الجمعة 15 نوفمبر 2019 - 07:18 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

البحث عن ناصف عبد الجواد

الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 01:42:29 مساءًمشاهدات(340)
كلمة ( انجازات ) لا يمر يوم إلا و نسمعها في الراديو أو نقرأها في الجرائد على لسان صحفي أو مسئول .. هي كلمة صارت محل جدّية عند البعض .. و محل سخرية عند البعض الآخر .. و لكن .. من منا ( مصريين و غير مصريين ) لا يرى مجهود الرئيس السيسي الرائع و الوفير ..؟؟ أعتقد أنه من لا يرى كم الإنشاءات و الاستثمارات في أرض المحروسة فتلك هي مشكلته .. فقد شق الله البحر لموسى أمام أعين بني اسرائيل ثم كفروا به و عبدوا العجل .. و السؤال هنا .. لماذا لا يشعر المواطن البسيط بإيجابية المرحلة و انجازاتها ..؟؟ لماذا يكفر البقال و النجار و بائع الخضار بالعاصمة الإدارية و طريق بنها الحر ..؟؟ لماذا يصرخ في وجهي عم سمير ( رفيقي على المقهى ) كلما ذكرت أمامه كلمة ( إنجازات ) قائلاً : ( استفدت أنا إيه يا خويا ) .. كسبنا صلاة النبي .. ( بكرة يروحوا العاصمة الادارية الجديدة و يسيبونا هنا ناكل بعض ) .. لا أخفي عليك أيها القارئ أن إجاباتي و ردودي في كثير من الأحيان قد لا تبدو مقنعة على الإطلاق .. فأنا لست متخصصاً في الاقتصاد .. ولا أملك القدرة على إقناع من حولي بما وقر في قلبي .. و لكني دوماً كنت و سأظل أبحث عن وسيلة ملموسة لدى المواطن البسيط العادي يرى فيها انجازات الرئيس .. و قد هداني عقلي إلى أنه لا وسيلة لإقناع المواطن العادي بالإنجازات إلا و تبدأ من ضبط إيقاع الشارع .. ( بمروره و بالوعاته و بائعيه الجائلين و مدارسه و قمامته و تكاتكه ) إلخ .. إلخ .. نعم .. ملامسة الانجازات لابد و أن تبدأ من الشارع .. فكل انجازات الرئيس قد سقطت لدى الأم المكلومة حين سقط طفلها أمام عينها في بالوعة صرف بدون غطاء .. مات الطفل و كفرت أمه بالإنجازات .. أما المسئول عن متابعة أغطية البالوعات فقد استمتع بمباراة نهائي الكأس .. حين يلتزم قائد الملاكي بقواعد المرور ثم يباغته توك توك يسير بعكس اتجاه الشارع فيحطم له فانوس سيارته فإنه لن يجدي معه عشرات الإنجازات .. فقط سيؤمن بأن الشارع ( مولد و صاحبه غايب ) .. و لكن .. هل الرئيس مسئول عن حالة العشوائية تلك التي تضرب الشارع المصري ..؟؟ هل المحافظين ..؟؟ هل رؤساء الأحياء ..؟؟ أم إلخ .. إلخ .. إلخ ... بحكم عملي بنشاط تجاري فإني أجوب معظم محافظات مصر .. و أرى نوعيات متعددة و مختلفة من المديرين المتميزين في مختلف المجالات و الأنشطة .. و كم تمنيت لو رأيت أحدهم في موقع المسئولية مع الرئيس السيسي يشاطره الحركة و النشاط .. فيسرح خيالي في لو كان فلاناً أو فلاناً هو رئيس حي الهرم ( محل واقعة طفل البالوعة ) .. فما كان لها أن تكون بدون غطاء لو أن المستشار مرتضى منصور كان رئيساً لحي الهرم .. أجول بسيارتي شوارع مدينة العاشر من رمضان و مع كل حفرة من حفر و تكسيرات شوارعها أتمنى لو أن المهندس المخضرم ناصف عبد الجواد هو رئيس جهاز المدينة و أقسم أنه لن تكون هناك هفوة في جنبات تلك المدينة و لا مصنع بدون انتاج .. أهمس في أذنك يا سيادة الرئيس .. أهمس لكن بصوت عالي .. غيّر رجالك القائمين على ضبط إيقاع الشارع .. ابحث عن الكفاءات الناجحة بعيداً عن المعتاد .. ابحث عن أشخاص جدد يشهد لهم تاريخهم بالكفاءة و التفاني في العمل و اليد النظيفة و قوة الشخصية و القدرة على المتابعة و حسن التصرف و الحكمة .. ابحث عن مرتضى منصور الذي لا يهدأ و لا ينام .. و ستراه في الخدمة 24 ساعة و في كل شبر من منطقة اختصاصه .. أضمن لك هذا .. ابحث عن المهندس ناصف عبد الجواد الذي يجيد تنظيم و متابعة الأمور بشكل يستحيل معه ( تزويغ ) موظف من مهام تم اسنادها إليه .. ابحث سيدي الرئيس عن العميد ياسر سامي .. اسند له رئاسة حي باب الشعرية و أنا أضمن لك أن شوارعها ستكون أكثر انضباطاً من ساعة بج بن .. غيّر الوجوه سيدي الرئيس .. غيّر المنهج في الاختيار .. ابحث عن أحمد رشدي جديد .. ابحث عن كامل الوزير ( تاني و تالت و رابع ) .. ساعدني في تغيير و ضبط الشارع .. ساعدني في ملامسة انجازاتك في البر و البحر عن طريق ضبط شارعنا و الشارع الذي يليه .. فأنا لا أقوى على مواجهة صيحات ( رفيق المقهى ) وحدي