الخميس 25 فبراير 2021 - 10:55 مساءً
  • فيديوهات
كتاب باللغة الفرنسية نصف ساعة مع سيرة المصطفي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

( قصة قصيرة )

الجمعة 05 فبراير 2021 04:10:43 مساءًمشاهدات(138)
فتاة تذهب لطبيب نفسي وتسرد له كل ما في حياتها ليساعدها تجتاز العقبات....وجلسة وراء جلسة ..بدءت الفتاة لا تشعر بالراحة الا في وجود هذا الطبيب في حياتها ....وشرعت الفتاة في التفكير تُري ما السبب ؟! هل هي راحة نفسية ؟ هل هو بارع في عمله فأخترق النفس ويأخذها لبر الأمان؟ هل يُحطم العقبات ذلك الطبيب فيمنحني هذه الطاقة الإيجابية ؟ هل هو حب ؟ ومن أي نوع ؟ وأنفجرت التساؤلات؟؟؟! وهل هو يشعر بذلك ؟ وهل هو ينظر لي كمريضة وفقط ؟ وعلي الجانب الأخر يعلم الطبيب البارع تماماً أن هذا نتيجة أختراقه المتميزة لهذه الحالة ومنحها ما تفقده وما لا تراه هي في حياتها إيجابي ، بل منحها التحرر من القيود النفسية... وما رأيك عزيزي القارئ أن لا أخبرك بالحقيقة بالأسلوب التقليدي . بل سأجمعهما في هذه الجلسة أمامك ولتري هذا الحوار ولا تندهش ولا تنصدم .....نعم !! كيف حالك عزيزتي ...كله تمام ...نعم يا دكتور .. ولكن سأكون صريحة معاك وأخبرك بما يدور بداخلي تجاهك.. عزيزتي أعلم ما بداخلك جداً وما تودي أن تقوليه ولن أحدثك أن تقوليها بنفسك بل سأُسارع أنا وأقولها....!! لابد أن تعلمي أن هذا طبيعي جدا ما تمري به ولذلك لابد من الفطام ...نعم لابد من فطامك .....ماذا يا دكتور ؟؟؟!! نعم في هذه المرحلة وبالذات لابد من ذلك ،الاعتماد علي نفسك وتقليل الجلسات وليس ذلك للصدمة ولكن لتقف النفس مع نفسها لأن هذا دائما نجده مع المرضي وهو حب المريض للمُعالج له ، حتي لو طبيب قلب أو باطنة ..قد تتعلق به جداً .........أنتظر يا دكتور ؟؟ وماذا عن مشاعرك ؟؟ أين أنت من هذا وكيف تواجه كل هذه المشاكل والعقبات والناس بمختلف أفكارهم ومعتقداتهم ...هل نحرت قلبك ؟؟!! هل قتلت مشاعرك ؟؟ ولأول مرة تري الفتاة لامعة دموع طبيبها فتوقفت ،وأسرد هو ... بل هذه مهمتي للبشرية وأنا كذلك ربما أحتجت أُفرغ نفسي مع زملائي....ولكن ما رأيته من أحزان وقهر وألم جعلني أصمد لأمد يدالعون لمن يستغيث بي ....، ماذا عزيزتي لو تزاوجنا ؟؟؟! فردت الفتاة ...لا أعلم ماذا سيكون ؟ هل هتنظر لي طول الوقت أني مريضة ؟ هل كل شيء سأفعله ستُترجمه لفعل نفسي ؟ وهل كل كلمة حب أو مشاعر مني ستقرائها تعطُش لذلك ؟؟ كيف ستتعامل معي ؟؟ هل تخشي من زملائك يحدثونك أنك تزوجت مريضتك ؟؟! وهل هذا يضرك في عملك ونقابتك ؟؟ وهل أنا عندما أراك تحنو علي مريضة أخري سأكون طبيعية معك ؟ بل أخبرني بالله عليك هل ستستمر هذه الراحة النفسية معك بعد الزواج ام ستكون مثل أي زواج تم وبعد ذلك روتين الحياة يقتله ؟؟ والمفاجأة أنك ربما أصلا لا تفكر فيَّ هكذا ؟؟؟؟ الحقيقة يا دكتور أن أعتز بك جداً ولا أراي غير أن هناك علاقات لا نهاية لها كما لا بداية لها ... وأراي ليس كل حب هو حب فعلا ًوليس كل حب حقيقي يعيش بعد الزواج ،بل قد يأتي راسخاً بعده رغم زواج صالونات ....الواقع يا طبيبي هكذا الدنيا ....قد تركب قطار وبجوارك رفيق السفر وتتحدث معه وترتح له أو لها ...ولكن حتماً ولابد من النزول كُلاً في محطته وقد تظل العلاقة بالتواصل .....هناك يا طبيبي مثل هذا كثيراً في حياتنا ....وقد تكون رفيق في الحياة ولكن دائما ستكون سر سعادتي وطموحي وأبداعي.... وسمعت الفتاة تصفيق حاد من طبيبها قائلاً لها ....حمد لله علي سلامتك ..أنتِ الأن ليست مريضة ،أنتِ فاهمتي الحياة وتعلمتِ منها وهذا نجاح لك قبل لي ....وهنا وقفت الفتاة أحتراماً لطبيبها متحدثة أكن لك كل الأحترام والتقدير وأسمح لي بزيارتكم كلما عصفت بي رياح الحياة....... (حسام الدين محمد غواص في النفس البشرية)