الخميس 21 نوفمبر 2019 - 05:21 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الحب بين خريفه وربيعه ....!!!!!

الأربعاء 20 فبراير 2019 08:41:52 مساءًمشاهدات(515)
رجفة القلب وبريق العين وخفقان الروح وتلعثم اللسان... هي لحظات ولادة حباً
لحظة بزوغ فجراً جديداً ..شعاع أمل ... روحا نبضت فيها الحياة ....كان يراها هي حياته روحه تؤامه لا يتنفس دونها ولا يسكن قلبه دون لمحها كالطيف البارق ، كانت هي كل أحلامه في الحلم والحقيقة يدعو الله ان تكون رفيقته شريكته عرف الحب الفطري العذري العفيف علي يدها ،كان قبلها مكاناً وزمناً أينما ذهبت ...تمر اللحظات والايام والسنوات ويموت تلك الحب...ولكن هل مات فعلاً؟؟؟!!
وتأتي الحياة له بحب ثاني من نوع اخر ,,هذا الحب الذي يطلق عليه (حب العشرة)
حب يقال يأتي بعدين ...يولد ...بعد عمل العقيقة له مسبقاً!!!!!!
ولكن يختلف كل الاختلاف بل لا مقارنه له بما يسمي ولادة الحب الاول..،،، ويصبح ذلك المدعو حباً حب شراكة حب للاحتفاظ بأستمرار الحياة حب لأجل مقومات أخري وحسابات وأولاد.....يشمله الفرح والخوف والأمان و العيش تتقاسم الحياة والعلاقات..........ولكن هناك ...بعيد .......يلمع الحب الأول ...بين الحين والاخر ....يطفو مرة أخري بكل مشاعره .....بنضوجه .....ولكن ؟؟؟!!
هل يستمر ؟؟؟ هل له وجود عملي ؟؟؟!! هل هو حب عائد بعد لفظ أنفاسه بعملية قلبية أعادت له الحياة ؟؟!!
كل تلك الأسئلة كانت في عقل ذلك الأنسان الذي بين سطورا أعلن عن وجوده عن قصته فقد عاش (وليد) بين هذا وذاك....ولكنه ........دون مقدمات فقد ثاني الحب الأول بعد سطوعه ولا يعرف السبب وكما سطع خفي !!!!
وظل (وليد ) في فكره هل الحب الاول خدعة النفس البشرية ؟؟! وحب العشرة الذي عاشه تحطم علي صخرة العناد والمكابرة فقد حاول مرات ومرات أن يراوض وعاني الكثير وأرهق قلبه وتألم وجُرح واختراقته الأدوية الكيميائية لمحاولة أنعاشه وعودته للحياة فقد ذُبح شريانه .....ولكن دون جدوي ودون رحمة ودون أنسانية دُمر قلبه........
وخرج للامعقول متعجباً مندهشاً مجروحا مرض قلبه وثقل واصبح يتنفس الدواء للحياة .....حتي ظهر من أنتشاله وأحتضنه بين ضلوعه يحمي هذا القلب بدرعه من أشواك يطعن بها ....ظهر من سطع سطوع الشمس والقمر من مد يده اليه طائراً الي جنته الي زهوره الي توأم قلبه........
وهنا وجد ( وليد ) حباً يحبه بحب .......الحب ذاته ..فوليد .....يحب الحب ذاته وحدث نفسه ...تُري اهذا حباً كالأول ؟؟!!
ام أنه الحب ذاته ؟؟؟!!! لقد وضع وليد الحب ذاته في تلك الروح في ذلك القلب وجد حبه الطائر المغرد منذ طفولته يرسو فوق قلبه لهثاً وكانه يحدثه قد حان وقت هدوئك ... وقت دواء قلبك ....وقت الحب للحب.....قبل مغادرة الدنيا ..قبل رحيلك.....اتيت برسالة لك.....أن ربك كريم حنان.....ارسل لك جزء من رحمته والأكبر والباقي عنده هناك فبعد عسرا يسرا وبعد شدة فرج .. وبعد دنيا اخرة..
فأهداء ايها القلب هدواءا اخير ولكن....سيظل (حبك )خالداً...