و خلافه .. لماذا ..؟؟ لأن المستشار مرتضى منصور يضيء الضوء الأحمر دائماً .. فلا يجرؤ موظف أن يستدعي صفاته الشريرة سواء ( المرتشي أو الفاسد ) أبداً .. سيظل بصفاته الحسنة مادام يرى ضوء المستشار ( الأحمر ) صح .؟؟ المرتشي لا يرتشي إلا إذا رأى الضوء الأخضر .. المتحرش لا يتحرش إلا إذا رأى الضوء الأخضر .. الفاسد لا يفسد إلا إذا رأى الضوء الأخضر اليابان و الصين و الكوريتين لا يعرفون الضوء الأخضر للفساد ( إلا قليلاً ) .. الضوء الأحمر هو فقط المضيء .. الكل يسير في اتجاه واحد .. فهيا بنا يا مصر نضيء الضوء الأحمر و نطفىء الضوء الأخضر في وجه الفساد