الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:20 صباحاً
  • فيديوهات
تحية للقوات المسلحة والجيش الابيض والشرطة لمجابهة كورنا
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

انفلونزا روسيا1889...إنفلونزا اسبانيا1918... كورونا 2020... وماذا بعد !

الجمعة 27 مارس 2020 11:49:55 صباحاًمشاهدات(2089)
هنالك حوالي ثلاث جائحات للإنفلونزا في كل قرن ، وذلك في الـ 300 سنة الأخيرة ، حيث يعد وباء إنفلونزا الخنازير 2009 آخر هذه الجائحات وقوعًا.
 
هذا ويحدث انتشار جائحات الإنفلونزا عادة عندما تنتقل سلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا من نوع من الكائنات الحية الغير بشرية إلى البشر ،حيث تكون الكائنات المسؤولة عادة عن نقل سلالات جديدة إلى البشر هي: الخنازير، والدجاج، والبط ، ولايوجد أي تأثير من مناعة الجسم على السلالات الجديدة ولذلك يمكنها الانتشار بسرعة عالية وإصابة عدد كبير من البشر. يمكن أن ينتقل فيروس إنفلونزا أ من الطيور البرية إلى أجناس حية اخرى مسببة انتشار بين الدواجن ويمكن ان تساهم في اصابة البشر.
 
يعتقد أن سبب انتشار فيروس الإنفلونزا حول العالم يعود إلى هجرة الطيور البرية أو نقلها حية لغرض التجارة بها، كما يمكن أن تنتشر بين البشر بسبب تنقلهم وأنماط سفرهم.
 
هذا وقد وضعت منظمة الصحة العالمية تصنيف مكوّن من ست مراحل واصفًا الكيفية التي يتم بها انتقال فيروس الإنفلونزا من إصابات فردية إلى وباء عالمي. هذا الانتقال يبدأ غالبًا بإصابة الحيوانات بهذا الفيروس، مع وجود بعض الحالات التي تنتقل فيها العدوى من الحيوانات إلى البشر. وبعدها ينتقل إلى المرحلة التي يصيب فيها البشر بإنتقاله من شخص إلى آخر مسبباً انتشاراً للفيروس الجديد حول العالم .
اما عن جائحة إنفلونزا 1918 أو ما عرف بالانفلونزا الأسبانية أو الوافدة الإسبانيولية هي جائحة إنفلونزا قاتلة انتشرت في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم وخلفت ملايين القتلى، وتسبب بهذه الجائحة نوع خبيث ومدمر من فيروس الإنفلونزا (أ) من نوع فيروس الإنفلونزا أ H1N1. وتميز الفيروس بسرعة العدوى حيث تقدر الإحصائيات الحديثة أن حوالي 500 مليون شخص أصيبوا بالعدوى وأظهروا علامات أكلينيكية واضحة، وما بين 50 إلى 100 مليون شخصا توفوا جراء الإصابة بالمرض أي ما يعادل ضعف المتوفيين في الحرب العالمية الأولى.
 
أما عن الفرق بين الوباء والجائحة ، فيتمثل في الآتي : الوباء : هو انتشار مفاجئ وسريع لمرض في رقعة جغرافية ، فوق معدلاته المعتادة في المنطقة المعنية ، ومن الأمثلة على الأوبئة وباء الموت الأسود خلال العصور الوسطى ، وفي العصر الحديث انتشار مرض سارس ، وإنفلونزا الطيور ، وفيروس كورونا ، و ينتج الوباء عن سبب محدد ليس موجوداً في المجتمع المصاب ، وذلك في مقابل المتوطن ، حيث يكون السبب المحدد موجوداً في المجتمع .
 
أما الجائحة فهي : مرض ينتشر بين البشر في مساحة كبيرة جدا مثل قارة ، أو قد تتسع لتضم كافة أرجاء العالم ، ويسمى الانتشار الواسع لمرض بين الحيوانات جارفة ، فالوباء يكون عادة مرض واسع الانتشار ، معروف عدد الأفراد الذين يمرضون بسببه ، حيث ظهر عبر التاريخ العديد من الجوائح مثل : الجدري ، السل ، و طاعون جستنيان والانطوني واثينا بالإضافة إلى الطاعون الأسود ،ووباء الصين الثالث.
 
ويشتهر من الجوائح الحديثة فيروس نقص المناعة المكتسبة الايدز ، والإنفلونزا الإسبانية ، وجائحة إنفلونزا الخنازير2009 ، وفيروس الإنفلونزا أ H1N1 ، إنفلونزا آسيا سببها فيروس H2N2 ، إنفلونزا هونغ كونغ H3N2 ، و فيروس كورونا (COVID-19).