الخميس 20 سبتمبر 2018 - 11:31 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

أين المجلس الأعلى للحوار المجتمعى مما يحدث فى مصر!

الأحد 17 يونيو 2018 10:47:02 مساءًمشاهدات(171)

شهدنا قرار رئيس مجلس الوزراء السابق شريف إسماعيل، بتاريخ 26 أبريل الماضى، بأن يتم إنشاء مجلس أعلي للحوار المجتمعي في مجال العمل برئاسة وزير القوي العاملة، وعضوية كل من أعضاء ممثلين عن الوزارت التالية لا يقل المستوي الوظيفي لكل منهم عن الدرجة العالية وهي، وزارة التضامن الاجتماعي، وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، وزارة التجارة والصناعة، وزارة العدل، وزارة القوي العاملة، وزارة شئون مجلس النواب، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وزارة التنمية المحلية، وزارة السياحة، وزارة قطاع الأعمال العام، ويأتى التساؤل هنا أين دور هذا المجلس مما يحدث الآن فى مصر!

توالت القرارات الهامة على أبناء الشعب المصرى، ومنها ما يحدد مصير أبنائهم كمنظومة التعليم الجديدة بمراحل التعليم المختلفة بداية من تطوير المناهج بالمرحلة الابتدائية وحتى منظومة التابلت بالمرحلة الثانوية، ومؤخرًا زيادة أسعار المواد البترولية ومشتقاتها، والذى أكد طارق الملا وزير البترول، على إن زيادة الأسعار تأتي في إطار "برنامج تصحيح مسار منظومة دعم المنتجات البترولية.. للحد من الآثار السلبية التي خلفتها منظومة الدعم المشوهة، التي استمرت على مدار سنوات طويلة، على الاقتصاد والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، والتي تأثرت بشدة نتيجة التهام منظومة دعم المنتجات البترولية للموارد المالية".

لا يختلف المواطنين الشرفاء على تحقيق مسار الإصلاح الاقتصادى للدولة ولا على تنفذ برنامجًا لتصحيح منظومة الدعم تدريجيا اعتبارًا من عام 2014، وعلى مدار 5 سنوات، وتنفيذ خطوات متتالية في هذا البرنامج على مدار السنوات الماضية والتى بدأت فى يوليو 2014 ثم نوفمبر 2016 ويونيو 2017، وأخيرا في الوقت الحالى.

 ولكن، كل ما يحتاجه المواطنين " المعرفة" والنقاشات المفتوحة بينهم وبين المسئولين، والبرامج الإصلاحية المعلنة، فنحن جميعًا أبناء هذا الوطن، ومن صفات المواطن المصرى الأصيل، الشهامة والجدعنة وتحمل الصعاب حين يرى الخير قادمًا له ولذويه، فقد مرت مصر بالعديد من الأزمات والصعاب ونجحت مصر على مر التاريخ في التعامل مع كل ما صادفها من أزمات وتغلبت عليها في حين لم تستطع دول أخرى وضعت في ظروف قد تكون مشابهة لما مرت به مصر في البقاء على قيد الحياة وزالت من الوجود، فلم تتخل الهوية المصرية أبدا عن سمتها العام، والتي كانت السبب الرئيسي لبقاء الدولة المصرية المستندة لقدرة الشخصية المصرية على أن تعضد نفسها وصولاً لغد أفضل.

وعليه، يجب أن تتسم قراراتنا بالتخطيط السليم والجيد للارتقاء بشعب أصيل يعمل كل ما فى وسعه للأرتقاء بحال بلاده والبعد كل البعد عن العشوائية والارتجالية وغياب البعد الاجتماعي في اتخاذ كافة القرارات، وأن يتم تفعيل عمل المجلس الأعلى للحوار المجتمعى على أرض الواقع.

الشعب المصرى حين يعى ويفهم .. يحقق المعجزات، فلا تحرموا الشعب من أن يفهم.