الأربعاء 17 يوليو 2019 - 08:21 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الصحفي والانتماء السياسي

الخميس 11 يوليو 2019 09:49:58 صباحاًمشاهدات(41)
يرغب عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين الانتماء الى الأحزاب والعمل السياسي لتحقيق غاياتهم في إحداث تغيير في القضايا المختلفة التي تواجه مجتمعاتهم ، دخول الصحافيين والإعلاميين الى المعترك السياسي والحزبي ليس بالأمر الجديد  ، فلا يوجد قانون في العالم يمنعهم من الانتماء الحزبي والعمل السياسي اذ يجدون امرا واقعيا لتحقيق أهدافهم في  التغيير بالقضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية المتطابقة مع أفكار توجهات أحزابهم السياسية الذين ينتمون إليها ، وبما ان الصحافي يعتبر ناقلا لهموم وتطلعات وأراء وأفكار الجماهير الى السلطات والطبقة السياسية فكيف إذا كان الصحافي سياسيا في إن واحد ؟ . 
فهنالك تعريفات عديدة لمفهوم الصحافي ومنها ماحددتها نقابة الصحافيين في فرنسا  بان الصحافي هو الذي يكون مفيدا حقا لمجتمعه بحيث يزيد قدره بقدر مصداقيته وعطائه وإخلاصه لمهنته وللصالح العام والعكس صحيح أيضا ، ولكن هنالك انقساما بين مؤيد وأخر رافض لفكرة انتماء الصحافي الى الاحزاب والعمل السياسي فالعديد من  الصحافيين المحترفين في بلدان التي تؤمن وتعمل بالنظام السياسي الديمقراطي تعتقد بضرورة حفاظ الصحافي على موضوعيته ومصداقيته واستقلاله ويثيرون قضية الانتماء الحزبي والعمل السياسي الى أخلاقيات المهنة التي تضم مجموعة من القواعد والسلوك التي تختلف من بلد الى أخر وبعضهم فرض بقانون وحددتها السلطات ، وأخر وضعه مهنيون من تلقاء أنفسهم .
في حين آخرون يرون ان الصحافي قد يكون سياسيا ناجحا  ويضيفون ان الخبرة الصحفية تشكل امراً ايجابيا في العمل السياسي ، ولكن تبقى صفة الصحافي والإعلامي  المهني والحيادي الذي  يعمل في المؤسسات الإعلامية المهنية المستقلة  ناجحا في عمله في الدول التي تؤمن بعمل السلطة الرابعة .