الاثنين 23 أبريل 2018 - 06:04 مساءً
  • فيديوهات
حادث سقوط الطائرة الجزائريه العسكرية
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

رفقا بالأباء يا سادة

الخميس 28 ديسمبر 2017 06:59:16 مساءًمشاهدات(1950)
باتت مشكلة تجهيز الفتاة المقبلة علي الزواج مشكلة تؤرق كل أب . في ظل هذا الغلاء الفاحش وارتفاع اسعار الاجهزة الكهربائية والادوات المنزلية وكل ما يتعلق بتجهيز العروس المقبلة علي الزواج .
هذا الأب الذي لديه عدد من الاولاد والبنات وهو موظف بسيط لا يكفي راتبه الشهري حتي متطلبات الحياة الرئيسية من المأكل والملبس والدواء وغيره الكثير .
.
هذا الأب المسكين الذي اصر علي تربية ابنته تربية كريمه وتعليمها حتي دخولها الجامعة حتي تنال شهادتها الجامعية . ويعلم الله وحده كم عاني هذا الأب وحرم نفسه من متع الحياة حتي يعلم ابنته واخوتها ويوفر لهم حياة كريمة مهما كلفه ذلك من ألم ومعاناة في ظل حياة وظروف لا تعرف الرحمة .
وكبرت الفتاة وصارت عروسة وطبقا للعادات والتقاليد المقيتة والظالمة اصبح الأب مطالبا بعشرات الالاف من الجنيهات لشراء الاجهزة والادوات المتعلقة بجهاز ابنته العروس . ولكن من اين يا سادة ؟؟ وهو موظف بسيط لا يكفي راتبه الشهري احتياجات اسرته الاساسية .
ورغم ان فرحة كل أب حينما يتقدم لابنته عريس فحلم عمره ان يري ابنته عروسا يفرح بها وبأولادها . لكن الفرحة سرعان ما تغلفها المرارة والألم من ضيق اليد وهذا الحمل الثقيل فيذهب ليستدين من هذا وذاك ويحمل نفسه مالا تطيق .
ويصبح الأمر هما بالليل والنهار . وتلك اصبحت مشكلة معظم الأسر المصرية وخاصة بعد ارتفاع الاسعار بشكل ليس له مثيل .
.
ولكن علي الدولة او الحكومة المصرية ان تنظر لهذا الأمر بعين الأعتبار وان تضع حلولا لمساعدة هذا الأب المسكين . لابد للدولة ان تضطلع بدورها ومسئولياتها وتفكر بكل الوسائل المتاحة لمساعدة الأسرة في هذا الشأن . فليس عدلا ان تترك الدولة الأباء يعانون في تلك الظروف الصعبة .
ولابد للسادة اعضاء مجلس النواب القيام بدورهم و اثارة هذا الأمر مع الحكومة لوضع حلولا مناسبة ومساعدة الأسر المصرية بكل الطرق المتاحة .
وعلي المنظمات والجمعيات الخيرية والاثرياء من الناس مساعدة البنات اليتامي ممن لا أب ولا سند لهم الا الله .
.
علي الحكومة  مسئولية قانونية واجتماعية وانسانية وكذلك علي الأثرياء من الناس واجب ديني وانساني . فعلي الجميع القيام بدوره ابتغاء مرضاة الله .
وكما قال الرسول صل الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا )