السبت 23 يناير 2021 - 05:24 صباحاً
  • فيديوهات
كتاب باللغة الفرنسية نصف ساعة مع سيرة المصطفي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

( الطبال والعصفورة)

الجمعة 08 يناير 2021 04:14:04 مساءًمشاهدات(90)
لأول مرة أخرج عن الإطار الإدبي وأتعرض لهذا العنوان وبواقحة أقصد صراحة ....نعم ...ناس كثيرة تعمل بتلك الوظيفة بعلم وبدون علم ولكنه يعلم ؟؟؟!!! يعلم أنه طبال ومعه كل أدوات التطبيل ،فهو دأئما كل فعل يصدر من مديره يذهب بل يطير ليخبره بأخر ألحانه وبوتر حساس بل ويستخدم أدأة عظيمة من أدوات التطبيل الا وهي (النفخ ) وكلما نفخ طار مديره يحلق في السماء ، ودائما تلك الوظيفة بتكون بمواصفات معينة لكي تستمر فيها وتُقبل فيها فلابد لك من صفة الواقحة والندالة والخسة وأنعدام الضمير مع المحافظة علي الصلاة جماعة في المسجد وعدم مسك السبحة في يدك ، فاللسان يستغفر ويذكر الله ليسمعك الناس ، وعندما تتمكن من هذة الوظيفة لابد وحتماً أن تجود وتبدي أفكارك تعاطفاً لمديرك لأتخاذ قرار يصب في مصلحتك فلا تنسي صفة الندالة المطلوبة ،ثم تذهب لمن أُتخذ في حقه القرار وتبارك له لتحقيق صفة الخسة ، وأذا تجاهلت المباركة فأنت محترف الواقحة فقد صوبت بدقة وتشاهد المشهد من بعيد بين الرئيس والمرؤس مع قهوتك المفضلة . وهذه الوظيفة لها ناس قذارة بيتم تعينها وبعلمها تحت ستار الأمانة والشرف والنزاهة ، وينطلق هنا أي مدير أدارة في جذب هولاء ويسمع لهم ويشدو بيهم ويمكنهم أيضا من أمور ويصبحون هم وهم فقط علي الحِجر يتنالون المصاصات والكورن فليكس وبالونة العيد وقيس علي ذلك أي مكان في أدارة ، محل ، متجر ، مكتبة ، ....البقاء لهم فقط . والجانب الاخر أن يعين لهذه الوظيفة وهو لا يعلم أنه معين ولكنه يعلم !! نعم فهو أستدرج من رئيسه ليوظفه هكذا وليس بأتفاق مسبق ، فيعلم أن ذلك مرغوب ومحبوب فيستمر. أما ( العصفورة ) ...دي وظيفة أيضا بتصلي وبتصوم وبتزكي وهي ناقلة الأخبار بملامح وجهك وبما تناولته وشربته وفين ومقاس ملابس الداخلية كمان ، فهو عصفورة متنقل ولا مانع من مساعدة بعض الغربان له ..ثم تصل العصفورة فوق مكتب رئيسه يتناول قهوته بشموخ مرتدي دبوس الكرافته يفشي كل الحروف ولا مانع أيضا من زيادة البهارات ، فالطعام الحار له مذاقه أيضا ، وهنا أنتهي دوره ولكن ممكن يعمل بوظيفة الطبال نفس اللحظة لينال شهادة الحقارة مدعومة بالثناء والتقدير . و(العصفورة ) يعلم بانه غراب ويمارس ذلك بكل تواضع تحت ستار الحماية والخوف علي المكان ونلحق قبل فوات الأوان ...وهكذا.. ومهنة ( العصفورة ) بتكون أختيارية وبدافع أمني متطوعاً، ومنها بتكون أجباري برغبة مدير المكان بدافع معنوي ومادي وعاطفي وأنسجام متبادل. والحقيقة العلمية .....أن من يُسيطر علي هؤلاء الأفاقين مختلين الذمة ، هو المدير الناجح في مكانه ، بل مرؤسيه ناجحين أكثر والأدارة كلها ناجحة وبتفوق ، لأنه ساد العدل والصواب والحقوق ونمت النزاهة والعفة و وتعالت المصلحة العامة والهدف الأسمي......