الجمعة 15 يناير 2021 - 06:24 مساءً
  • فيديوهات
كتاب باللغة الفرنسية نصف ساعة مع سيرة المصطفي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

(الماء القاتل!!)

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 05:13:38 مساءًمشاهدات(206)
أرجومن حضرتك لا تقراء هذه المقالة لو انت مصاب بأي أصابة ، وبأعتذر لم سأسببه بتلك الكلمات....... هناك ماء قاتل يقتل فينا يومياً ويدمر أجسادناً !! والعجب أن هذا الماء داخل الجسد ذاته بل هو الذي ينتجه والأعجب أنه كثيراً يتحجر بالجسد ليدمر القلوب ،، بل أنه صنع لنفسه مجري خاص به فقط لا يمر منه إلا هو ذلك الماء ، وللأسف ترك بل حفر له المجر بذاته وقد يراه الكثير منا ....أيها الأنسان الضعيف ما الذي حفر وجهك بهذا المجر تحت عينك كيف حفرت الدموع الحارقة وجهك ليجري فيه هذا الماء القاتل ...نعم خروجه من جسدك من بريق عينك رحمة ، بل علاج شافي ، فهو ينساب ومعه ضغط نفسي عصبي فلا يدمر قلبك ولا عقلك ولا جسدك.....ولكن عندما يتحجر هذا الماء فتري الدموع تلمع في العين وحفرت لها مكان داخل العين ولم تنساب للوجه فجفا مجري العين في الوجه ،ليقف متحجراً داخل العين فاضحاً لا تستطع أخفائه مدي حياتك ، لقد تحجر من كثرة الدموع وليس العكس !!!!...ولا تتعجب في ذلك ..كل حب أتنحر في قلبك بكيت ، كل عطاء منحته أستقوي عليك بكيت ، كل ظلم ذبحك بكيت دماً ، كل غالي عزيز لقلبك فقدته تدفقت دموعك سيل بدون توقف في ظلمات الليل وحدك فقط أنت وربك ،، كل قناع سقط أمامك ليكشف قبح أخترق شريان قلبك أنسالت دموعك حارقة فصنعت في وجهك ممراً متعرجاً .... حتى أشتياقك لرؤية حبيب أو غالي حُرمت من رؤيته خدعتك دموعك ولكنها لم تنهمر ، لم تجدها ...للأسف تصلبت في عينك لامعة تفضحك بل تُفصح عما يفشي به قلبك وليس لسانك ولكن ليس كل البشر يفهمون تلك اللغة المعقدة والعقيمة إلا من دُهس بها دهساً ...وقد تتلاقي العيون فيسكن القلب سكناً ويتلاشي خفقانه ورعشة نبضاته دون أي صوت لحرف !! لقد قيل أكتر ما كان سيحدثك لسانه ....بل قد تصل لعلاجه من نزيفه وستنجح لو وصلت لتلك المرحلة .....الماء القاتل أو الدموع القاتلة سد منيع متقوقع في بريق عينك وحتما سيخترق قلبك ويفتك به فتكاً ....ربما أنهار السد وربما دمر قلبك محور جسدك..حضرتك الأن قد يكون أنهار سدك وفزت بهدوئك ..وربما تحجرت أكثر ...ولكن .....هناك فقط ودائماً من يستطع أنقاذك من دمار قلبك ....ولكن قد يفعل بإنسانية ..وقد يتركك هكذا متعمداً...أو جاهلاً وفي تلك الحالتين ..لا تسألني لماذا ؟ أو كيف ؟!!! الكاتب (غواص في النفس البشرية)