السبت 13 أغسطس 2022 - 10:10 صباحاً
اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
الدكتور عادل خميس استاذ جراحة العظام مع د. ياسر طنطاوي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

(الطاقة الإيجابية)

الأربعاء 27 أكتوبر 2021 11:48:10 صباحاًمشاهدات(1756)
هل هذه الطاقة تُمنح أما أنها مكتسبة؟ أري هذه الطاقة هي هالة نورية تُضئ الجسد كله، وتجعله يسير في شمس الحياة بكل تفاؤل وإصرار، بل وتحدي، نعم هي حالة كلما كانت راسخة في النفوس، انتعشت، والعكس في فقدها الإصابة بالحزن والإكتئاب. الطاقة الإيجابية من وجهة نظري هي مكتسبة أولًا لشخص، ثم له القدرة أن يمنحها للآخرين. ولكن هل كل الناس تستطيع أن تكتسبها؟ وهل تستطيع أن تمنحها؟ فالحقيقة ليس كل البشر له القدرة على الاكتساب أو المنح، فهناك من يعيشون في قاع الظلام ولا يرون بقلوبهم الحاقدة إلا الطاقة السلبية، بل ويصدرونها للآخرين وهم في ذلك يؤذيهم في مشاعرهم وأجسادهم، وتصل إلى حد أن يُمْرِضَكَ بهذه السموم، فهو لا يكتفي بما يحمله، ولكنه يجتاز ذلك ويُجرعك الحنظل. وعلى العكس هناك المكتسبين للطاقة الإيجابية بإرادتهم وعزيمتهم، والتي تتمثل في قوة الإيمان بالله واليقين بعدله، فلا ينشغل بالآخرين ويقارن نفسه بهم، فهو يعلم أنه الخالق يعلم به، ويقدر رزقه فيصبح قلبه نقي يُبصر به، ثم ينغمس في عمله ويمارس هواياته المحببة إليه، ويترك شيطان الحزن ويقاوم ذاته ويراقبها كي لا تقع تحت سيطرة هذا الشيطان، فيصرفه عن هذه الطاقة الإيجابية. وعندما يصل الإنسان لهذا، تجده يستمتع بحياته، ويصبح مصدر اشعاع للآخرين، والتي تصل أن الناس تتشوق لمجالسته، وتُثلج القلوب معه، وهو بذلك يكون محور رئيسيٌ في بيته وعمله والمحيطين به. فليباري الجميع بالفوز من هذه الطاقة ويمنحها للآخرين، فهنيئًا لمن أدخل السرور على الناس.....