الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 - 10:13 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

المرأة المطلقة والمجتمع الظالم

الأربعاء 17 يناير 2018 11:12:00 صباحاًمشاهدات(1238)
. رغم ان الطلاق أبغض الحلال عند الله . لكنه في احيان كثيرة حلا لا مناص منه لحياة زوجية بائسة غاب عنها الحب والمودة والرحمة . . غير ان المرأة المطلقة هي من تدفع فاتورة الطلاق حتي وان لم تكن سببا فيه . وما ان تنتهي حياتها الزوجية تخرج حاملة لقب (مطلقة) لتواجه نظرة مجتمعية ظالمة ليس لها ما يبررها وكأنها بطلاقها قد ارتكبت خطيئة . وتظل الأعين تترقبها والألسن تتناولها . بعد ان خرجت من حياة زوجية مريرة لم تجد فيها الزوج الحنون ولا المودة ولا الرحمة وتفاجأت بشخصية زوج كان قد ارتدي قناع الخلق والرقي في فترة الخطبة لكن سرعان ما خلع القناع بعد الزواج ليتحول من شخص ودود الي شخصية تفتقد لكل معاني الانسانية . . وبعد فترة من الذل والمهانة عانت منها المرأة في حياة زوجية بائسة قررت ان تخوض معركة الطلاق ولربما ظلت لسنوات في المحاكم حتي تنال حريتها . وما ان يصدر القاضي قراره باطلاق سراحها من سجن الزواج المظلم حتي تصطدم المرأة بتلك النظرة المتدنية من الناس . وكل جرمها انها فاض بها الكيل ولم تعد تتحمل المزيد من الذل والهوان وطلبت الانفصال . بعد ان خاب املها في زوج كان هو كل حلمها واملها ولكنه حطم الحلم والأمل . . ان الله شرع الطلاق حلا اذا استحالت العشرة ووضع قانونا رائعا في قوله تعالي ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) . فاذا كان ذلك شرع الله فلما تلك النظرة المجتمعية الظالمة للمرأة المطلقة علي الخصوص دون الرجل . مع انها كانت اولي بنظرة عطف وحنان بعد تجربة زواج قاسية ومريرة دفعت فيها ثمنا باهظا .وكان اولي بالمجتمع ان يمد لها يد المساعدة والدعم . . ايها السادة . ليس عدلا ولا انصافا ان تظلم المرأة المطلقة مرتين . مرة من الزوج واخري من المجتمع . علينا ان نكون اهلا للرحمة . فمن منا يقبل علي ابنته او اخته ان تعيش زوجة تحت سقف الظلم والمذلة والمهانة من زوج لم يتقي الله فيها . . ان المطلقة ايها السادة هي انسانه خاضت تجربة اليمة لم يكتب لها النجاح . لكنها علي استعداد ان تخوض تجربة زواج جديدة ربما رزقها الله بزوج يعوضها عن سنوات الألم والعذاب . فكونوا لها عونا وسندا . وافتحوا لها أبواب الأمل . ولا تقتلوا الحلم بداخلها .