الخميس 16 يوليو 2020 - 03:04 مساءً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

دراما رمضان الكورونا تحت المجهر

الأحد 31 مايو 2020 08:07:14 مساءًمشاهدات(369)
جه رمضان وعدا وبعده العيد  وفات وما بين انتقال حضرتك من حجرة نومك الى الصالة قبل ما تأخذ الخطوة الاستراتيجية الاصعب وتفتح باب البلكونة كتغيير مباغت لحالة الملل اللى ممكن تكون انتابة الكثير منا فى ناس كانت شغالة وبتنتج اللى بيذاكر ومنزل تطبيق يحسن لغته واللى بيدرس ازاى يبيع ويسوق منتج من خلال الانترنت ومواقع ومنصات التواصل وغيره وغيره واللى ندهته النداهة وراح للبرنامج اللى اخره توك وبنس ودبابيس وبكامل اناقته بعد نجاح قضية الخلع اللى كانت رافعاها دماغة عليه وخلاص دماغة بقت حرة نفسها تعمل اللى هى عايزاه وتقف تعمل فيديوهات للصبح وسلامتك يا دماغة ما هو برضوا الفراغ مش لطيف وسط كل دا ومع بداية الشهر الكريم اللى زى ما بتستنى مناسكة وصيامة بقى جزء اساسى لناس كتير جدا مع المناسك دى التلفزيون يعنى بقيت تقول هنشوف ايه ع الفطار وعايز اخطف المغرب عشان الحق اشوف البرنامج او المسلسل الفولانى وهخلص الجزء اللى هقراه فى الصيام عشان اتابع النجم المفضل فى مسلسل ما قبل السحور  والسنة دى الموضوع كان له شكل تانى .. لا شك ان تجربة رمضان فى الحظر السنة دى كانت جديدة علينا كلنا لكن عزائنا اننا لازم نلتزم بكل الاجراءات عشان تعدى المحنة وترجع حياتنا لينا تانى بصورة طبيعية واللى ما بقيناش عارفين دى حاجة حلوة اوى ولا لا فبرغم من ضرورى عودة الحياة لابعاد اقتصادية الا ان مؤشرات تحسن حالة الكوكب من حيث قلة التلوث حسستنا اد ايه احنا بنفترى ع الكوكب وبندمر المجرة مع كل طلعة شمس بعوادمنا ومصانعنا وخلافة ، ومع قعدتنا فى رمضان قامت المسلسلات بتسليه جزء كبير من المهتمين بمتابعة دراما رمضان كل سنة واللى عددهم زاد السنة دى اما فى الوقت الكتير اللى عنده او تضامنا مع باقى افراد الاسرة اللى كلهم بيتابعوا ، واسمحولى اخد حضراتكم فى جولة ليست لها وزن سوى انها من تقييمى المتواضع واللازع احيانا كمتابع للموسم الدرامى حيث تميزت القنوات المصرية بعرض الحجم الاكبر من الانتاج هذا العام فكان نصيب الاسد لمجموعة المتحدة الاعلامية وفى العرض يجى بعدها مجموعة mbc و شبكات صدى البلد والنهار ...وعلى الرغم من كثرة الاعمال التى قاربت ال٣٠ عمل الا ان مجمل الاعمال شابها عديد من العوار وايضا كان لها سمات مشتركة وكمان فى نقاط نور عشان منبقاش ظالمين 
فمثلا معظم تترات واغنيات المقدمات والختام كان مستواهم افضل بكتير من مستوى الاعمال بشكل ملحوظ فمثلا صوت رامى صبرى فى مسلسل فرصة تانية تحس انه افضل بكثير من جودة المسلسل كعمل فنى وحققت الاغنية نجاحا كبيرا ولعلنا رصدنا ردود الافعال من المشاهدين على هبوط الايقاع وموت الاحداث واللى كانت بتتغير بشكل غريب لكن هنقول ايه المخرج والمؤلف عايزين كدا .
 
-لو هنتكلم عن  بداية الاعمال الكوميدية تعتقد لوهلة انك ان صنعت ورشة كتابة كوميدى ستكون افضل الف مرة مما رأينا فى توزيع شباب ونجوم مسرح مصر اللى كتير مننا بيحبهم وبيستظرفهم  على اكثر من عملين يخاطب شريحة عمرية اقل من ١٨ سنة بالاضافة الى سقوط اكرم حسنى هذا العام مع احمد فهمى على عكس العام الماضى حيث حقق اكرم حسنى نجاحا ملحوظ بالتوأمة مع احمد أمين والجميع مكرر وايقاع بطىء ولا توجد قصص باستثناء مسلسل اللعبة شوية و مسلسل ب ١٠٠ وش حيث غرد منفردا هذا العام ايقاع سريع مسلى وتطور من كاملة ابو ذكرى ومعاها مخرج منفذ احمد سونى مخرج الافلام القصيرة والتسجيلية حيث التوأمة الناجحة وكملت التوأمة كمان بين اسر يس ونيلى كريم التى تم اعادة اكتشافها هذا العام وفريق عمل اغلبة من صناع المسرح ووجوه جديدة وحالة جماعية وايقاع مسلى جدا للمشاهد دون اخلال بالكتابة ودون رتابة مما ينبىء باحتمالية عمل جزء ثانى لأن النهاية تسمح وباختصار لان الحدوتة ظريفة ولطيفة وخفيفة ع القلب .
 
- انفراد وتميز ودخول يحترم لمسلسلات الخيال العلمى  ومستقبل الذكاء الاصطناعى فى مسلسل النهاية ديكور واخراج رائع باستثناء الايقاع فى النصف الثانى من الحلقات والملابس وروعة الصورة واداء روعة من الجميع تسمح بمعالجة قضايا اكثر فى اجزاء اخرى وتخلينا نقولهم وبقوة كملوا استمرا .
 
- لما نيجى بقى نروح بالمشاهد الى عصر الفتوات والذى تم معالجته فى اعمال سابقة ولكن كان التركيز على حواديت وزوايا اخرى اكثر ثراء ويعتبر عمل جيد ولون مطلوب كان له تميز وحدة وسط تكرار افكار اعمال كثيرة ما بين فقدان ذاكرة وصراعات الاخوة والاتجار فى الممنوع وهى افكار مكررة وان كان التناول كان مقبول فى اغلبها .
 
-مسلسل لما كنا صغيرين .. رغم متابعة الكثيرين كأن لم يذاع  وواضح جدا انه انتاج المنتج لزوجته ريهام حجاج واهو لطيف التواجد ولكن دون رغبة فى النجاح رغم وجود نجوم كبار ك محمود حميدة وخالد النبوى ، وبالمثل مسلسل شاهد عيان فبالرغم من انه عمل جديد على حسن الرداد الذى ظهر بفورمة جيدة واكشن مختلف عن الكوميدى المعروف بيه لكنة كان رتيبا وايقاع واقع ، وايضا مسلسل فرصة تانية افضل ما به هو التتر وبالرغم من متابعته الواسعة من الجمهور الا ان ظهور نجمة العمل ياسمين صبرى مع رامز جلال كان اكثر تأثيرا عن ردود افعال مسلسلها ، ومسلسل فلانتينو لعادل امام وكأنه للتواجد فقط، واللى هتفتكره كمان ان فيه ممثلة شاطرة كان ليها مسلسل اسمها دينا الشربينى ، وبعض المسلسلات التى ظهرت وبها فنانين توفاهم الله من فترة كبيرة مثل الفنان محمد متولى والتى تظهر انها اعمال كانت حبيسة الادراج منذ فترة ، ومسلسلات لم تجد اسما مناسبا اوحتى معبرا والخطاب يظهر من عنوانه مثل .. القمر آخر الشارع عفوا اخر الدنيا .. وهناك تجسيد لاجزاء من الحياة الشخصية مثل مسلسل ونحب تانى ليه وكأننا نرى ظهور احمد العوضى فى حياة ياسمين عبدالعزيز ويقوم بدوره كريم فهمى ولكنه عمل جيد ومقبول وايقاعه كان متزن الى حد كبير .
 
- بالنسبة لمسلسل البرنس لمحمد رمضان والمخرج محمد سامى الذى اتجه للكتابه هذا العام بعد نجاح التؤامة بينهم فطبيعى انه يتجه للكتابه او حتى لو تم اسناد مهمة كتابة مسلسل رمضان لطالب ثانوى بن بلد سيفعلها وبمهارة ، فكل عام يبدأ مسلسل رمضان بكونه شخص مؤثر فى محيط سكنه الشعبى ومن الحلقة الثالثة يقع رمضان فى مشكلة ويقتصر النص الدرامى على احاديث جميع الشخصيات عن جدعنته ورجولته وشهامته ويعددوا خصالة الطيبة ومواقفة الحسنة فبالرغم من انه لافت للنظر ترك مساحات كبيرة للشخصيات الاخرى مثل ادوارد الذى تفوق كثيرا وروجينا التى اجادت واحمد زاهر الذى صنع حاله الا ان السيناريو بالاساس يتحدث عن شخصية البطل فى كل مشهد ورغم ذلك حقق مشاهدات عالية جدا وتم توزيعة للعرض على قنوات غير مصرية هو والاختيار وب ١٠٠ وش .
 
- بالنسبة للعمل الذى اثار الجدل قبل اطلاقه وهو الاختيار فقد نجح هذا العمل فى عمل حاله معنوية فى البيوت المصرية وكان بمثابة العبور الثانى بعد عملية فيلم الممر والتناول به كان ما بين التوثيق للاحداث والسيرة الذاتية للشهيد البطل منسى ، فمن حيث الصدى يعد انجح الاعمال تأثيرا على وجدان المشاهدين واستقطب شريحة لا تتابع الاحداث بعناية ونقش على قلوبهم ووجدانهم حقائق ومعان تبقى واختيار امير كراره لهذا العمل كان موفقا فبعد سلسلة كلبش باشا مصر فإعادة انتاجه وتقديمه للناس بهذه الطريقة ليتحدث بهدوء غير الطريقة الاجشة التى يتحدث بها فى كلبش اتت معالجته للشخصية مؤثرة وناجحة ، فستجد فى كل منزل اطفالا يجسدون شخصيات ضباط الجيش ولن تجد منهم من يريد تقليد شخصية احد التكفيرين (واللى يعرف حد يقوللى:)) مما يدلل على نجاح عملية الاختيار ، ولعل ابرز ما سبق المسلسل من دعاية حديث سيادة الرئيس عن عشماوى ومنسى والفرق بينهم واستخدمت كمادة دعائية للمسلسل.
 
كل الاعمال دى واللى دايما نتكلم بس فيها عن النجوم فى ناس كتير تانية هم برضه  نجوم بس فى الكواليس واللى من غيرهم الاعمال عمرها ما  تكمل من اضاءة وكهربائى لعامل البوفية والاكسسوار والسواقين وغيرهم كتير ..
ولازلنا نفتقد مشروع درامى رمضانى ضخم كمسلسل باب الحارة السورى الذى عالج فترة هامة من عمر الشام العربى ، كما نفتقد ايضا مسلسلات وشخصيات كرتونية ناجحة رغم وجود صناع مهرة لهم اسمائهم فى هذه الصناعة ولعل ذلك يكن نواه صالحة لاقامة قناة اطفال .
وكل دراما وانتوا بخير دمتم معقمين من الفيروسات مؤمنين .