الأربعاء 28 سبتمبر 2022 - 01:53 مساءً
اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
الدكتور عادل خميس استاذ جراحة العظام مع د. ياسر طنطاوي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

(هرمون النكد ... هل يتولد معنا ولا مكتسب!)

الخميس 12 مايو 2022 11:31:50 صباحاًمشاهدات(941)
عجز الحكيم عن تحديد سبب النكد: هل هو هرمون أم أنه في الدم؟ وما الفرق بين هرمون نكد الحياة الزوجية وأي نكد آخر تحت أي مُسَمَّى؟ ولكن ما توصل إليه الحكيم أن النكد أنواع، منها: (نكد المدير)، و(نكد المنزل)، و(نكد المتزوجين)، و(نكد غير معلوم). وكانت المفارقة بين نكد المنزل ونكد المتزوجين في المنزل قد يتولد فيه طاقة سلبية تدمر كل مَنْ يعيشون فيه، وبالبحث عن سبب هذه الطاقة غالبًا يكون من أصحاب المنزل نفسه. ولكن هنا الحكيم بطبيعته الساخرة سيتحدث عن النكد الزوجي؛ لأنه ميؤوس منه ومعظم الأطباء فشلوا في تمريره في "القايمة" للزوجة، وهل هو على العريس في الجهاز ولا على العروسة مع الأباجورات، وقد يكون هدية من والدة العريس، أو من والدة العروس. ولكن ما استقر عليه العلماء أنه من ضمن تأسيس الحياة الزوجية، أن عدم وجوده يؤدي إلى انهيار العلاقة بين الزوجين، وهو مؤثر في حياتهما كالماء والهواء، وأن مرور يوم من غير رؤياك (النكد) ما يتحسبش من عمري معك. وقد فسر كثيرين أسبابه: هل هو بيتولد معنا ولا مكتسب؟! وهل يمكن تجويده أم أنه روتيني ممل؟! وتبين بعد إجراء تجارب كثيرة على الزوجين مع بعضهما، وكل واحد منهما منفردًا، أن النكد الزوجي بيتطور بسرعة رهيبة، ويتحور لفيروسات شرسة تهاجم في أيام الإجازات والأعياد وجميع المناسبات السعيدة. وليس له أعراض، فهو يخترق ويستمر ويتوغل، ثم يتحول من القلب إلى الصدر، ثم إلى اللسان، وأحيانًا للجوارح ومنها ما يدافع حتى حد الانهيار، وهذا الحد يختلف من شخص لآخر. وحاول العلماء مع الحكيم معرفه مين السبب في النكد: القلب أم العين؟! هل الزوجة – لا سمح الله – أم الزوج ربنا يأخذه؟! وبعد فحوصات وتحاليل تبين أن السبب والمسئول عن النكد الزوجي هو (المأذون) الذي جاري البحث عنه منذ الخليقة، لكن الزوجة ملاك مبتسم يرفرف كالفراشة، والزوج ربنا يولع فيه طفل وديع صغير، فأين النكد بينهما؟ وسر نجاح النكد الزوجي أنه يبادر وينقض بافتراس شرس لا تتوقعه، ويصاحبه خفقان ورعشة وضربات قلب غير منتظمة، وقد يؤدي إلى الوفاة بحاجات بسيطة، زي: جلطة، أو ذبحة، أو شلل، فلا يرهقك في أعراض لا تعرفها، وكيفية علاجها، والبحث بين الأطباء، ومصاريف علاج وأدوية؛ فهو غير مُكَلِّف. وعند فصل كل طرف من الزوجين لوحده، وإجراء التجارب عليه، كانت المفاجأة: نعم ما زال النكد موجود عند أحد الطرفين، مما أثار دهشة المحللين: هل النكد هرمون مستقل أم أنه مرتبط بعد الزواج وغَيَّرَ اسمه إلى (النكد الزوجي)؟! فسرت التجارب أن النكد موجود كطبيعة أصيلة في تكوين شخصية أحدهما أو كلاهما، وأن النكد الزوجي ما هو إلا احتراف ببراعة في استخدامه وتطويره داخل الجسد لينمو ويترعرع. وهنا أصبح السؤال: هل هناك تحاليل وفحوصات للنكد قبل الزواج؟! ومعرفه نسبته؟! وهل قابل للتحور والتطور؟! أم سيضمحل بعد الزواج؟! ************************************************