السبت 24 أكتوبر 2020 - 09:50 صباحاً
  • فيديوهات
دعم مرضى فيروس كورونا وأسرهم نفسياً .
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الدبة التى قتلت وطنا

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 11:31:50 مساءًمشاهدات(225)
لعلنا جميعا نتذكر ما آلت إليه الأمور منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ حتى الآن فبالرغم من جهود الدولة فى السنوات الأخيرة نحو تعديل الأوضاع إلى الأفضل اقتصاديا وعسكريا واجتماعيا إلا أننا تسببنا جميعا فى الخراب فتطوع مجموعة منا نسبوا لأنفسهم صفة ثوار ونشطاء منهم من سعى بنبل حقا لخير البلاد فى قرارة نفسه ونواياه ومنهم من تحركه مصالحه الشخصية فقط، وفى النهاية نتحمل جميعا عبء وتكلفة إصلاح ما أفسدته فترة حراك غير محسوب، فأيا كانت النتائج حاليا؛ فلابد أن نكون جميعا على وعى تام و دراية بأن أى أذى مثلا لسيارة عامة خاصة بالشرطة أو الإسعاف أو غيرها إنما هو أذى لأنفسنا ومقدراتنا جميعا وستأتى علينا لحظة ندفع ثمنها نحن جميعا. وقتها لن نمتلك قيد أنملة من رفاهية رفض تحمل تلك التكاليف لأنها ستكون ضرورة واختيار وبديل حيوى؛ فسنجد تصاعدا فى أسعار الخدمات أو غيرها والبديل سيكون ترديها فهل نقبل؟! هذا ما اقترفته أيدى المخربين الجدد الذين -رغم ندرة عددهم- أعادوا علينا مشاهد قميئة كنا قد أوشكنا أن نمحوها من الذاكرة؛ لأنها لا تذكرنا إلا بلحظات ضياعٍ في كل شيء وانعدام لمكارم الأخلاق وللمسئولية.. هؤلاء ردعتهم يد القانون الطولى ودوما ستردع غيرهم ممن تسول له نفسه العبث بمقدرات الناس أو المساس بهيبة الوطن أو العودة به لغياهب الفوضى البائدة؛ لكن هل سأل هؤلاء أنفسهم ما الذى عاد عليهم من إتباعهم الأعمى لدعاوى الخيانة والتخريب المدفوعة بالحقد على الوطن الذى ما لبث أن ينهض ويستفيق من كبوته ويريد رجاله أن يحققوا به قفزات نحو المستقبل ليلحق بركاب أمم سبقته؟! هل نسعى بأيدينا لتجسيد أسطورة الدبة التى قتلت صاحبها فنقتل وطنا بأكمله!! امتلكت الدبة أسمى الرغبات فى رفع الأذى عن صاحبها وإزاحة أى شىء قد يمسه فأتت بحجر كبير ووضعته فوق رأسه أثناء نومه لمنع أى شىء يمس وجهه المحبب إليها فإذا بها ترديه قتيلا بحسن نواياها الذى لم يصلح ولن يصلح عملها وهو القتل!!! ليس فقط من يسعى هكذا يقتل وطنا بل كل فاسد يقتل وطنا كل مقصر يقتل وطنا كل متراخ يقتل وطنا كل مدع يقتل وطنا.. فلا تقتل وطنك وببساطة.. إذا هممت بفعل شىء فمن فضلك أرجوك ارحمنا ولا تقتلنا وإذا فعلت فتذكر أن أرواحنا ستعود من جديد وتزود عن وطن يستحق أن يكون كريما كبيرا قائدا متقدما. وإن رأيت العدل هدفا و أولوية فهناك من يحتاج الرحمة أولا فدع بلادنا تحتضنه بحياة كريمة ولنلتقِ إذا كان مقدرا لنا الملتقى.