الثلاثاء 20 أغسطس 2019 - 09:55 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الصحفي المتخصص

الاثنين 03 يونيو 2019 03:33:47 مساءًمشاهدات(205)
يعرف البعض الصحافة أنها المهنة المعلوماتية التواصلية ووظيفتها الإعلام والبلاغ ، بما أن الباحثين والمتخصصين الإعلاميين يؤمنون في استمرار ونجاح الصحافة يكمن من خلال التخصص وذلك لما تمتلكه الصحافة المتخصصة من دور مهم في تنمية المجتمع باعتبار أن التخصص هو من سمات الحياة الحديثة ، وأيضا لمنافسة التطور التكنولوجي الذي جعل المشهد الإعلامي في متناول الجميع. ويرون أيضا أن الصحافة المتخصصة أصبحت تمثل فرعا مهما من فروع الصحافة وخير دليل التقرير الذي أصدرته منظمة اليونسكو الذي يشير إلى تقدم وتطور الصحافة المتخصصة. بما أن الصحافة أداة فعالة في تطوير العلمي والاقتصادي والصحي والأدبي للبلاد ، فإذا اختص الصحفي اقتصاديا فانه اسهم في التنمية الاقتصادية للبلد ، وإذا اختص صحيا اسهم في تطوير الخدمات الطبية للمجتمع وغيرها من الأمور. في الوقت الحالي تعاني صحافتنا من الصحفي المتخصص ، فهنالك إشكالية موجودة في صحافتنا في فهم معنى التخصص ، وكيف يوظف الصحفي في التخصص . يظن البعض أن الصحفي الذي يتابع أخبار ومستجدات وزارة ما أصبح متخصصا في شؤون الوزارة وهذا شيء مخطئ لأن الصحفي المتخصص في عمل ما يفترض أن يكون ملما بالموضوع بكل تفاصيله ومستجداته وان يكون على معرفة شاملة بالكثير من المعلومات الضرورية الذي تمكنه من التخصص ومناقشة كل التفاصيل . يتساءل البعض يقول لدينا صحفيون متخصصون ، نعم نجد في صحافتنا صفة الصحفي المتخصص ولكنها من باب الاهتمام والتفضيل ليست في حالات التخصص ، فبعض الأدباء أو الأطباء يتجهون للصحافة ويمارس الصحافة الثقافية والطبية ولكن هؤلاء لديهم مشكلة في التخصص أنهم دخلوا الصحافة من خلال اهتمامهم وتفضيلهم المواضيع الثقافية والصحية وليست من باب المهنية والحرفية . أن المشكلة التي تعانيها صحافتنا اليوم في ندرة الصحفي المتخصص تعود أسبابها الى الصحفي نفسه وعدم وجود مؤسسات تدريبية مهنية محترفة تنظم وتدرب الصحفيين في التخصص الصحفي ، وكذلك المؤسسات الإعلامية التي لا تهتم في التوظيف الصحيح للصحفي .