السبت 26 سبتمبر 2020 - 03:16 مساءً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

(برالوالدين والأب !!)

الخميس 25 يونيو 2020 04:12:07 مساءًمشاهدات(226)
لقد وصانا الله علي برالوالدين فقال تعالي (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا )23(الإسراء).وفي حديث للرسول : عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ -يعني: صحبتي، قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك[1]. متفق عليه. ونري هنا بر الوالدين في القرأن والسنة ولن أتعرض هنا لتفسير كعادة المفسرين والمقالات الأخري ولكن سأتحدث كيف هذا قد يؤدي لخراب بيوت بل فعلا هناك أسر وبيوت تفككت بسبب مخالفة ذلك ، وأيضا لن أتعرض هنا للأسباب المعروفة والمتدوالة لذلك ،بل سأخوض فيما وراء التصرفات الغير مرئية والتي خربت بيوتا من فهم خطاء وربما تعمد لفرض تفسريات مهلكة ....نعم هناك بر للوالدين بعد عبادة ربنا مباشرة في الأيات ويأتي الحديث أمك ثم أمك .... الواقع هناك بعض الأمهات والسيدات وتصل للبنات لفهم أن البر هو للأم فقط وكل ما يعرفهن ويرددهن ّ هو حديث أمك ثم أمك ...ويتداخل هنا الصارع القائم ليوم الدين بين الست والراجل ، والست زي الراجل ويتطور الأمر الي دفن الأب حيا ودون زيارة قبره حتي ولربما دُفن دون علم مقبرته ...ما أذكره لهو واقع في كثير من حياتنا وملموس لقد أصبح الأب بنك متنقل وسط ضغوط الحياة . عزيزية الأم والسيدة والأخت والأبنة كل ما سأذكره هو لإصلاح بيوتاً ومعارفة كيفية التعامل بين الزوجين فنصل لبر الأب فنحقق بر الوالدين .....أولاً كل أحترامي للأم وللمرأة الواعية المستنيرة دينياً ...، أسمحوا لي أن أستدعيكم لرؤية تلك المشاهد التي قتلت بر الأب حياً وقتلت بره ... فمن تلك المشاهد ،عدم تقدير الزوج وهو الأب من وقت دخوله البيت بأستقباله بروح البسمة والكلمة الطيبة امام أولاده فيتعلمون ذلك من الأم ومع الوقت سيفعلون ذلك من أنفسهم ، وكذلك تقدير ما يحمله الأب من مشروات بشكر فيتعلم الاولاد أن هناك نعمة ربنا أكرمهم بها وهي المشتروات ومن قام بشرائها وكيف دبر أموالها ..ولن أتوقف هنا عند هذا واجب وحق ..و...و ....أنا هنا أريد الصلاح وتقدير الأبوة وأشعره أنه حياً يرزق بين أسرته ، كل ما يفعله الأب من وقت زواجه ومتابعة الحمل وأنتظر طفله وأبتهاله لله لأنتظار كلمة بابا وسجدته أرضا لله عند سماع صرخة مولوده لا يعرفها الا هو في قلبه ، لهفته لرؤية بنته أو أبنه وعلاجه وتدبير مصاريف الولادة والغذاء ونزوله ليلاً باحثاً عن طبيب لصلبه ، بل وحرمان نفسه من راحة أو لقمة او ملبس ليوفرها لضنه .... لا يُذكر .. بل لا يعلمه الكثير ... وقد تعلمه الأم ولكن فقط من ناحية والدها هي ولا تعلمه أو تعلمه لأولادها من زوجها الأب .....واعرف الردود ....والأم كده واكثر .. وفي رجال لا يعرفون ذلك ... ورجال كذا .. وكذا .... والام هي ... وهي ..... ولازم تأخدي حقك زيه ... و......و...... حتي تكسر الأب ويموت حياً امام أولاده ولا يعرفونه الا مالاً ...وستقول أخري هناك أباء لا يجلسون مع .. أولادهم ..... ورفقا ً بالقوارير ..... كل هذا ذكرته في أول المقال ...الصارع الأبدي ....لكن أنا هنا ... أرسل رسالة لكل أم فاضلة أحترام زوجك واعطائه مكانته وسط أبنائه ، سيتعلمون بره والأحتفاء به ,,, واعلم علم اليقين أن هناك من لا يحتاجون لذلك فطبيعة بعض الأبناء الرحمة والحب والفطرة الساوية....ولكن هناك من يوطن ذلك ويزرع ذلك ، فالأم تفعل أمام الله هذا الحق .. فستُسأل عن ذلك امام الله (النبي صلى الله عليه وسلم قال (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه. فقد مر عيد الأب ولم يشعر احد به ولن، لأنه مدفون ، حتي عيد الام لابد أن يكون أسمه (عيد الأسرة )فهناك أمهات ماتت والأباء هي التي ربت وتربي .... كلما عظمت الأم دور الأب كلما أستمر البيت بل الأسرة ،فالأب سند وضهر وأمان وربان السفينة وبفقده تنكسر الأعمدة المنزلية والضهر حتي لو كان الأبن متزوج وله أولاد ينكسر ظهره بفقد والده وكذلك البنت وربما أكثر لأن بيت الأب لا مثيل له أطلاقاً ولا حنانه ولا أمانه ...فما بالك بأباء أولادهم دفنوهم أحياء وأعلم أن سخط الأب مهلك دنيا واخره وأن نهره أو انحراف وجهك عنه لهو عقوق ، وأخيراً........الأب الوحيد في الكون الذي يتمني أولاده يكونوا أحسن منه علميا وصحيا وماديا فلن تجد أحد مهما كان يتمني لك أن تكون أفضل منه الا أباك ، ولا ينتظر منك شئ ، فربما تقدير ما يفعله لهو سر بقائه معنويا ليمنح المزيد دون مقابل ..... رحم الله أبي وله قبله علي قدميه.