الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:06 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

التأمل غذاء الروح والجسد

الاثنين 01 أبريل 2019 02:25:07 مساءًمشاهدات(82)
لكي نعرف ما هو التأمل ، يجب أن نوضح بعض الحقائق عن الترددات الدماغية للمخ.
 
ذبذبات الدماغ هي عبارة عن الموجات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الإهتزاز المستمر للإكترونات حول أنوية الذرات المكونة للشريط الوراثي DNA داخل الخلايا العصبية المكونة للمخ وشبكة الأعصاب.
وقد إكتشف العلماء أن الموجات الكهرومغناطيسية الناتجة من المخ تختلف بإختلاف حالة نشاط المخ ، ففي حالات التركيز الشديد يطلق المخ موجات بتردد (جاما) وتساوي تقريبا ٤٠ هرتز.
وتتدرج الموجات الي (بيتا ، والمصاحبة لحالات التفكير وحل المعادلات الحسابية ) 
ثم (ألفا ، والمصاحبة لحالات الاسترخاء واحلام اليقظة) ثم (ثيتا ، والمصاحبة للنعاس والنوم) وأخيرا (موجات دلتا ، والتي تصدر من المخ في حالات النوم العميق).
 
وقد أثبت العلماء أنه يوجد توافق طبيعي بين الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من الكائنات والأشياء الأخري في الكون مع ترددات المخ المختلفة ، فنجد علي سبيل المثال أن تردد القشرة الأرضية متوافق تماما مع تردد ثيتا المصاحب للنعاس والسكون .
وهذا يفسر علي سبيل المثال حالة السكينة والهدوء عند وضع الجبهه علي الأرض كوضع السجود ، وذلك لتفريغ الشحنات الزائدة وإعادة توازنها مع قشرة الأرض .
وهذا ما تفعلة عيادات العلاج بالطاقة في الدول الأوروبية ، وهذا ما نفعله في الصلوات الخمس ، بل منذ آلاف السنين وعبر الحضارة المصرية القديمة .
لذلك ، إن الفهم الجيد لترددات المخ المختلفة يعطي تفسيرا منطقيا لمدي حالة الإسترخاء والسكون عند الذهاب للمناطق الطبيعية كالشواطيء والمنتجعات ، هذا لأنه يحدث إعادة إنسجام بين ترددات المخ مع الترددات الصادرة من الرياح والشمس والبحر والأشجار.
 
ومع الأبحاث تمكن العلماء فب العصر الحديث من التوصل لأفضل معيار سماعي يمكن أن يعيد توازن الجسم ومن ثم الإسترخاء والإستشفاء ، وهو المعيار الذي يتوافق مع ترددات الأشياء بالكون وهو ٤٣٢ هرتز .
رغم أنه عرف بالفطرة قديما بين الحضارات المختلفة وبين الآلات الموسيقية مثل (الناي)  وكثير من الآلات المتوافقة مع تردد ٤٣٢ هرتز الطبيعي. 
ولكن ما حدث علي يد بعض الموسيقيين الأمريكيين سنة ١٩١٧ من تغيير مقياس السمع إلي ٤٤٠ هرتز (بزيادة ٨ هرتز) ، وإعتماده معيار دولي سنة ١٩٥٣، ما جعل المجتمعات والشعوب أكثر ضجيجا وعنفا وبعدها عن التأمل والإسترخاء .
مما دعا بعض المهتميين بفتح عيادات تعالج عن عن طريق القطع الموسيقيه ذات التردد  المتوافق مع الطبيعة  الكونية ٤٣٢ هرتز.
 
كذلك إكتشف العلماء أن أي خلل أو أي تأثير بترددات مختلفة يؤدي إلي تغير تردد ذبذبات المخ وبالتالي يؤثر مباشرة علي الحالة المزاجية ونقص المناعة ومن ثم هجوم الأمراض علي الإنسان.
لذلك يجب علينا التدريب علي الإسترخاء (مرحلة تردد ألفا) ، وتصفيه مراكز الطاقة بإستمرار من الطاقات السلبية كالحقد والكذب والغضب والأنانية ، وإعادة شحن الجسم بالطاقات الإيجابية وهو بهذة المرحلة من الترددات بطاقات من الحب والسلام والتواضع والهدوء النفسي .
ويمكنك عزيزي القاريء التدريب علي ذلك رغم أنه يحدث تلقائيا خلال الصلوات والعبادات ، إلا أنه يمكن الوصول لحالات الإسترخاء عن طريق الجلوس بوضع مريح وبملابس فضفاضة ليست ضيقة، والبعد تماما عن كل الأجهزة التي تصدر موجات كهرومغناطيسية من التلفاز والراديو وأجهزة المحمول ، ويكون هذا بحجرة ذات إضائة خافته غير قوية ثم يتم التركيز علي عملية التنفس ، بحيث يكون الشهيق من الأنف بعدد معلوم ثم حبس النفس نفس العدد والزفير من الفم بنفس العدد.
ويتم ذلك في خمس دقائق علي الأقل مع طرد كل الأفكار السلبية والذكرياء المؤلمة والخطط المستقبلية والتركيز فقط علي النفس ، ويمكن سماع بعض التواشيح الدينية بصوت هادي أو بعض القطع الموسيقية ذات تردد ٤٣٢ هرتز .
ذلك لأن ضبط أظاء النفس وتنظيم دخول وخروج الأوكسجين للخلايا ، يساعد علي تعديل التردد للطبيعي.
إن هذا التدريب يعزز من قدراتك وتركيزك ونشاطك الجسظي والعقلي ويمكنك إكتشاف مواهب عندك قد لا تكون تعلمها من قبل .